الروابط الحساسة مع طفلك
- التفاصيل
ارتباطك بطفلك وارتباط طفلك بك لا يبدأ عند الولادة فحسب ولكنها عملية تبدأ حتى من قبل الولادة. فهي علاقة مميزة جدا تربط إحداكما بالأخر. عندما يبلغ رضيعك شهره السادس تكون علاقة الإرتباط والتعلق ببعضكما البعض قد تشكلت. وعلاقة الإرتباط والتعلق إرتباط عميق ينشأ بين الطفل ومن يراعيه في السنوات الأولى من العمر.
علاقة الارتباط والتعلق هذه تؤثر على نمو طفلك الجسماني والنفسي والعقلي والاجتماعي. فالأطفال المتمتعين بعلاقة ارتباط آمنة مطمئنة سليمة مع الأهل، يصبحون أشخاصا ذوات ثقة ومساندين للأخرين في المجتمع.
تنشأ العلاقة بينكما بناء على التجارب الحياتية التي تعيشونها معا. فالرضيع يتعلم ويفهم من المواقف المتكررة التي تمرون بها سويا والتي يعتمد رضيعك عليكي فيها والتي تستجيبين له فيها وتنتبهين إليه، مثل تلبية حاجته من مأكل وحنان أمان ودفء.أهمية احترامك لطفلك
- التفاصيل
احترام طفلك لك دليل على حسن تعاملك معه ولاينبغي ان ننتظر من الطفل الاحترام ونحن لانمنحه له اصلا لذلك فلا بد ا ن يكون هناك احترام متبادل من الطرفين حتى يستمر هذا الاحترام ام الاحترام الذي يكون من طرف واحد يكون مبتورا وسرعان ماينتهي .
مجموعة من النصائح لكى تكسبى احترام طفلك
1- عاملي ابنك باحترام تجديه يعاملك باحترام اما اذا عاملتيه بطريقة سلبية فانك ستجدين عواقب هذا التعامل بعدم احترامه لك .
2- يجب عليك أن تقومى بإظهار حبك لأبنائك ولكن فى نفس الوقت قومي بوضع حدود وقواعد معينة للتعامل بينكم حتى لا يتعداها الأبناء.
3- كوني قدوة له ومثالا امامه .
4- طبقي كل التوجيهات والنصائح والاوامر التي توجهيها بنفسك انت فمثلا من العيب ان تعلمي ابنك عدم الكذب بينما انت تتفوهين بالكذب امامه .
5- مرة اخرى عليك أن تفهمى أنك إذا أردت لطفلك أن يحترمك، فعليك أن تكونى أنت مثالا لكيفية احترامه واحترام الآخرين.
أطفالنا والإجازة
- التفاصيل
أطفالنا والإجازة
ـ يا لحظي العاثر، كل العالم يسهر إلى الصباح، بينما أمي تجبرنا على النوم الساعة الثانية عشرة مساء، أليس هذا ظلما؟!.
ـ هل تصدق أن أمي تأمرنا بالصلاة حتى في الإجازة؟.
ـ أما أمي فهي تريدنا أن نساعد العاملة وننظف غرفنا.
ـ أما أمي فلقد فعلت ما لم تفعله أمهات العالم.
تأمرنا أن نفرش أسناننا حتى في الإجازة.
ـ يا الله! متى تفهم أمهاتنا ما معنى إجازة؟!.
ترك القرار للطفل.. مُهم للغاية
- التفاصيل
معظم الأُمّهات يتعاملن بحُسن نيّة عندما يتعلق الأمر بتربية أطفالهنّ. مثلاً تُسارع الأُم إلى حمل طفلها بمجرد سماع صوت بكائه، لأنّه لا تتحمل سماع صوته وهو يبكي، أو تعود عن رفضها تلبية رغبته إذا شعرت بأنّه إنزعج عند قول "لا" له. أو تحاول "التدخل" إذا شعرت بأنّه مُحبَط لعدم قدرته على إنجاز عمل ما، أو حل أي مشكلة يواجهها، بحجة تسهيل الأمر على طفلها، لأنّها لا تستطيع رؤيته يعاني مشاعر الإحباط، أو بحجة تسهيل الأمر عليه، والتخفيف من شعوره بالألم نتيجة عدم قدرته على حل مشكلته بنفسه.
مثل هذه الأُم تُدرك بعد التجربة أن لحسن نيّتها نتائج سلبية، لأن تدخّلها يعوق طفلها عن تطوير قُدراته في إتخاذ قراراته بنفسه وفي حل مشاكله وتحمّل نتائج أفعاله وأقواله.
كل أم ترغب في حماية طفلها. ولكن، عندما يكون سبب الحماية هو عدم شعور الأُم بالراحة حيال مشاعر طفلها، فتتدخّل حالاً كلما رأته منفعلاً، فقد تؤثر هذه الحماية في تطوير الطفل لذاته. ذلك أنّ الطفل الذي لا يُسمح له أن يبكي إطلاقاً، يمكن ألا يتعلم تهدئة نفسه بنفسه. وعندما لا يتعلم الطفل تهدئة نفسه، فإنّه لن يتمكن من التعامُل مع مشاعر القلق والإحباط، التي يُواجهها بصورة دائمة في حياته اليومية.
مهارات لا غنى عنها للطفل
- التفاصيل
يدرك كل أب وتدرك كل أم أن عنايتهم بالطفل لا تقتصر فقط على اهتمامهم بحاجات الطفل العاطفية والجسمانية مع الوضع فى الاعتبار أن المعلمين فى المدارس يكونون حريصين أيضا على تقديم نوعية تعليم جيدة للطفل.
ولكن هناك دائما العديد من المهارات التى يحتاجها الطفل ليعيش بها حياته وبالتالى فإن الأهل دائما ما يريدون أن يكون طفلهم لديه المهارات الحياتية اللازمة ليتمكن من التعايش مع من حوله.
هناك مهمة أساسية تقع على عاتق الأهل وخاصة الأم ألا وهى تعليم الطفل بعض المهارات الحياتية الأساسية، فالطفل منذ لحظة ولادته يكون مثل الأسفنجة يمتص كل ما حوله من خبرات ومعلومات.
وبالتأكيد فإن الطفل يتعلم من أصدقائه وعائلته ومدرسته ومن الكتب والتليفزيون ولكن يبقى دائما دور الأب والأم هو الأهم من ناحية تعليم الطفل مهارات الحياة الأساسية.
يجب أن يرى طفلك كيف تتعاملين مع الآخرين وكيف تتعاطفين معهم مع الحرص على تشجيع طفلك أن يكون العديد من العلاقات الاجتماعية وأن يكون حريصا على علاقاته مع أصدقائه.
كونى حريصة أيضا على إعطاء طفلك النصيحة والمشورة فيما يخص حل مشاكله مع أصدقائه.
هناك بعض المشاعر القوية مثل الغضب والغيرة والخوف والتى قد تنتاب طفلك وبخصوص تلك المشاعر فيجب أن تطمئنى طفلك إذا انتابته.