أخطاء نرتكبها في حق أطفالنا "2-3"
- التفاصيل
الخطأ الثالث:
وهو الترهيب والتخويف، وغالبا ما يلجأ إليه الأبوان تحت وطأة الاحتياج فى موقف معين بغرض إبعاد الطفل عن فعل ما، ويكون غالبا باستخدام كائنات خرافية أو حتى أشخاص بعينهم يتعامل معهم الطفل فى محيط الأسرة، مثل الأب أو العم أو أى فرد آخر، وهذه الطريقة تأتى بنتائج سلبية للغاية على الطفل، وأول نتيجة على المدى القريب هى إصابته بالكوابيس الليلية وأحيانا التبول اللاإرادى.
كما أنها تعمل على توتر العلاقة بين الطفل وأبويه لأن العلاقة المبنية على الخوف هى علاقة غير صحية، ويجب أن تكون علاقة الطفل بأبويه مبنية على الحب والاحترام وليس الترهيب والتهديد، وهو ما ينتج عنه حالة من فقدان الثقة والمصداقية فى الأبوين عندما يتقدم الطفل فى السن نوعا ما، ويبدأ فى إدراك الحقائق وأن كل ما كان يستخدمه أبواه من أساليب لترهيبه ما هى إلا أشياء وهمية لا وجود لها.
الخطأ الرابع:
إنشاء طفل شديد العناد، ورغم أن العلماء يشيرون إلى أن العند لدى الطفل هو أحد مؤشرات الذكاء، وغالبا ما يشكل العامل الوراثى نسبة كبيرة منه، وبالتالى فالطفل يكون لديه استعداد مسبق لاكتساب هذه العادة نكملها نحن.
الصداقة المدمرة (2ـ2)
- التفاصيل
نستكمل ما بدأناه في الحلقة السابقة عن الصداقة المدمرة (1ـ2)
دعاء مرعب:
فلما قضي النبي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته رفع صوته ثم دعا: "اللهم عليك بقريش".
فلما سمعوا دعاءه ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوته، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم عليك بأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط، (والحديث كما سبق، متفق على صحته أي رواه البخاري ومسلم).
فأنزل الله تعالى آيات يخبر فيها عن مصير الكافر (عقبة بن أبي معيط) بعد إيمانه؛ بسبب صداقته الفاسدة، قال تعالى: و"يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلاً، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ للإِنْسَانِ خَذُولاً" [الفرقان: 27- 29].
فأخبرنا سبحانه عن مصير عقبة يوم القيامة؛ ليكون درسًا لنا وعبرة نستفيد منها، ونأخذ الحذر من صديق السوء، وأنبأنا سبحانه أن عقبة سيأتي يوم القيامة وهو يعض أصابعه من الندم والحسرة بسبب صحبته الفاسدة؛ التي جعلته لا يستمر في طريق الله ورسوله، وجعله يطيع قول صديقه الكافر الفاجر الكاره للإسلام؛ حتى عاد إلى ظلمات الكفر وطريق الضلال، بعد أن كانت الفرصة قد جاءته ليسير في موكب الإيمان والنور.
المصير الأسود:
ظل عقبة بعد فعلته القبيحة خائفًا لا يجرؤ على الخروج من مكة خوفًا من قولة النبي صلى الله عليه وسلم له، فقد ألقى الله الرعب في قلبه، حتى إذا كانت غزوة بدر ألحَّ عليه أصدقاؤه من الكفار أن يخرج معهم لقتال محمد، وظلوا يطمئنونه حتى خرج معهم، فانهزموا ووقع عقبة أسيرًا في أيدي المسلمين مع سبعين من قريش، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، ولم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم أحدًا من الأسرى غيره، فقال عقبة: أوحدي مِن دون الناس؟ فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: نعم؛ بما فعلتَ.
الطفل وفضيلة الصبر
- التفاصيل
دائما ما تطلب الأم من طفلها أن يكون صبورا، مع الوضع فى الاعتبار أن تعلم الطفل كيف يكون صبورا أمر يحتاج لبعض الوقت. الصبر هو تحمل المواقف الصعبة دون أى نوع من أنواع الشكوى، وهو يعنى أيضا أن يظهر المرء التحكم بالنفس عند مواجهة الإحباط والملل.
ويجب على كل أم أن تدرك أن الطفل فى سن ما قبل دخول المدرسة لا يمكنها أن تطلب منه بكل سهولة أن يكون صبورا لأنه لا يكون قد تعلم بعد فائدة وقيمة الصبر.
ولكن يعتبر الصبر من أهم القيم التى يجب عليك تعليمها لطفلك لأنه سيعلمه كيف يكون ناجحا فى حياته الشخصية بصفة عامة.
والصبر أيضا يعلم الطفل كيفية التعامل مع المشاكل، كما أنه سيجعل الطفل ينعم بهدوء نفسى وسيمنحه قوة فى الشخصية.
واعلمى أن غرس قيمة مثل الصبر فى طفلك منذ الصغر أمر سيجعله يحسن من مهارات التعامل على مستوى العلاقات الاجتماعية.
وبالإضافة لما سبق فإن تعليم طفلك الصبر سيجنبك الكثير من المواقف المحرجة. ولكن على كل أم أن تعلم أن مدى قدرة الأطفال على الصبر تختلف من طفل لآخر وأيضا تختلف طبقا للسن والمرحلة العمرية، وبالتأكيد فإن طفلا فى الثالثة من عمره لن يكون صبورا بنفس قدر طفل فى الخامسة من عمره.
أخطاء نرتكبها في حق أطفالنا "1-3"
- التفاصيل
عشرة أخطاء نرتكبها فى حق أطفالنا نعانى منها ونحن لا ندرك أننا من صنعها، بينما يدفع هؤلاء الصغار ثمنها طوال حياتهم.
يولد الطفل كالصفحة البيضاء لا يدرى من أمور الدنيا شيئا ولا يملك فى لحظات عمره الأولى سوى القدرة على الصراخ والبحث عن الحنان، بينما يبدأ الأبوان رحلة التربية وكلنا آمال عريضة أن ننشئ أطفالا أصحاء جسديا ونفسيا، ولكن مع الأسف كثيرا ما نخطئ خلال هذه الرحلة الصعبة، بسبب الجهل أحيانا وبسبب اليأس أحيانا أخرى، ونرفع سريعا الراية البيضاء متهمين الطفل البرىء بعيوب فى طباعه لا يمكن تغييرها.
هناك عوامل جينية يرثها الطفل من الأبوين وتولد معه وتتحكم فى طباعه، ويمكننا بشكل احتمالى أن نقول إنها لا تمثل أكثر من 40% من مجمل سلوكياته، وهذه رغم ذلك يمكن ترويضها وتهذيبها أما باقى الـ 60% فهى سلوكيات يكتسبها الطفل من البيئة المحيطة به، وعلى رأسها الأبوان، وبالتالى نصل لنقطة مهمة، وهى أن جميع سلوكيات الإنسان تعتمد بشكل أساسى على طريقة تربيته وتنشئته. وهناك خمسة أخطاء رئيسية نرتكبها فى تربيتنا لأطفالنا وتؤثر فى سلوكياتهم طوال حياتهم.
معاملة الطفل الحزين
- التفاصيل
رغم اقتران كلمة السعادة والبراءة بالاطفال إلا ان هناك بعض الاطفال الذين يتميزون بالكآبة وتنغيص الحياة على ذويهم.
والنكد هنا هو تقطيب الحاجبين والبوز المضروب 24 ساعة فى اليوم والبكاء من اتفه الاسباب واحيانا بدون سبب.
في البداية تشعر الأم بنوع من الشفقة والتعاطف إزاء هذا الطفل وتظل تربت على كتفيه وتحنو عليه ظنا منها ان هذا يزيل الكآبة ، ولكن هيهات فسرعان ما تجد نفسها تغضب وتنفعل من شدة سوء المزاج ونكدية هذا الطفل.
الطفل الحزين موجود فى كثير من البيوت وله اسلوب خاص فى التعامل معه..
اكثر الاسباب التي تؤثر في نفسية الطفل وتجعل منه طفلاً حزينا:
1-عدم إشباع حاجته من النوم، اي ان الطفل الذي لايأخذ كفايته من النوم يكون عنده استعداد كبير لان يصحو بنفسية مكتئبة.
2-عدم اخذ الغذاء الكافي او ان الطاقة المبذولة او المستنفدة اكثر من الغذاء المتناول.