دوسلدورف- حذّر اختصاصي طب نفس الأطفال إنغو شبيتسوك فون بريزينسكي من أن خجل الطفل الشديد وتراجع قدرته على التفاعل مع الآخرين يُمكن أن يُشير إلى إصابته باضطرابات الخوف والقلق.

 

وأوضح عضو الرابطة الألمانية لطب نفس الأطفال والمراهقين والطب النفسجدي والعلاج النفسي، أن هذا الخجل يتبدى جلياً في تراجع مشاركة الطفل أثناء الحصة الدراسية بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض عليه، مثل الارتعاش والدوار والعرق والغثيان.

رسالة المراة

كل أم تتمنى أن يكون طفلها موهوباً ومتميزاً وكثير من أولياء الأمور يبذلون قصارى جهدهم من أجل أن يكتشفوا المجال والجانب الذي يتميز فيه ابنهم وتظهر فيه موهبته وقدرته وإمكانياته.
والعجيب أننا نجد في هذا الزمان بعض الأمهات يتخصصن في قتل المواهب التي يمكن أن تظهر على أطفالهن، وحين تحاولين معرفة سر هذا السلوك العجيب من جانب هذه النوعية من الأمهات، تكتشفي أن ذلك يرجع إلى عدد من العقد والأمراض النفسية الموجودة في قلب وعقل هذه الأم، فهي بطبيعتها تكره أن يكون طفلها أو طفلتها لهم موهبة حقيقية وتميز فعلي.لكن حديثنا الآن ينصر إلى الأم التي تحب وترغب في أن يكون طفلها موهوباً، وهذه الأم عليها أن تحذر بشدة من بعض السلوكيات والممارسات التي يمكن أن تقع فيها وتكون نتيجتها أن يخسر طفلها هذه الموهبة وربما تسبب له آلاماً ومشكلات نفسية خطيرة.

رسالة المرأة
الموهبة هبة ثمينة تولد مع الطفل وتمنحه مجموعة فريدة من القدرات التي تسمح له بالتفاعل مع البيئة بمستويات عالية من الإبداع والإنجاز. وتتحمل الأسرة مسؤولية كبيرة تجاه المحافظة على هذه الموهبة وتوفير البيئة السليمة لنموها، فالاهتمام بالطفل الموهوب ورعايته يعني أننا نقدم للمستقبل: البطل صاحب الرقم القياسي، والمخترع، والمفكر اللامع، والاقتصادي الماهر.
المفتاح الأول لرعاية طفلك الموهوب هو مساعدته على الاستفادة القصوى من قدراته من خلال تغذية هذه القدرات بالأفكار الجديدة ومساعدته على تبادل الخبرات، إذا لاحظت أن طفلك شغوف بالديناصورات، فيجب تغذية هذا الشغف من خلال الكتب والألعاب التي تتناول الديناصورات.
كما يمكنك مساعدته من خلال الحديث معه عن الموضوع الذي يهتم به، وحثه على التفكير وطرح الأسئلة والبحث عن الإجابة، فهو يحب استخدام عقله، كما أن هذا من شأنه أن يغرس بداخله حب التعلم طوال حياته.
هذا التحفيز الدائم لطفلك الموهوب يجب أن يتعدى حدود المنزل من خلال إشراكه في الأنشطة واصطحابه الى جولات ورحلات إلى المتاحف والمكتبات من أجل تعزيز ملكة الاستكشاف لديه، كما يجب أن تبحثي له عن أفضل البرامج الخاصة برعاية الأطفال الموهوبين وإشراكه فيها.

ترجمة: مها مدحت
العام الدراسي على الأبواب، وبعض الأطفال قد ينتقل إلي مدرسة جديدة والبعض الآخر إلي فصل جديد وزملاء جدد, فكيف تساعدين طفلك على تجاوز هذه المرحلة  دون أن تتأثر نفسيته؟ وكيف تشجيعه على تقبل الوضع والانخراط في المجتمع الجديد، وإحراز أفضل النتائج الدراسية والاجتماعية؟
هذه بعض النصائح والطرق البسيطة التي يمكن اتباعها:
1ـ كوني متواجدة
قد يشعر الطفل بالوحدة والغربة وسط مدرسة جديدة وأصدقاء جدد, وللتغلب علي هذه المشكلة يفضل تواجد أحد الوالدين في الأيام الأولي من الدراسة حتي يعتاد الطفل على المكان, فيمكنهم المشاركة في أحد الأنشطة التطوعية في المدرسة, وكذلك في حفلات بداية العام الدراسي, فتواجد الأبوين سيساعد الطفل على تقبل الوضع بصورة كبيرة.

رسالة المرأة
هل تعتقدين أن طفلك أذكى من أقرانه؟ بالنسبة لك ولأي أم، طفلك الصغير هو الأكثر تميزاً في العالم، لكن هل لاحظت تميزاً فعلياً أم أنها مجرد تصرفات وتطورات طبيعية للمهارات؟
في الحقيقة، كل الامهات يعتقدن خلال فترة ما من حياة اطفالهم بأن لديهم طفل عبقري في العائلة لكن السؤال هو كيف تعرفين الطفل العبقري؟
راقبي وتعلمي لأن الأطفال الأقل من سن ثلاثة سنوات، هم مسؤولية الأم، فراقبي طفلك وإذا كنت تعتقدين أنه موهوب حقاً، فتأكدي من ذلك من خلال مجموعة من المؤشرات التي تدل على أن طفلك موهوب:

تكلم مبكراً
هل تحدث طفلك مبكراً؟ هل يستعمل جملاً وعبارات لبقة وكبيرة بالنسبة إلى عمره؟ هل هو فضولي ويفهم الأمور بدون إيضاح؟ هناك فرصة كبيرة في أن يكون طفلك موهوباً إذن، بعض الأطفال الذين يتحدثون مبكراً يحبون الكتابة ويتعلمونها بسرعة، وإذا بدأ الحديث في سن مبكر ثم تابع ذلك من خلال الكتابة الإبداعية فطفلك لا شك موهوب.

JoomShaper