رسالة المرأة
قد تجد الأم أحيانا أن طفلها يأكل كمية طعام أكثر من الكمية التى يتناولها الأب أو تتناولها الأم، مع الأخذ فى الاعتبار أنه فى كثير من الأحيان قد يتجه الطفل فى مرحلة الطفولة للإفراط فى تناول الطعام ويكون هذا الأمر طبيعيا وضمن عملية نمو الطفل التى لا تحدث مرة واحدة.
وفى مثل تلك الحالة السابقة الذكر يكون من الطبيعى أن يستهلك الطفل كميات طعام أكبر من كميات الطعام التى يستهلكها الشخص البالغ لأنه يأكل ليس فقط للحصول على الطاقة ولكن لإتمام عملية النمو.
يختلف كل طفل عن الآخر من ناحية الشهية وسرعة الحرق ومعدل النمو، بل إن نفس الطفل قد تتغير شهيته من وجبة لوجبة ومن يوم ليوم ومن أسبوع لأسبوع ومن شهر لشهر.
إذا كنت تشعرين بقلق حقيقى حيال ما إذا كان طفلك يفرط فى تناول الطعام أو أنه يعانى من وزن زائد فمن الأفضل أن تصطحبيه للطبيب قبل أن تغيرى فى نظامه الغذائى.
قد تكون السمنة أمرا وراثيا ولكنها قد تكون أيضا بسبب البيئة التى تحيط بالطفل وعاداته الغذائية، ولكى تمنعى طفلك من الإفراط فى تناول الطعام فيجب أن تعلميه بعض العادات الغذائية الصحية وأن تشجعيه على ممارسة التمارين الرياضية.

البلاغ
يمكن أن يكون شعور الطفل بالخجل نابعاً من شعوره بعدم الكفاءة وبالخوف من ضحك الأطفال الآخرين وحكمهم عليه. وسواء أكانت هذه المخاوف حقيقية، أم لا وجود لها إلا في ذهن الطفل، على الأُم ألا تستهين بها وألا تتجاهل شعور طفلها بالخجل.
إنّ شعور الطفل بالخجل له تأثيرات جانبية كثيرة، منها: إقامة الصداقات وتنميتها والإحتفاظ بها، مواجهة الطفل للمتاعب في فرض الإعتراف بحقوقه على الآخرين، سوء فهم الآخرين له، الظن أنا بارد لا يُبدي إهتماماً أو عطفاً على الآخرين، مصاعب في تعلُّم مهارات التواصل الإجتماعية الفعالة، عناء في التعبير عن مشاعره. إنّ الخجل هو شعور فظيع غير مُحَبَّب، وهو عادة تبدأ عندما يخاف الطفل من الكلام ولا يعرف ماذا يفعل. أحياناً، يمكن أن يتسبب الخجل في أن يبدو الطفل مُملاً وثقيل الظل. يشعر الطفل بالخجل عندما يقول شيئاً خاطئاً ويخجل من قول شيء مرة أخرى خوفاً من أن يضحك الآخرون عليه. يضع الطفل يده على فمه عند الحديث، أو يتكلم بصوت منخفض، بحيث لا يفهم الطرف الآخر ما يقول نتيجة شعوره بالخجل.

لها أون لاين
قال فريق دولي من الباحثين إن مدى استعداد الأطفال للإنفاق وإشراك الآخرين فيما يمتلكونه، يتوقف على المجتمع الذي ينشؤون فيه، وإن الأطفال يبدؤون في تقليد تصرفات الكبار وتبني معاييرهم الأخلاقية مع بداية سن سبع سنوات تقريبا.
وقال الباحثون في دراستهم التي نشروا نتائجها يوم أمس الاثنين في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم: إنهم حللوا سلوك أكثر من 300 طفل في سن 3 إلى 14 عاما من ستة ثقافات مختلفة، من بينهم أطفال عاشوا في بيئة يغلب عليها الصيد والتقاط الثمار في حوض الكونغو، وكذلك بيئات يغلب عليها الصيد، وكذلك أطفال مدينة لوس أنجلوس.
وأخضع الباحثون تحت إشراف بيلي هوس من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أطفال بيئات ثقافية مختلفة لاختبارات على شكل ألعاب، كان من بينها على سبيل المثال توزيع مأكولات شهية فيما بينهم، وفق ما ذكرت شبكة سكاي نيوز.

رسالة المرأة
تقع مسئولية تصحيح سلوك الطفل المزعج على عاتق كل أم فقط فى حالة كان الطفل المزعج طفلها، ولكن فى مواقف أو حالات أخرى تكون المهمة واقعة على عاتق أهل الطفل.
أحيانا قد تتعرضين لموقف يحتم عليك التدخل لوقف سلوكيات سلبية لطفل صديقتك أو طفل لا تعرفينه ولكنه متواجد معك فى نفس المكان.
على سبيل المثال سيكون عليك التدخل وفعل أمر ما إذا بدأ الطفل فى الوقوف على قدمك أو إذا كان سيؤذى نفسه أو سيؤذى أطفالا آخرين.
إليك بعض النصائح والأفكار التى ستمكنك من التعامل مع أى طفل مزعج تقابلينه سواء كان غريبا أو كان طفل صديقتك أو إحدى أقاربك.
تعتبر بعض الأماكن العامة مثل السينمات والمطاعم ساحات يمرح فيها الأطفال الذين يكونون أحيانا مزعجين ويتسمون بالنشاط الزائد.
وبالتالى فإنك إذا كنت فى أى مكان عام فإنك قد تضطرين أحيانا لمواجهة سوء سلوك أى طفل قد يكون غريبا عنك.

د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليدلع[1] لسانه للحسين بن علي فيرى الصبي حمرة لسانه، فيبهش إليه[2].

JoomShaper