رفقا ً بعقول أطفالنا ...
- التفاصيل
الأطفال هم زينة بيوتنا ... و أزهار حدائقنا ... وعصافير قلوبنا
بل هم كالياسمين الأبيض حين يزين جدران عمرنا ..هم أملنا .. وشموع حياتنا أما عقولهم الصافية النظيفة كأنها الماء العذب الذي يصلح للشرب ويصلح لأشياء أخرى كذلك فلماذا إذا ً نجد من يعبث بتلك العقول النظيفة يستغل براءتها .... يستغل ضعفها ... يستغل صفاءها.
هم رعاة تلك القنوات العربية خصوصا ً التي تبث برامج للأطفال والتي أعتبرها لا تناسب الأطفال لا بأفكارها أو حتى بأهدافها و استغرب حين أرى على سبيل المثال ذلك الخروف الناطق وذلك الأرنب الذي يشغل طبيبا ًويتحدث مع البشر ويطببهم.
الفكاهة تساعده في الإنفتاح على الآخر إسمحي لطفلك بـ"التهريج"
- التفاصيل
يتمتع بعض الأطفال بروح الفكاهة، فيشيعون من حولهم الفرح والضحكات، وهذا في حد ذاته يدعو إلى الإطمئنان على وضع الطفل، لأنّ المرح وحب الفكاهة ليسا سوى مؤشرين إلى الصحة الجيِّدة للطفل، على الصعيدين الجسدي والنفسي. من هنا تأتي ضرورة حث الطفل أكثر على المرح والفرح وعدم الممانعة، من أن يكون "مهرِّج الصف" حتى لو شكّل إزعاجاً للآخرين، لأنّ الضحك والمزاح هما أفضل وسيلة لتعلُّم كيفية تخطي العوائق ومواجهة صعوبات الحياة. إضافة إلى ذلك، يشير الخبراء إلى أنّ المرح والحس الفكاهي يُسهمان بشكل كبير، في نمو الطفل وتطوّره.
أهمية قصة ما قبل النوم لتنمية الطفل
- التفاصيل
قصة ما قبل النوم وتنشئة الطفل:
من خلال قصة قبل النوم يمكن تربية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة، من خلال أن يحكى له سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وسيرة أمهات المؤمنين، وصحابة رسولنا الكريم رضي الله عنهم جميعا، لما في قصصهم من قيم ومبادئ هامة جداً ليكتسبها الطفل، بجانب أن يحكى للطفل قصص القادة والعظماء أمثال صلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز ونور الدين الزنكي.
هل اللعب وسيلة لممارسة فعل التعلم؟
- التفاصيل
لقاء مع الشاعر الصغير محمد صلاح طه
- التفاصيل
الطفل محمد صلاح طه، من قرية شعب ، هو من هذه الفئة الموهوبة، يعشق كتابة الشعر والقصائد والخواطر، ويستحق، برأيي، أن يطلق عليه لقب "الشاعر الصغير".
محمد هو تلميذ في الصف الخامس في مدرسة "جليل" العربيّة اليهودية المشتركة- ثنائية اللغة. نشأ وترعرع في قرية شعب الجليلية. والداه يعملان في وزارة التربية والتعليم، ولهما الدور الرئيسي والكبير في تنمية مهارته الكتابية.
أود أن أعترف أن قصائد الطفل، والتي يتم نشرها عبر الشبكة العنكبوتية، كانت تصلني من الإعلامي نادر أبو تامر والمربية هيفاء مجادلة التي استضافته في ندوة خاصّة جمعته مع طلابها في مدرسة القاسمي، كما ساهمت في نشر قصائده وأشعاره إيمانًا منها بموهبته الإبداعيّة المتميّزة.