مفاهيم للتعرف على عالم الأطفال "1-3"
- التفاصيل
يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم.
هل إذا أردتي أن تكوني أمّاً ناجحة، عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية؟ بالطبع لا.
ما عليك إذا أردت أن تكوني كذلك إلا أن تفهمي عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبلي فكرة مفادها: أنكِ لستِ 'أمّاً كاملةً'، فتهيئي نفسك باستمرار كي تطوري سلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أم كاملة بإطلاق.
كما عليك ألا تستسلمي لفكرة أنك أنك 'أم سيئة'، فتصابين بالإحباط والقلق فكما أنه ليس هناك أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أم سيئة بإطلاق. والأمهات تجاه التعامل مع عام الطفل صنفان غالبان:
الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته.
الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه.
كيف تضمنين سلامة طفلك في المنزل ؟
- التفاصيل
المنزل هو أكثر مكان يقضي فيه الطفل وقته ، لذا يجب على كل أم الانتباه إلي طفلها ، فكثيراً ما تحدث للأطفال بعض الحوادث داخل المنزل .
وتلك الحوادث قد تقع للطفل بسبب أنه لا يدرك الأفعال التي يقوم بها ويتسبب في حدوث الضرر لنفسه لذلك احرصي على اتباع الخطوات التالية، مع الحرص على ألا تتهاوني مع هذه الأمور لانها مهمة جداً حيث إنها قد تؤدي إلى خسائر لا تعوض ، انتبهي إلى طفلك بكل لحظة فهو أغلى ما تملكين.
طرق الحماية والأمان للطفل في منزله :
1- ابعدي الأدوات الحادة والقطع المعدنية والنقود من متناول طفلك .
2- تنبّهي إلى الشرقة أو الغصة اللاتي قد يتعرض لهما طفلك من تناول الطعام والمكسرات أو يضع النقود في فمه .
3- لا تتركي طفلك بمفرده في دورة المياه ، وتأكدي من إفراغ البانيو من المياه بعد الاستحمام .
4- ضعي الأدوية والمبيدات الحشرية بعيداً من متناول طفلك ، وتخلصي من البطاريات الفارغة كي لا يضعها الطفل في فمه فتسممه .
طفلك يتعلم حينما يقلد
- التفاصيل
ما العمر الذي يبدأ فيه الطفل بالتعلم؟
حينما يبلغ الطفل عامه الثاني، سيبدأ مهارة التقليد بشكل مدهش. فيحرص كل الحرص على تقليد تصرفات وأفعال والديه بأدق تفاصيلها ليصبح مثلهم تماما. فهذا التقليد مهم جدا، فمن خلاله يتعلم الطفل كيفية الأكل والمشي وكذلك التواصل مع الآخرين.
وتفضل البنت عادة تقليد أمها أو البنات الأكبر منها سنا. في حين أن الأولاد يقلدون آبائهم أو الصبية الأكبر منهم أيضا. فمثلا حين تقوم الأم بكنس الأرض، تراقب البنت كيفية استخدام أمها للمكنسة الكهربائية بعناية، وكردة فعل طبيعية سيتملك الطفلة الفضول لتجربة هذه الأداة السحرية لتستشعر أنها مثل أمها تماما.
فالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنتين والثلاثة هم الأسهل و الأسرع تعلما؛ لكونهم في طور التعلم. فالتعلم في هذا العمر يكون من خلال مشاهدة و مساعدة الأشخاص الأكبر منهم سناً بشكل جدي.
أمي صدقيني أنا طفلك
- التفاصيل
تقول:
كان طفلي ذا ثلاث سنوات ونصف، وحان وقت مغادرة العاملة التي قضت عندنا ثلاث سنوات.
وبدأ طفلي يسمع تعليقات قلبت حياته رأسا على عقب، تعليقات فوق مستوى استيعاب طاقته العاطفية.
- أنت ولد هذه العاملة وستًذهب معها.
وفرحت العاملة بهذا التعليق.
وأخذت تردد: نعم أنت ولدي وسآخذك معي.
بدأ الطفل ببول لا إرادي، وأعرض عن الطعام، واصفر وجهه، وأصبح يستيقظ مرعوبا من نومه، ويصر على أن ينام بقربي، وأنا أرقب ذلك، والخوف يغلفني.
أتراه أصابه ما أصاب الأطفال من تعلق بالعاملة؟؟!!
هل ابتليت بما كنت أسخر منه؟؟!!
كيف ذلك وأنا من تركت وظيفتي لأتفرغ لتربية أبنائي؟؟!!
كيف تعلق بالخادمة، وهي لم تلمسه قط.
عالجي تأخر طفلك في الكلام
- التفاصيل
تنتظر كل أم أن ينطق ابنها بأول كلمة، لكن قد يتأخر الطفل فى التحدث فيتجاوز السنة الأولي من عمره دون أن ينطق ببابا أوماما ممايثير القلق لدي الوالدين.
والسؤال هنا متى يتحول تأخر نطق الطفل إلى حالة مرضية، وهل هذا مؤشر لإصابته بمرض يعوقه عن النطق، وفى أى سن تبدأ الأمهات فى التفكير فى استشارة الطبيب، وماهى الوسائل المثلي للتعامل مع الأسباب الاجتماعية والنفسية والعضوية وراء تأخر الكلام عند الأطفال؟
تنحصر أسباب تأخر الكلام عند الأطفال فى ثلاثة أسباب رئيسية وهى: الإصابة الدماغية المسئولة عن 70% من حالات تأخر الكلام ، ثانياً : الضعف السمعى وهو مسئول عن 10% من الحالات وأخيراً التأخر بدون أسباب عضوية أو قد يعود إلى أسباب نفسية أو اجتماعية ونسبته 20%.
وإذا ما حللنا كل سبب على حدة نجد أن الإصابة الدماغية لها نوعان: إصابة دماغية عامة أو منتشرة وهى تشتمل على القصور الفكرى أو التخلف العقلى وعادة مايتم اكتشافها وتحديد درجاتها من خلال قياس معدل الذكاء لدى أخصائى نفسى إكلينيكى يعمل مع طبيب التخاطب ويقاس باختبارات لفظية وأدائية واجتماعية.