بالتأكيد كل أم تعلم أن تعليم طفلها آداب المائدة أمر ضرورى لحياته ولكل وجبة يتناولها سواء كانت تلك الوجبة فى المنزل أو فى الخارج أو مع الأصدقاء. واعلمى أن نقل آداب المائدة أمر سيفيده بقية حياته لأنه يمثل أداة مهمة من أدوات التفاعل الاجتماعى. كما أن تعليم طفلك إتيكيت التصرف على مائدة الطعام أمر سيجعله يتصرف بطريقة جيدة دائما أثناء الوجبات المختلفة. وقد يكون طفلك يعرف كيفية الجلوس على مائدة أو طاولة الطعام أو كيف يستخدم الشوكة والسكين ولكنه لا يعرف جيدا كل آداب الطعام والتى تعتبر فى غاية الأهمية فى العديد من الأماكن والمناسبات التى تستلزم أن يتصرف الطفل بطريقة جيدة ومناسبة. ولذلك يصبح من الضرورى لكل أم أن تعلم طفلها آداب المائدة المتنوعة حتى لا يحرجها الطفل وحتى يتعلم كيفية التصرف الصحيح.

د. مأمون طربيه         
يسأل كثير من الأهل مثل هذا السؤال وعليه أجيب بنعم: لأنّه لا يظن أحد أنّ المطالعة فقط من الكتب ففي عالمه وسائل أخرى تهيئ له المعرفة. القراءة كسلوك أمر يكتسبه الطفل من مصادر متعددة منها التلفزيون ومنها المدرسة ومنها الأصدقاء ومنها المنشورات التي توزع ومنها الناس والأماكن التي يقصد. وإنّك لتلاحظ ذلك عندما نُدخله عالماً غريباً عليه كيف يكثر من الأسئلة عنه.. إذن الأطفال يقرأون ولكن لا يقرأون مثلنا، ولا يختصرون قراءتهم في صفحات كتاب كما نظن بل يدفعهم حب الاستطلاع الدائم لأن يسألوا، يكتشفوا ويعرفوا..

إبراهيم عبد اللاه
الغيرة عند الأطفال هي حالة انفعالية يشعر بها الطفل ويحاول إخفاءها ولا تظهر إلا من خلال أفعال سلوكية يقوم بها، فالغيرة عند الأطفال هي مزيج من الإحساس بالفشل والانفعال والغضب.
فانضمام عضو جديد إلى العائلة قد يكون أحياناً أمراً مزعجاً بالنسبة للطفل الأكبر؛ لأنه قد يشعر بالغيرة أو الغضب من المولود الجديد، ولكن السؤال هنا يكمن في كيفية علاج الآباء لتلك المشكلة والتخفيف من وطأتها؟

سحر الشيمى
"العناد" مشكلة تعانى منها كثير من البيوت المصرية، لإصرار الأبناء على عدم سماع كلام الآباء، ودخول الأهل مع الصغار فى مرحلة من الجدال لتوضيح خطورة ما يقومون به من تصرفات، وضرورة تراجعهم عن بعض السلوكيات، إلا أن إثبات الشخصية من أهم أسباب عناد الأطفال وعدم المبالاة بكلام الأهل.
وينصح الدكتور جمال شفيق أحمد أستاذ علم النفس الإكلينيكى ورئيس قسم الدراسات النفسية للأطفال بمعهد الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس، بأن الأهل يجب أن تغض الطرف عن العناد البسيط ما دام أنه لا يسبب ضررا للطفل.

منذ ميلاد الطفل يبدأ في التعلم من خلال صلته بأمه المعلم الأول له، حتى أنها تلاحظ منذ بداية الأسبوع السادس له أنه يأخذ رد فعل عند قدومها،
ويبدأ في المناغاة، أو الابتسام، أو الترفيس برجليه علامة السعادة، وهي كلها علامات لتطور الطفل نحو تعلم الكلام .
وهناك عدة نصائح لكي تساعدي طفلك على التكلم، وهي :
- قبل أن يتعلم طفلك طريقة النطق الحقيقي لأول كلمة تبدأ مناغاته، ويجب أن تشجعيه ليقلد شكل الكلام برفع وخفض نغمة الصوت الذي يصدره بالرغم من أنه صوت واحد، وبذلك يبدأ طفلك تدريجيا في التحكم في اللسان والشفاه والاحبال الصوتية.

JoomShaper