أطفال .. يفضلون البسكويت والشيبس على الغذاء الصحي
- التفاصيل
الكثير من الامهات يشتكين من عدم رغبة ابنائهن بتناول الطعام الصحي الذي يعددنه لهم في البيت وينصب تركيزهم على تناول الحلوى والمأكولات التجارية التي تستقطب الاطفال مثل الشيبس والبشار والشوكولاته والمثلجات وغيرها من انواع الحلوى التي تدخل فيها الصبغات الصناعية التي تسبب لهم امراضا معوية وتفقدهم شهيتهم على الاكل.. الامر الذي قد يصيبهم بسوء تغذية وضعف المناعة.هذه المشكلة باتت تؤرق الكثير من اولياء الامور الذين اصبحوا يقايضون ابناءهم بتناول الطعام الصحي مقابل السماح لهم بتناول الحلوى التي يرغبونها الا ان هذا الحل يراه البعض بانه غير مجد خاصة وانه لم يحل المشكلة بل انه قد يزيد من تعلق ابنائهم بهذه الاصناف من الطعام .
براءة الأطفال تغيب وسط زحام الأدوات التكنولوجية
- التفاصيل
هل الطفل وعاء فارغ يمتلئ يوماً بعد يوم بالمعارف والأفكار المكتسبة كما يراه بعضهم ? أم هناك عوامل أخرى تساهم في تكوين شخصيتهإضافة إلىالوراثة ? وهناك أيضاً برامج التلفزيونوالتكنولوجيا الحديثة التي أصبحت اليوم في متناوله ? بهذه التساؤلات استهلت الشاعرة " مناة الخير " / مديرة المسرح القومي في اللاذقية / محاضرتها التي حملت عنوان : أثر التكنولوجيا على شخصية الطفل في دار الأسد للثقافة ونظراً لأهميتها نسلط الضوء على أهم ما جاء فيها من محاور وأفكار ..
صور موجعة لأطفال بؤساء من بلادنا
- التفاصيل
في مركز انطلاق السومرية في ريف دمشق، حيث يوجد تجمع السيارات والبولمانات المتجهة من العاصمة دمشق إلى لبنان والأردن وبعض المناطق السورية.. أول ما يستقبلك عند المدخل الأطفال وهم يتزاحمون حولك بشكل جماعي لحمل حقيبتك وما معها من أغراض إلى موقف السيارات داخل المركز، وفي حال عدم حصول أحدهم على فرصة للحمل يتقاسم البعض فيما بينهم الأغراض، وعندما تقترب أكثر تكتشف أعداداً كبيرة من الأطفال ذكوراً وإناثاً يتجولون بين السيارات الواقفة والتي تستعد للانطلاق يعرضون عُدة تسوّلهم العلكة والمياه واليانصيب وبعض المنتوجات السورية، من جرابات وقمصان ومناشف وشراشف صغيرة وغيرها.
أطفالنا مهمشون ولا ينتمون
- التفاصيل
بلا جدال ولينظر كل منا حوله لأطفاله، وأطفال الآخرين، ليس فى مصر وحدها، ولكن فى المنطقة العربية كلها، وكأننا عن تعمد نفرغ المنطقة من البشر المنتمين إليها.. لينظر كل منا لهؤلاء الصغار الذين تحولوا إلى حيوانات استهلاكية ليس للطعام المُغَرَّب فقط، مثل البطاطس فى الأكياس، والهامبورجر، والدجاج المقلى، وأنواع الحلوى التى تنزل إلى المعدة فتصيبهم بأمراض لا يستطيع أى طبيب اكتشافها،هذا عن غذاء الجسد، ناهيك عن غذاء الوجدان بأغان وموسيقى هى خليط من موسيقى الغرب وموسيقى الجاز وموسيقى تصدع الأدمغة، وتجعل أجسامهم الصغيرة تتحرك مثل الزمبلك، ضاعت موسيقى العبقرى على إسماعيل، رحمه الله، التى استقاها من أغانى الحصاد وأنين الساقية والناى المصرى منذ «الفرعونية» وحتى الآن، ولا يعلمون شيئًا عن موسيقى وغناء العبقرى سيد مكاوى، ولا يعلمون شيئًا عن بيرم التونسى، أو أحمد رامى، وصولاً للغارف من أرض الوطن القادر على التواصل الوطنى والشعبى عبدالرحمن الأبنودى.. تم إبعاد الطفل وتهميشه غذائيًا ووجدانيًا، ثم اقتصاديًا أيضًا.
الطفل..بين مرض الكذب وفطرة الصدق
- التفاصيل
أودع البارىء في هذا الكائن الصغير، مجموعة من البذور الطيبة، متى ماوجدت الظرف المناسب لمنبتها، نمت وترعرعت، والعكس صحيح ومن هذه الودائع فطرة الصدق. والصدق خصلة حميدة يميل إليها كل إنسان، وأن كان كاذباً.. والطفل بمنشئه كيان صادق لا يعرف معنى للكذب.. ولكن نتيجة للظروف التي يعايشها تتلوث فطرته شيء فشيء حتى يصل الأمر به إلى التفنن والمهارة، والتلذذ بممارسة الكذب.
ولما كان لكل مرض مسبب وظروف مهيئة ومساعدة على نموه في جسم المريض، كان أيضاً لنشوء مرض الكذب مسببات وظروف مساعدة. ويمكننا بمعرفة بعض هذه الأسباب وتشخيصها التوصل إلى طرق معالجتها.