– POSTED ON 2014/11/28

بهية مارديني: إيلاف

قالت نورا الأمير، نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري، لـ”ايلاف” إن نظام الأسد غيّب القوانين التي تحمي النساء من التحرّش والعنف الجنسي، وأطلق العنان لمسؤولي الدولة ورؤساء أفرع المخابرات أن يبتزوا النساء جنسيًا باسم السلطة .

في درب الحرية

وتحدّثت الأمير في اليوم العالمي للعنف ضد المرأة في جنيف، خلال نشاط نظمته جمعية نساء سوريا من اجل الديمقراطية وحركة نحو الاشتراكية السويسرية، بالتعاون مع الائتلاف، حول “السوريات ومقاومة الجحيم في درب الحرية”.

وألقت الأمير كلمة عن نضال المرأة السورية في الثورة، وما تعرضت له من قمع واجرام من قبل الأسد، ثم من داعش، وقالت: “أصل ما يروع العالم اليوم من جرائم في سورية هو وجود نظام الاسد”. كما استعرضت شهادات حية لناشطات تعرضن للاعتقال، كن ضحايا عنف يحاول كسر إرادتهن، منهن من شاركن عبر السكايب، ومنهن من لم يتمكن من المشاركة، فتليت شهادتهن.

الثلاثاء 2 صفر 1436هـ - 25 نوفمبر 2014م

العربية.نت

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي الموسع حول انتهاكات حقوق المرأة في سوريا، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وجاء التقرير تحت عنوان "المرأة السورية في لهيب النزاع"، ليوثق مختلف أنواع الانتهاكات الصادرة عن القوات الحكومية ومختلف الفصائل المقاتلة في سوريا.

واعتمدت منهجية التقرير على أرشيف الشبكة السورية لحقوق الإنسان في توثيق الضحايا والمعتقلين والمختفين قسريا، عبر عمليات الرصد اليومية المستمرة منذ العام 2011، إضافة إلى استعراض 15 رواية ولقاء مع ضحايا الانتهاكات، من بينهن ناجيات من عمليات خطف واعتقال.

 

سليم العمر – اللاذقية: شبكة تفاعل التنموية

على عكس حالات الطلاق التي ازدادت في السنة الحالية في الساحل السوري , نادراً ما نسمع في هذه الأيام عن حالة زواج , وتتفاوت هذه النسب بين المدينة والريف .

ففي المدينة لم تعد ترى هناك أي افراح سيما أيام الخميس , لكنك تسمع كل يوم أصوات سيارات الإسعاف القادمة من مناطق القتال القريبة في الريف المجاور بالإضافة الى رشقات الرصاص المرافقة لها .

والأسباب في هذه الظاهرة كثيرة ومتعددة , لكنّ رفض الأهل  لتسهيل زواج البنت هو أحد أهم هذه الأسباب التي تمنع هذا الزواج , فمازال بعض الأهالي يعيشون وكأن الثورة غير موجودة , فالأوضاع  داخل المدينة تكاد تكون شبه مستحيلة العيش , إما بسبب تشديد القبضة الأمنية أو بسبب صعوبة إيجاد مصدر رزق دائم .

سلافة جبور-دمشق

"لم أتخيل يوما أن أسجن لمدة ستة أشهر في قبو تحت الأرض، في ذلك الشارع الذي كثيرا ما كنت أسير فيه، ولم أكن أعلم بأن مئات المعتقلين والمعتقلات مغيبون في عتمته".. بهذه الكلمات تصف سارة أيام اعتقالها في أحد الأفرع الأمنية التابعة للمخابرات العسكرية في سوريا العام الماضي، قبل أن تخرج للحرية وتلجأ إلى تركيا هرباً من جحيم السجن والموت.

قالت سارة في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إنها شهدت خلال فترة اعتقالها أشكالاً لا تحصى من العنف والإهانات والضرب والتعذيب، وأحياناً الاعتداءات الجنسية على النساء من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية.

وأضافت "رغم قسوة سماع أصوات المعتقلين وهم يتعرضون للتعذيب على مدار الساعة، فإن صوت معتقلة واحدة وهي تتعرض للضرب أو للتعليق من ذراعيها -وهو ما يعرف بالشبح- كان كافياً ليخرجنا عن طورنا. وكنت أتساءل على الدوام إن كان المحقق أو الجلاد يشعر باللذة أو التفوق وهو يعذب امرأة لا حول لها ولا قوة، فقط كي ينتزع منها اعترافات على أفعال لم ترتكبها على الأغلب؟ إلا أنني لم أجد الجواب الشافي".

اخبار اليوم

فجّر انتحار طالبة جامعية سورية، رمت نفسها من مصعد الطابق الثالث، منذ يومين، موجة غضب عارمة بين الأهالي في مدينة حلب، ومعها على مواقع #التواصل_الاجتماعي التي أُطلق على صفحاتها هاشتاغ "حرائرنا تنادي وامعتصماه". أما سبب هذا الغضب فهو ما نشرته المواقع الإخبارية أن انتحار الفتاة حصل، لأنها حامل في شهرها الثامن، وذلك بعد تعرّضها للاغتصاب المتكرّر في سجون النظام السوري، فرع الأمن العسكري تحديداً، حيث كانت معتقلة.

وأفادت مصادر مقربة من عائلة الفتاة، التي تسكن في مناطق سيطرة النظام، أن هذا الأخير أجبر أهلها على عدم استقبال المعزين، وطلب منهم عدم إظهار أي مظهر حداد عليها. إلى ذلك تداول الناشطون على مواقع #التواصل_الاجتماعي الهاشتاغ الجديد "حرائرنا تنادي وامعتصماه"، وذلك رداً على ما وصفوه "بالتنكيل" الذي تتعرض له النساء المعتقلات لدى النظام في سوريا، وفي مدينة حلب تحديداً.

JoomShaper