اجعلي الفشل منطلقاً للإنجاز
- التفاصيل
القلق من الفشل أمر طبيعي يشعر به كل الناس، لكن الخطأ الحقيق هو أن يسيطر هذا الشعور على كيانك لدرجة تمنعك حتى من مواصلة التحرك مجدداً خلف النجاح في شتى مجالات الحياة، خوفا من الفشل.
إذا قاومت خوفك، وتغلبت عليه فقد تتمكن من تحقيق هدفك، وربما تفشلين لسبب أو لآخر هذه المرة، لتصلي إلى النجاح في مرة مقبلة، لكن إذا أقنعك استسلامك للخوف بعدم المحاولة من الأساس، فهنا سيكون الفشل مضموناً.
طبقي ذلك على كل شيء في حياتك: دراستك، مسابقة فنية أو رياضية تتمنى الاشتراك فيها والفوز بها، رغبتك في تعلم لغة أو مهارة جديدة، رغبتك في فقدان الوزن والاستمتاع بالرشاقة وحتى كسب صداقة ومودة الآخرين، أو التقرب من الشخص الذي نبض له قلبك.
الأمر الأكيد هو أن العامل النفسي مهم جدا في هدم حاجز الخوف من الفشل، فيما يلي مجموعة من الأقوال التي ستساعد قراءتها على رفع معنوياتك وتحفيزك وهزيمة الخوف الساكن بداخلك من تجربة أي شيء جديد أو خوض أي مغامرة أو تحقيق أي هدف:
- أن تخفقي في شيء تحبينه، أفضل من أن تنجحي في شيء تكرهينه.
أخرِجوها من بيتها
- التفاصيل
عندما بحث أعداء الإسلام في أسباب انتصار الإسلام على مناوئيه، وقهره لأعدائه وشانئيه، وسبب رفعة أهله، وعلو كعبه وشأنه وجدوا أن من أعظم أسباب هذا الانتصار هو دور المرأة المسلمة فيه، وأثرها الفعال في تربية الأبناء وإعانة الأزواج، وصيانة دين الأسرة ومن ثم إنتاج الرجال، وإخراج الكماة الأبطال الذين تربوا في محاضن العفة والصيانة، وبيئات المروءة والكرامة، فحملوا لواء الدين خير محمل، ورفعوا راياته حتى رفرفت في شتى بقاع الأرض، ودان لها أهل الشرق والغرب.
فلما رأى أعداء الإسلام ذلك أدركوا أن كسر شوكة هذا الدين لا تكون إلا بإفساد هذا العنصر الفعال ـ أعني المرأة ـ وتعطيل إنتاجها وتهميش دورها وتدمير عقلها وفكرها، وأدركوا أيضا أن ذلك لن يكون إلا بإخراجها من محضنها الكريم، ومملكتها الآمنة، وإلى أي مكان خرجت فالعاقبة ستكون معلومة ومعروفة وهو انهيار المجتمع الإسلامي كله.. وهو ما قد كان فعلا.
أم زعزع وصويحباتها.. الرجال رحمة ولو كان فحمة
- التفاصيل
نظرت إلى المرآة، وهي تستعد لارتداء فستانها البرتقالي اللون المنقط بالأبيض، تتفقد الخطوط الجديدة في وجهها، ثم أعادت توزيع شعرها؛ لتخفي بعض الشعرات البيض التي ظهرت بفعل زوال الصبغة.
فاليوم ستلتقي في اجتماع العائلة الكبير بأم زعزع، وما أدراك ما أم زعزع لا تُبقي ولا تذر، لواحة للبشر، لا تفوت عليها مناسبة ولا غير مناسبة، حتى تكون أول الواصلين وآخر المودعين ليحظى بلقاءها كل الحاضرين.
لكن وجدان قررت هذه المرة أن تبقى بعيدة عنها قدر الإمكان، وأن ترتدي القناع الواقي عندما تبدأ الحديث معها؛ حتى لا تختنق بسمومها التي يصعب التخلص من آثارها.
وفي الطريق إلى هناك، كانت وجدان تفكر بالوسائل التي تجنبها الالتقاء بأم زعزع أو الجلوس معها، وتردد الكلمات التي سترد بها على أم زعزع إن فشلت في تجنبها.
وكان اللقاء أسرع من المتوقع فجأة وجدت نفسها في أحضان أم زعزع.
وجدان: كيف حالك يا ابنتي؟ وكيف حال والدتك وأخواتك وإخوانك؟
تجيب وجدان وهي تحاول أن تتملص من ذراعي أم زعزع. كلنا بخير فشكراً لك وإلى اللقاء، بل وداعاً لا لقاء.
وافدة النساء
- التفاصيل
تخطئ المرأة في بلادي كثيرا حينما تظن أن سعادتها في تحقيق ما ينادي به من يسمون أنفسهم ـ زورا وبهتاناـ بمحرري المرأة.
تخطئ حينما تلهث وراء أفكارهم المطروحة، ومطالبهم المشبوهة، وحينما يتعلق قلبها وتشرئب نفسها لرؤية هذه الأفكار واقعا ملموسا وأمرا مشاهدا محسوسا.
تخطئ حين تبهرها أضواء كلماتهم الرنانة، وتخدعها لافتاتهم الطنانة.
تخطئ حين تنخدع بأقوال المغررين بها، والمتصيدين لها، أصحاب العاهات العقدية وطالبي المتعة الجسدية، والأمراض القلبية.
تخطئ حينما تظن أن ما يصلح للمرأة الغربية يصلح باللزوم والتبع للمرأة الشرقية، وأن ما يصلح للكافرات يوافق المؤمنات، وما يوافق المتبرجة المتحللة يصلح للعفيفة الطاهرة.
إن ما يُطلـَب للمرأة في الغرب إنما هي أفكار وآراء ـ في غالبها أو مجملهاـ فصلت لشخصية غير شخصيتك، ومطالب لبيئة غير بيئتك، وحالة غير حالتك.
إن من البلاهة أن نطالب بحرية المرأة في اللباس ونجعل لها الحق في التعري وترك الحشمة وإظهار المفاتن بدعوى الحرية الشخصية.
إن من الدياثة أن نطالب لها بحرية الجسد، فتفعل به ما تشاء مع أي شخص تريد، في أي وقت كان.. يلبسها أحدهم كما يلبس حذاءه متى احتاجه، ويخلعه متى استغنى عنه، أو تغير هي فيهم كما تغير جواربها.
من العجب أن نستورد لها ما يلغي فطرتها، ويلغي أمومتها، ويصادر أنوثتها؛ بدعوى حرية العمل والرأي والفكر واللبس والجنس.
نساء يسطرن التاريخ
- التفاصيل
ليست كثيرة تلك الفرص التي يتيحها التاريخ للبشرية كي تصنع منهم أبطالا جدد يدخلوا التاريخ في صفحاته الناصعة .
وقليلا ما تشمل تلك الفرص نساءا إلي جانب الرجال يشاركنهم تلك البطولات .
وكتب التاريخ الزاخرة بأسماء رجال عظماء تشمل بعض أسماء هؤلاء العظيمات ، وقفت وشاركت وعلمت ودفعت وثبتت علي الطريق منهن ماشطة ابنة فرعون ، وامرأة فرعون ، وأم موسي عليه السلام ، وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وأسماء بنت عميس وأسماء بنت أبي بكر التي ثبتت ابنها بقولها الذي خشي التمثيل بجثته بعد قتله " وماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها " وغيرهن من نماذج متفرقة علي مدي التاريخ الإنساني .
قرأنا كثيرا في التاريخ القديم والحديث وفي حركات تحرر الأمم وبناء الأوطان لنبحث عن بطولاتهن ، لكنني وللأمانة لم أجد هذا الكم من النساء مجتمعات في مكان ما أو زمان ما يقمن بالمشاركة وربما في بعض الأحيان بالمغالبة في الثبات والجهاد وتقديم النموذج الحي للوعي وتضحية المرأة المسلمة إذا فقهت قضيتها جيدا وعملت عليها .