رسالة المرأة
تبدأ صفة الاتكالية بالبروز عند الطفل منذ السنوات الأولى من عمره، وذلك عندما يبكي كثيراً لدفع أبويه إلى حمله، ثم تتدرّج بإهماله لكل أمر والطلب إلى أبويه بقضائه إلى أن يكبر فلا يستطيع أن يتخذ قراراً واحداً في حياته!
وإذا كانت السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل تعتبر حجر الأساس لبناء شخصيته، فمن الواجب أن نبدأ في توكيله ببعض المهام والمسؤوليات منذ هذه السن، ومكافأته عليها وتشجيعه إذا أنجزها بشكل سليم، وذلك تمهيداً لأن يتخذ قراراته بنفسه، وجعله يؤمن بقيمة قوة اتخاذ القرار والإستقلالية.

ملاحظة تصرفاته
يمكن للأبوين ملاحظة هذه الصفة لدى طفلهما، من خلال متابعة سلوكه، علماً أن الإتكالية هي نتيجة لمجموعة من السلوكيات السيئة التي تحتاج إلى التقويم. ولعل أبرزها:
البكاء والعويل.
ترك أطباقه المتسخة.
التغيّب عن المدرسة دون مبرّر.
عدم إنجازه فروضه المدرسية.
السلبية في التصرفات.

أكدت دراسة أن الأطفال الذين يؤدبهم آباؤهم في الصغر بضربهم بشكل خفيف وغير مؤذٍ جسدياً ينمون ويصبحون أكثر سعادة ونجاحاً عند البلوغ. وذكرت دراسة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف البريطانية الأحد أن الطفل إذا تعرض للضرب غير المبرح والتأنيب حتى سن السادسة من العمر يتحسن أداؤه في المدرسة ويصبح أكثر تفاؤلاً ونجاحاً من نظرائه الذين لا تتم معاملتهم بهذه الطريقة. ومن شأن هذه الدراسة أن تغضب الجمعيات المناهضة لضرب الأطفال والمدافعة عن حقوقهم في بريطانيا والتي أخفقت حتى الآن في انتزاع قرار من الحكومة بمنع ضرب الأطفال. وقالت مارجوري غنو -وهي أستاذة في علم النفس بكلية كالفين في ولاية ميشيغان الأميركية حيث أعدت الدراسة- إن المزاعم التي قدمها معارضون لضرب الأطفال ليست مقنعة، مشيرة إلى ضرورة اللجوء إلى هذه الوسيلة أحياناً لمنع الطفل من التمادي في تصرفاته المسيئة له ولغيره في المجتمع.

رسالة المرأة
عملية دعم الشعور بالأمان لدى الطفل تبدأ منذ لحظة الولادة ، حتى قبل أن يدركوا ما يحيط بهم، الرضع يتعلمون بالفعل ما يمكن أن يتوقعوه من العالم من حولهم ، من خلال ما يمروا به من تجارب .
كذلك يتعلم الرضع أيضاً الشعور بالأمان أو الشعور بعدم الأمان في العالم ، وذلك من خلال علاقتهم بالناس اللذين يهتمون بهم .
والرضع الذين يعرفون أن لديهم كبار يستطيعون الاعتماد عليهم للراحة والرعاية هم الأكثر حظاً للشعور بالأمان ، على عكس أولئك الذين يعانون من الرعاية الناقصة غير المستمرة .
هنا بعض الطرق لمساعدة الطفل على تنمية الشعور بالأمان العاطفي الإيجابي :-
1- استجيبي دائماً لأبنائك :
خلافاً للاعتقاد السائد لا يمكن أن يفسد الطفل إذا كنتِ تلبين له احتياجاته ، إنما طريقة الاستجابة هي التي تحدث فرقاً .
طفلك يرسل لكِ إشارات ومنبهات في كل وقت ، خذي وقتاً لمراقبة طفلك ومعرفة ما يريد .
اجعلي طفلك يعرف أنكِ تتفهمين ما يريد وتلاحظين مجهوداته ، مجرد إعطاءه الاهتمام الذي يحتاجه فهذه خطوة أولى كبيرة .
بعد ذلك من المهم أن تكون استجابتك بشكل مناسب لما يحتاجه ، هل هو يشير إلى لعبة لتلعبي معه ؟ هل هو جائع ؟ هل يحتاج للنوم ؟ هل يحتاج إلى عناق ؟

كوثر الموسوي
إذا جاز لنا القول بأنّ الطفولة هي تلك الصفحات البيضاء التي لم تبدأ الكتابة فيها بعد، فإن ذلك النقاء الطفولي يحتاج إلى عناية فائقة من أجل تنمية قدراته ومضاعفتها وإرشادها إلى الطريق القويم. وكم من عبقري أو مخترع – حسب ما نقرأ كثيراً – في تاريخ العالم قوبل بالهزء والإستهجان وعدم الفهم من أقرانه ولولا قدرته على الصمود لما إستطاع أن يجتاز الحواجز النفسية التي وضعت على طريقه ومن هذه الأرضية تطرح الكيفية التي يمكن بها إكتشاف المواهب لدى الأطفال في سن مبكرة، وأفضل السبل لتنمية تلك المواهب وما مدى صحة وجود "الطفل العبقري" من الناحية العلمية، وهل هناك بالفعل أطفال يملكون قدرات غير عادية، ويندرج سؤال آخر تحت مظلة الطفولة المليئة دوماً بالأسئلة: هل الموهبة عند الطفل موروثة أم مكتسبة.. وهل يمكن صناعة الموهبة لدى الأطفال. 
-        عوالم جديدة:
أنّ هذا الموضوع قد حظي باهتمام الموهوبين من شأنه أن يؤدي إلى خلق تميّز في مجالات الحياة المختلفة. ولكن مازال موضوع تعريف الطفل الموهوب يشغل بال الكثيرين، فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل نقصد بالموهبة التفوّق في الذكاء "القدرة العقلية" الذي نقيسه بمقاييس الذكاء، أم في الإبداع "العلمي" والفنون والآداب. أم هو في التفوق الأكاديمي أي التحصيل الدراسي العالمي، أم مميزات أو صفات شخصية معينة. ثمّ بعد هذا يأتي السؤال التالي: كيف نستطيع قياس الموهبة، هل بواسطة مقاييس الذكاء، أم مقاييس الإبداع، أم مقاييس التحصيل الأكاديمي. وينقلنا هذا إلى تحديد النقطة الفاصلة بين الطفل الموهوب والطفل العادي فأي المعايير سنتخذها لتحديد ذلك.

رسالة المرأة
كل والديْن يحبان أن يدخلا السرور والبهجة على أطفالهم في أيام العيد لأنها أيام فرحة واحتفال، ولكن الكثير من الآباء والأمهات قد يتناسون ضرورة اتخاذ خطوات عملية محددة مدروسة مسبقاً لضمان تحقيق هذا الهدف والنجاح في إسعاد الأطفال وإشعارهم بجمال العيد وروعته حتى يظل ذكرى جميلة في نفوسهم.

خطة لإسعاد الأطفال
ـ التخطيط المسبق المستمر لكيفية قضاء أيام العيد مع وضع أولوية أساسية تتمثل في أن يكون الأطفال في الأماكن التي يحبونها ويشتاقون إلى زيارتها، وذلك من خلال سؤالهم عن الأماكن التي يحبون الذهاب إليها في العيد وقضاء الوقت الممتع بها.
ـ من الضروري عدم حرمان الأطفال من التواصل مع أصدقائهم في العيد لاسيما إن كان سنهم يسمح بهذا التواصل، ويكون إعطاء هامش من الحرية في هذه الأيام الخاصة بمثابة دليلاً على الثقة المتبادلة بين اولياء الأمور وابنائهم، وفي الوقت نفسه يكون السماح للأبنتاء بقضاء فترات من أيام العيد مع الأصدقاء منضبطاً ببعض المعايير التي تضمن عدم شعور الأم بالقلق خلال فترة تواجد الأبناء مع هؤلاء الأصدقاء.

JoomShaper