قبل أن ينطلق أول مؤتمر إسلامي عالمي لمناقشة الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة وأثرها على العالم الإسلامي بالبحرين، أطلق مسؤول أممي رصاصة الاتهام بـ"التخلف والرجعية" على المؤتمر الذي يلبي أشواق ملايين النساء الطامحات للتحرر من قيود عُباد الشهوات وملاك الحقيقة المطلقة!
وبالرغم أن هناك شبه اتفاق على تجاهل المؤتمر في وسائل الإعلام التي تهدر ليلا ونهارا، فإن الكتابات التي تناولته ـ على قلتها ـ لم تنتظر لتسمع رأي المختصين وتناقشهم في آرائهم، بل بادرت بالاستياء والرفض، وتحريض المسؤولين العرب على محاربة الرأي والفكر!

سلوى روابحية

كان لا بد على وزير الداخلية السيد يزيد زرهوني تقديم كل التوضيحات اللازمة بشأن الغموض الذي يكتنف عملية استصدار جوازات السفر البيومترية، وإماطة اللثام عن بعض الاجراءات التي وصفها الكثير من المعنيين بالأمر بأنها تعد مساسا بالحريات الشخصية وبالمعتقدات الدينية مثلما عبرت عنها فئات واسعة من المتحجبات والملتحين وأيدتها شخصيات دينية محلية.
بعد أن وضع الوزير النقاط على الحروف وأعطى حرية اتخاذ القرار للمعنيين بالأمر شريطة تحمل مسؤولياتهم عندما يسافرون، وبعد أن أكد على أن مصالحه لا تجبر المتحجبات على نزع الخمار ولا على الملتحين حلق اللحية، تكون الداخلية قد تراجعت عن موقفها المبدئي حول المسألتين واكتفت بالدعوة إلى ضرورة سحب الخمار إلى الخلف حتى تتبين كل ملامح الوجه بما فيها الأذنان.

يحيى الأوس
شهد مجلس الشعب في جلسته الأخيرة يوم 31-3-2010 مناقشات هامة حول مقترحات جديدة من شأنها تسوية مسألة حق المرأة السورية المتزوجة من أجنبي في منح جنسيتها لأولادها تقدم بها نواب في المجلس الشعب السوري وعلى رأسهم النائب محمد حبش الذي قال في تصريح خاص للثرى إن المقترح الجديد يتضمن مطالبة الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية بتقديم مشروع قانون جديد للجنسية يضع حداً لمعاناة السوريات المتزوجات من أجانب.
وأضاف الدكتور حبش: عقب عدد من المقترحات والمشروعات التي تم تقديمها للمجلس ولم يكتب لها النجاح كان لا بد من رمي الكرة إلى ملعب الحكومة ودعوتها كي تقوم بوضع مشروع قانون للجنسية وكانت مقترحاتنا بهذا الشأن هو " أن يتم منح الجنسية لأبناء السوريات من أب أجنبي بعد تحقيق شرط الإقامة في القطر مدة عشرة سنوات على الأقل وكذلك أن يتضمن هذا الإجراء عدم التعارض مع مقررات القمم العربية المتعلقة بحق العودة للأخوة الفلسطينيين".

بادية ربيع
علمنا شيوخنا ممن انطبعنا بهم من مفكرين ومناضلين، وهم من صاغوا معظم تكويننا كمريدين عن بعد أو قرب لا خلاف، وخاصة جرثومة الاشتباك، علمونا أن تحديد الهدف كافٍ للإنتاج وموصل للإنجاز، وهذا أهم من النصر لأنه طريقه المؤدي إليه بالضرورة. فهو الاستمرار والتواصل للمقاومة على مختلف وغير صعيد، والمقاومة هي القابلة الاجتماعية التاريخية إلى الأمام، أي القبض على مفاتيح اللحظة وصولاً إلى ناصية المرحلة.
كان تحديد الهدف، ما قبل سوقنة العالم وهيمنة السوق وعولمة كل شيىء، محصوراً ومقيداً  في أطراف التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية المعطاة ليس أبعد، بما هي موقع/ فضاء للحدث. أمَّا وعالمنا يتغير بسرعة، بتنا نلهث ورائه تقنياً بلا شك، فلنحاول أن لا نلهث ورائه تفكيراً، أي لنحاول الإحاطة بالتغيرات والمتغيرات وعياً، بوعيها.

* إعداد: كارمن العسيلي
تعاني النساء من التوتر المتزايد الذي يؤثر ليس في عقولهنّ وحالتهنّ النفسية فحسب، بل في أجسامهنّ أيضاً، مسبباً لهنّ الأرق والاكتئاب ويعرضهنّ أكثر للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
يسهم التوتر المزمن في إتلاف علاقاتنا بالآخرين أو اضطراب نومنا أو تلف شراييننا، وتشكو 40 في المئة من العاملات من أنهن يعانين التوتر الناتج عن العمل. واللافت أن التوتر يتبع المرأة إلى منزلها، وقد وجد الباحثون أنه حتى في حالة رضا المرأة عن عملها، ترتفع لديها نسبة هرمونات التوتر أثناء العمل وبعده، نتيجة كثرة المسؤوليات الملقاة على عاتقها في العمل وفي المنزل.

JoomShaper