زكي الميلاد

1 ـ المرأة واستعادة الدور الثقافي

لعل ابرز حقيقة يمكن أن نقررها في مجال الحديث عن رؤية الفكر الإسلامي المعاصر لمسألة المرأة، هي أن هذه الرؤية لن تتغير أو تتجدد بالصورة التي تقبل بها المرأة وتنسجم معها، ما لم تساهم المرأة نفسها في تغيير وتجديد هذه الرؤية على الصعيدين المعرفي والعملي.
والسؤال هل تستطيع المرأة أن تدفع وتسهم في تجديد رؤية الفكر الإسلامي تجاه المرأة؟

يفتح هذا السؤال النظر لمدى الإسهام الفكري والثقافي للمرأة في الميادين والمجالات المتصلة بقضاياها وشؤونها، وفيما إذا كان هذا الإسهام يعد متقدماً ويتحرك بوتيرة متقدمة؟ أو يعد متراجعاً ويتحرك بوتيرة متراجعة؟ أو يعد متأرجحاً بين التقدم والتراجع، فيتحرك تارة بوتيرة متقدمة، وتارة بوتيرة متراجعة؟

بغداد: نصير العلي
فيما أكد التقرير العالمي لحقوق الإنسان لعام 2010 الصادر عن الأمم المتحدة استمرار الانتهاكات الموجهة ضد المرأة والطفل في العراق، قالت سميرة الموسوي، رئيسة لجنة المرأة والطفولة في البرلمان العراقي، إن بعض معلومات الأمم المتحدة «تعتمد على تقارير منظمات إنسانية عراقية وغالبا ما تكون وراءها مصالح وأجندات مختلفة لإيصال معلومات مشوهة عن الواقع العراقي».

أثار قرار لجنة برلمانية في فرنسا أوصت بان تعلن فرنسا رسميا حظر النقاب وان تتخذ اجراءات لمنع ارتدائه في الادارات والمصالح العامة، جدل في الغرب خصوصا في إيطاليا وألمانيا وصولا الى كندا بشأن منع المنقبات من إرتدائه. وطلب رئيس وزراء فرنسا من المحكمة العليا المساعدة في صياغة قانون لحظر النقاب، في خطوة دعا فيها الى حظر النقاب، مشيرا الى ان المسلمات اللواتي يغطين رؤوسهن ووجوههن بشكل تام يمثلن تحديا "غير مقبول" لقيم الجمهورية.

د.ديمة طهبوب
لا يكاد يوم يمضي في الصحافة البريطانية الرصينة والشعبية إلا وأخبار العائلة المالكة تتصدر الصفحات، لدرجة أن استطلاعا بين أن الملكة اليزابيث هي من أكثر النساء المحبوبات في بريطانيا، ولكن الأخبار التي تناولت بقية العائلة المالكة على مدى سنين كانت تركز على الحالة العاطفية لهم، وحتى بعد انقضاء فضائح الأميرة ديانا استمر التحقيق في موتها يحتل قلب الصحافة البريطانية، ويبدو أن الشعب البريطاني لدرجة ولعه بها حرص أن تحل محلها ديانا أخرى يرشحها الشعب، لتدخل أحضان الأسرة المالكة، وهذه لم تكن سوى كيت ميدلتون صديقة الأمير وليم ابن الأمير تشارلز وديانا، وأحد المرشحين لولاية العهد، وقد حرصت وسائل الإعلام على نقل تطورات العلاقة بالصوت والصورة في مراحلها المختلفة والمتقلبة كأجواء بريطانيا، بين شد وجذب، ولقاء وفراق، والجمهور ينتظر كل يوم خبرا وموقفا جديدا، على طريقة نزع أوراق الورد، للاختيار بين أحبك ولا أحبك، أريدك ولا أريدك.

أنسي الحاج

رّ شريط وثائقي على قناة فرنسيّة عن مارلين مونرو. توهُّجٌ ملؤه الفراغ وفراغ ملؤه الضياع. وحين لا ضياع، هدى النامفومانيا والمهدّئ والمنوّم. طيّات من الأسى والدموع والوحشة، الوحشة، الوحشة. صحراءٌ من الرجال وأوقيانوس من الظلال. فاتنةٌ ظنَّها الناس مصّاصة دماء وهي فريسة. فريسة الفرسان واللاشيء. حفنةُ جمالٍ ظاهرها حرير ولحم وفحواها سذاجة ورعب.

أنا من الذين لم يحبّوا تمثيلها ولا رأوا فيها ما صُمّم لها من دور الرمز الجنسي. أحسستها طفلة معذَّبة تفتعل المرح ليَقْبلها الكبار. وبَدَل الجاذب الجنسي الأسطوري وجدتُ جاذب اليتم والخوف والتيه وخدعة الإغراء. جعلت منها هوليوود ممثّلة المجون الأنثوي الطائش وكلّ لحظة من حياتها كانت تستحقّ الشفقة.

JoomShaper