محنة تطوق اللاجئات السوريات بتزويج الصغيرات للاجانب
- التفاصيل
العرب سلمى إدلبي [نُشر في 04/08/2014، العدد: 9638، ص(21)]
إسطنبول- هربت من رمضاء القصف والعزوبية لتقع تحت نيران الجور والذل، ووجدت في الارتباط برجل تركي طريقا لها، إلا أنها كشفت خفايا زواج السوريات من غير السوريين، لاسيما الأتراك، على صعيد تناقض العادات واختلاف القوانين، وفتحت بابا قد يكون تجاهله بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة.
هي “ميسا” التي تزوجت تركيا، عانت منه شتى أشكال المعاناة، وفي النهاية لم يعترف بابنته، لتنتقل من محكمة إلى أخرى بحثًا عن حل لقضيتها، في محاولة لانتزاع اعتراف من “الأب” والقانون، بالطفلة.
تزوجت “ميسا” رجلا تركيا من قرية مجاورة للقرية التي يوجد فيها مخيم للاجئين السوريين، قدم لخطبتها مع مترجم سوري، لم ترتح له كثيرا -كما تقول- وتم عقد الزواج الذي لم تدر ميسا كيف تم؟تعرف أنها تزوجت بعقد، غير أن ذلك العقد “لا يحتوي توقيع الزوج”!.اللاجئات والتحرُّش
- التفاصيل
د. أحمد عبد الملك
هنالك قضايا وأحداث يُحاذر الإعلام العربي والإسلامي الدخول فيها أو مناقشتها بقصد إيجاد حلول لها، لأن ثقافة (العيب) ما زالت تُعشش في أمخاخ الكثيرين، حتى يصل الأمر إلى تحت جفونهم، في الوقت الذي لا يحاذر القائمون بفعل (العيب) من الله عندما يقومون بأعمال مسيئة للآخر. ولقد صدر تقرير عن الأمم المتحدة يوم 8/7/2014 جاء فيه:« أن عدداً كبيراً من النساء اللاجئات السوريات فقدن أزواجهن خلال أعمال القتال في سوريا، يعشن تحت ضغوط شديدة ويواجهن التعرض لمخاطر عالية من الفقر والاستغلال والتحرش الجنسي. وأن نحو 145 ألف امرأة منهم (في مصر ولبنان والعراق والأردن) يواجهن هذه الأوضاع. وحسب المفوض العام لشؤون اللاجئين، فإن عدداً كبيراً من السوريات يشعر بعدم الأمان، ويقول بعضهن: "إن سائقي سيارات الأجرة وعمال الخدمات الخيرية المحليين وأصحاب البيوت التي يسكُنَّ فيها يتحرشون بهن أو يسعون لاستغلالهن".
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت هذا الموضوع من ناحية أخرى، حيث يتم استغلال النساء مثلًا في (عكار) بلبنان بصورة مهينة من قبل بعض منسوبي أعمال الإغاثة والمساعدات. كما جاء على لسان إحدى النساء التي ذكرت أن ذاك البعض يتزوج من فتيات في عمر 14 -18 ويأمر الفتيات بالصرف عليهم بأية وسيلة. هذا الموضوع ذكّرني بأحداث البوسنة والهرسك، حيث قال لي أحد السفراء يوماً، إن بعض المتطوعين للقتال مع المسلمين هنالك يُقدمون على الزواج من فتيات في ذات العمر (14-18) بل ومن أكثر من واحدة، ثم يقومون بتطليق بعضهن خصوصاً الحوامل ! وهذا يتسبب في كارثة اجتماعية عندما يعود هؤلاء «المجاهدون» إلى بلدانهم ويتركون أولادهم خلفهم.النازحون السوريون فى لبنان.. "قنبلة موقوتة"
- التفاصيل
بيروت ـ عبداللطيف نصار
الاهرام
أكد آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة حول النازحين السوريين فى لبنان أن عدد النازحين فى لبنان ارتفع منذ بداية الحرب فى سوريا فى 2012وحتى الآن إلى نحو 1.5مليون نازح سورى ينتشرون فى كل المناطق اللبنانية،بما يعادل ثلث سكان لبنان ،ويمثل ضغطا كبيرا على الاقتصاد اللبنانى من حيث المسكن والطعام والعلاج والتعليم،فى ظل تراخى الدول المانحة للمساعدات الإنسانية للسوريين النازحين.
وعلى الجانب الحكومى ترفض السلطات اللبنانية إقامة مخيمات للنازحين خوفا من تكرار السيناريو الفلسطينى منذ نكبة فلسطين عام 1948 وحتى الآن ،حيث ينتشر فى لبنان 12 مخيما فلسطينيا يعيش فيها نحو 400ألف فلسطينى ،وتضم هذه المخيمات بين سكانها أعتى المتشددين الإسلاميين من كتائب عبد الله عزام وتنظيم فتح الإسلام.
وترفض لبنان كذلك إقامة المخيمات للسوريين حتى لا تكون سببا للتوطين وعدم العودة إلى ديارهم فى سوريا مع انعدام الأمل فى عودة قريبة فى ظل استمرار المعارك داخل سوريا بين جيش النظام وبين التنظيمات المسلحة من الجيش السورى الحر وجبهة النصرة ودولة الإسلام فى العراق والشام "داعش"والتى تسيطر على الشمال السورى وتفرض هيمنتها على حقول النفط فى الشمال ،كما تمددت عراقيا ،وهو ما يجعل عودة النازحين إلى سوريا مستحيلة فى المستقبل القريب.توصيات سيداو إلى سوريا تشدد على إيصال المساعدات ومعاقبة مرتكبي جرائم العنف الجنسي ضد النساء
- التفاصيل

نيويورك – إذاعة الأمم المتحدة
تعقد اللجنة المعنية بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة سيداو دورتها الثامنة والخمسين في قصر الأمم في جنيف في الفترة من 30 يونيو - 18 من يوليو.
وتستعرض خلالها التقارير المقدمة من جمهورية أفريقيا الوسطى، وجورجيا، والهند، وليتوانيا، وموريتانيا، وبيرو وسوازيلاند وسوريا حول كيفية تنفيذ أحكام اتفاقية سيدوا.
نهلا حيدر، عضو في لجنة سيداو، لخصت لإذاعة الأمم المتحدة أهم ما جاء من توصيات للدولة الطرف، الجهمورية العربية السورية، فيما يتعلق باتفاقية المرأة. توصيات تهدف إلى الحؤول دون حدوث أي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة.
المحور الأول، تقول حيدر، هو إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين حتى في المناطق التي تقع تحت الحصار.المرأة السورية ضحية وحشية الأسد.. والاضطرابات النفسية مرعبة!
- التفاصيل
أورينت نت- محمد حسين
لاحظ الأطباء في الفترة الأخيرة كثرة المراجعين الذين يترددون على المستشفيات الميدانية، ودور الاستشفاء التابعة لمنظمات إنسانية أو هيئات ثورية، من الذين يعانون من أعراض مرض العصاب أو الاكتئاب!
(أم أحمد) التي فقدت ابنها!
أم أحمد سيدة سورية تبلغ من العمر 29 سنة، راجعت مركز طبي في مدينة غازي عينتاب في تركيا، نتيجة نوبة هيستيريا تشنجية، و آلام مزمنة في المفاصل، وألم صدري ناخز في جدار الصدر، اضطرابات هضمية، و صداع مزمن لا يستجيب على المسكنات التقليدية وكلها مؤشرات للعصاب.
قالت السيدة "أم أحمد" أن معاناتها مع المراكز الطبية طويلة فقد راجعت مستوصفات عديدة، و كانت الأدوية عبارة عن فيتامينات، ومسكنات، و أدوية التهابات ".
عقب متابعة حالتها تبين أن الأعراض بدأت معها بعد استشهاد طفلها البالغ من العمر عشر سنوات بشظايا برميل متفجر في حي الشعار بحلب في كانون الأول الماضي، وتقول أم أحمد: "ارتاح بالبكاء كثيراً، و لكني أصبح أسوأ فيما بعد ".