أصغر مبرمجة..من الاعاقة الذهنية لحلم "جينيس"
- التفاصيل
كتبت: علياء سعيد
رغم ما يحمله وجهها من ملامح منغولية .. ورغم أن عمرها العقلي لا يتجاوز 3 سنوات و3 شهور ،مع أن عمرها الفعلي 15 عاما، إلا أن نظرة عينيها تنم عن ذكاء حاد وعزيمة صلبة
بفضلها استطاعت أن تنافس المتخصصين في صناعة البرمجيات، لتحصد العديد من الجوائز المحلية والعربية، ولتمثل مصر في مؤتمرات دولية لمنظمة الصحة العالمية استطاعت في واحد منها تصميم برنامجين خلال خمس دقائق فقط وسط ذهول جميع الحاضرين.
هي الطفلة "رانيا صالح محمد"، التي تحدت إعاقتها الذهنية فأثبتت للعالم أن الله حباها بقدر كبير من الذكاء والموهبة العالية والقدرة على التصميم والابتكار في برامج الكمبيوتر .
رسالة طفل الي أمه
- التفاصيل
علميني الصلاة وحب الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وآله وسلم - بالترغيب وطمعـًا في الثواب لا بالترهيب والعقاب .
علميني آداب الاستئذان معكم في البيت .
علميني متى أقول من فضلك إذا أردت شيئـًا من إنسان أو لو سمحت ؟ وإن قدم لي أحد شيئـًا أحبه أقول له : جزاكي الله خيرا.
علميني آداب الطعام حتى يثني عليَّ الضيوف ويقولون : يا لها من أم عظيمة أحسنت الأدب .
لدى الأطفال طبيعة ... قليلها مفيد وكثيرها مدمّـر
- التفاصيل
الغيرة هي شعور طبيعي موجود عند الإنسان كشعور الحب والكره والألم والحزن، والغيرة عند الأطفال هي شيء طبيعي، ولكن بحدود المعقول. القليل منها يحفّز على التنافس ولكن كثرتها قد تؤدي الى تدمير الطفل وإحباطه وتعريضه للعديد من المشاكلات النفسية التي يجهلها الأهل في بعض الأحيان.
لا تنكر عبير ان ابنها رعد (5 سنوات) اصبح عصبياً، عنيفاً، كثير الحركة، لا يطيعها، وبخاصة بعد ولادة ابنها الجديد رامي، على رغم محاولاتها الحثيثة لمنحه اهتماماً اكثر من المولود الجديد، ولكن تبدو محاولاتها من دون جدوى، وقلقها الى ازدياد وبخاصة بعد ان حاول رعد ايذاء شقيقه رامي.
أطفال الشوارع: ضحايا القسوة والفقر.. والتفكّك الأُسري
- التفاصيل
إبراهيم يونس
إنهم ابناء القسوة والفقر والتفكك الاسري.ربما فاجأك احدهم عند احدى الاشارات الضوئية، متوسلا إليك ان تشتري علبة مناديل ورقية مما لديه.
وربما صادفت احدهم في مواقف احد الاسواق الشعبية، وهو يقتحم عزلتك ليعرض عليك بإلحاح ممجوج، عطورا رخيصة او إكسسوارات لسيارتك.
ولم يعد غريبا ان يواجهك احدهم ايضا مادّا يده إليك، متسولا عطفك، إزاء الانكسار البادي في نظرة عينيه، والبؤس المرتسم على قسمات وجهه.
إنهم فئة من الصغار الذين اجبرتهم ظروفهم وظروف ذويهم القاسية على نزول الشوارع ومحاولة كسب ما يساهم في انتشال اسرهم من مستنقع الضياع.
خاطبة الاطفال.. فن على الآباء والآمهات اجادته
- التفاصيل
ما أن يبدأ أطفالنا يتحدثون معنا أو يحاوروننا ، تبدأ مشكلة اختيار اللغة المناسبة التي ينبغي أن نخاطبهم بها. وعادة ما يقع بعضنا في مأزق هذه اللغة التي تتواءم مع هذا الطفل . وتزداد المسألة صعوبة حين نكتشف أننا أمام طفل ذكي ونبيه لا يقتنع بكل ما نقوله له.
بيننا من يخاطب الطفل بلغتين. إحداهما في البيت وأُخرى في الأماكن العامة و أمام الناس والآخرين. ثمة آخرون يتكلمون بلغات ويستخدمون مفردات أجنبية في حديثهم مع الطفل ، وذلك بحكم تعودهم على تلك اللكنة وتلك المفردات في عملهم أو في حياتهم.
الكل يُجمع على أن الطفل عامة هو كائن لمّاح وذكي ومن هنا كان لا بد أن نتساءل عن اللغة والكلام الذي ينبغي أن نخاطبه به.