ثماني نصائح للتعامل مع الطفل الشقي من عمر سنتين وحتى السابعة
- التفاصيل
قد يبدو التعامل مع الأطفال كثيري الحركة أو الأشقياء صعبا على الوالدين، خاصة إذا كان طفلهم البكر، فأحيانا يبدو الأطفال عنيدين و متهورين وغير مكترثين لسماع والديهم، فلا يمكن أن تأخذ الأمر بسهولة، وتترك ولدك يسيء التصرف. إذاً يجب عليك أن تفعل شيئا ما.
فالسؤال المطروح هو: ماذا أفعل حينما يسيء طفلي التصرف ولا يستمع إلي؟ وكيف أتعامل مع شقاوته وعناده؟
سنطرح اليوم ثمانِية نصائح لمساعدتك على التعامل بسهولة مع طفلك. ولا تنسى أن تكتب في التعليقات عما إذا ساعدتك هذه الطرق في التعامل مع مشكلتك.
١- لا تصرخ أبداً في وجه طفلك، فالصراخ يغرس الخوف في عقله، فتظهر في حياته لاحقاً مشكلات مختلفة مثل عدم الثقة و الخوف والرهاب و المشكلات العقلية أيضا.
٢- تحدث مع طفلك! احرص على حل المشكلة بالتحدث معه وجها لوجه، وبطريقة لائقة ومحترمة، و حاول أن تنزل لمستوى طفلك وعقليته حتى يفهم الموضوع، و أعطه دائما سببا منطقيا ومقنعا، وتذكر أن الصراخ والضرب لايُنتج سوى العناد والحقد.
التعامل مع توتر الصغار
- التفاصيل
عادة ما يرتبط ذكر كلمه الطفوله بصورة الحياة البسيطة، المفرحة الخالية من اي نوع من انواع الضغوط والتوتر، حياة مليئة باللعب والبراءة، بعيدا عن أشكال القلق والمشاكل الاجتماعية المتعددة.
الاطفال في وقتنا المعاصر يعانون أشكالا عديدة من التوتر والضغوط بسبب المواقف المختلفة ومن ضمنها الواجبات المدرسية والامتحانات الدراسية والرغبة في ان يكون الطفل متفوقا دائما، بالإضافة للمشاكل الاسرية كالعنف الاسري والطلاق وتوتر العلاقات بين الوالدين.
أسباب إضافية للتوتر
إن المشاهد المزعجة التي يشاهدها الطفل على التيلفزيون من كوارث طبيعية أو حروب يمكن أن تؤثر سلبا عليه وتحفز عنده الشعور بالقلق والتوتر، وإذا كان لا بد من مشاهدة كل هذا فعلى الأهل أن يتحدثوا مع طفلهم عن كل ما يشاهده حتى يساعدوه على فهم ما يجري حوله، اما إذا كان التوتر سببه مشكلة اسرية كالإنفصال، فيجب تجنب الحديث عن الطرف الآخر بطريقة سلبية ، فالطلاق حتى وإن تم بشكل ودي سيكون بالتأكيد تجربة صعبة على الطفل لأنه يعني ببساطة أن نظامه الذي كان يعيش فيه بامان سيتزعزع وسيتعرض لتغييرات حادة.
خطوات مفيدة لتنمية مواهب الطفل
- التفاصيل
منذ السنوات الأولى، تأخذ المواهب والمهارات بالبروز لدى الطفل الذكي، ويحاول التعبير عنها بمختلف الحركات والإشارات التي تعكس نشاطاً ملحوظاً يختلف كل الإختلاف عن الطفل البليد الفاقد للحيوية والإبتكار.
تبدأ علاقة الطفل بالفن من خلال تلك الخطوط البسيطة التي يخطها على الورق أو الأشكال التي يضعها في العجائن الإصطناعية.
ولكن كيف يمكن دفع الطفل الموهوب إلى مواصلة هذه النشاطات ليصبح بعد ذلك فناناً له مكانته؟.
إنّ لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل، خصائصها وتعبيراتها وإنفعالاتها الخاصة التي تتمثل في الأنشطة الفنية، وعلى وجه الخصوص، التعبير بالرسم والخطوط والألوان.
وتوفير الظروف الملائمة لإشباع هذه الهواية، يحقق للطفل تكيفاً نفسياً وإجتماعياً مهماً، يبدأ الطفل بالقلم الرصاص في سنوات مبكرة، وهو نشاط طبيعي جدّاً، يقوم به أغلب الأطفال، لذلك فقد يمل بعض الآباء والأُمّهات من تلك الخطوط المتشعبة التي قد تصل آثارها أحياناً إلى جدران المنزل.
وقد يتنبه الوالدان إلى تلك الموهبة الطبيعية، أملاً في تنميتها، لتأخذ مكانها ضمن كيان الطفل، كما إن وجود الأقلام والألوان والأوراق البيضاء ليسجل عليها الطفل كل ما يحلو له من انطباعات تخطيطية يومية، ليشعر معها باهتمام الوالدين به وبرسومه الملونة وإنفعالاته الملحة.
تنمية قدرات الطفل على المحبة
- التفاصيل
صغيري ينشر البهجة أينما ذهب.. يتحدث بنصف لسان.. فتخرج الكلمات أعذب من أحلى القصائد الشعرية، غير أنّه عندما يتشاجر مع طفل آخر من أجل لعبته يبدو أنانياً.
وهنا يجب ألا تعنفيه، أو تنتقديه، وإنما عليك سؤال نفسك: هل ساعدتيه منذ البداية على أن يكون اجتماعياً؟
يقول د. ريتشارد ولنسن عالم النفس المتخصص في تربية الطفل بجامعة كاليفورنيا إنّ الأُمّهات يركزن على الجانب السلبي في تصرفات أطفالهنّ أكثر مما يحاولن تنمية الجوانب الإيجابية، ودليله في ذلك أنّ الوقت الذي تقضيه الأُم في انتقاد تصرفات طفلها أطول بكثير من ذلك الذي تعلمه فيه كيف يكون محبوباً.. وهذا خطأ يقعن فيه.
- حب وعطاء:
اتفق خبراء التربية على دور الأُم في تشجيع صغيرها لينشأ مهذباً، حسن الخلق فيحبه الناس وينعكس ذلك الحب في شعوره بالسعادة، فالطفل يولد بقدرات كبيرة على العطاء، والحب ويحتاج فقط إلى تنمية هذه الطاقات والقدرات.
ولكي تكتشف الأم مقومات الروح الاجتماعية لدى طفلها، ولتنمي قدرته على المشاركة قدم د. ريتشارد ثلاثة مقاييس هي: التعاون، المشاركة، الحب والحنان.
بالنسبة للتعاون يمكن ملاحظة خاصية التعاون عندما يجتمع الطفل مع آخرين ليعملوا معاً على إنجاز هدف مشترك، وعلى العكس هناك السلوك التنافسي الذي يتنامى عند قيامه بمفرده بعمل يحقق له مصلحة شخصية.
نمو الذكاء عند الطفل
- التفاصيل
يقول الباحث التربوي "بياجيه" إنّ نموّ الذكاء عند الطفل يتمحور حول أربع مراحل من عمره.
المرحلة الأولى: من لحظة الولادة إلى نهاية السنة الثانية وفيها يتعلّم كيف يتحكّم بحركات جسده مستعيناً على ذلك بحواسه التي يبدأ بإستخدامها في هذ المرحلة دون كلل (النظر، السمع، اللمس) وغيرها لتعطيه المعلومات وليعرف عبرها وبمساعدتها ما يدور حوله فلو أمسكنا لعبة صغيرة وأحدثنا صوتاً ما فإنّه في هذه المرحلة يستوعب إلى أيّة جهة ينظر ليعرف مصدر صوت معيّن. وفي نهاية السنة الثانية ينتقل الولد كما يسمّيها (بياجيه) إلى مرحلة التطبيق العملي وتستمرّ حتى نهاية السنة السابعة، وفي هذه المرحلة يبدأ الولد بفهم العلاقة بين الشيء الذي أمامه وما يمثله هذا الشيء وإن كانت أحياناً تلتبس الأمور عنده إذ يرى أموراً متشابهة وغير قريبة من بعضها فلا يستطيع أن يميّز إن كانت هي ذاتها وتؤدّي نفس الدور أم مختلفة، وعلى سبيل المثال فوهة المطافئ المزروعة على الطرقات.
وفي هذه المرحلة التي تسمّى "مرحلة الحدس" نختبر فيها تطوّر الذكاء عند الولد بأن نبيّن له قدحين من العصير متشابهين وفي كلّ منها نفس الكمية ونسأله هل الكميّة الموجودة في الكوبين هي ذاتها فإذا كان جوابه بنعم تنتقل إلى مرحلة أخرى، فنفرغ العصير الموجود في أحد القدحين في آخر مختلف الحجم بالطول والعرض ونسأله.. هل الكمّية في القدحين هي ذاتها فيلتبس عليه الأمر وقد يجيب بلا. وفي تجربة أخرى إذا وضعنا حزاماً بشكل دائري وآخر له نفس الطول بشكل طولي يلتبس عليه الأمر أيضاً ويظنّ أنّ الحزام الموضوع بشكل طولي أكبر.