(مؤسسة تومسون رويترز) - أشارت دراسة نشرت مؤسسة تومسون رويترز نتائجها يوم الثلاثاء إلى أن مصر هي أسوأ بلد في العالم العربي يمكن للمرأة أن تعيش فيه يليها العراق بفارق صغير ثم السعودية ثم سوريا فاليمن.

وفي صدارة أفضل الدول العربية بالنسبة للمرأة تجيء جزر القمر ثم سلطنة عمان فالكويت والأردن وقطر وفقا للدراسة التي أجرت تقييما لوضع المرأة في 22 بلدا عربيا من حيث العنف والحقوق الإنجابية والمعاملة داخل الأسرة والاندماج في المجتمع والمواقف تجاه دورها في السياسة والاقتصاد.

واستخلصت النتائج بناء على آراء 336 خبيرا اجتماعيا في مجال المرأة وجهت إليهم الدعوة للمشاركة في استطلاع على الإنترنت أجرته الذراع الخيرية لشركة تومسون رويترز للأخبار والمعلومات خلال شهري أغسطس آب وسبتمبر أيلول.

واستندت الأسئلة المطروحة إلى بنود اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي وقعت أو صدقت عليها 19 دولة عربية.

بسام حسن المسلماني
عرضنا في مقالتين سابقتين رؤية الفكر النسوي لحركة التاريخ وتفسيراتهم لأحداث التاريخ، وأشرنا إلى أن النسوية ليست مجرد دعوة للمساواة بين الرجل والمرأة، أو دعوة للمطالبة بحقوق المرأة، لكنها تجاوزت هذه المرحلة، إلى محاولة تأسيس رؤية تحاول إعادة صياغة كل شيء – التاريخ، واللغة، والفلسفة، والرموز، والفن، والأدب - استنادا إلى نظرة أنثوية تتم في إطار الفكر النسوي، وتستفيد من فرضياته وتصوراته، ومن ثم أعادت الحركة النسوية قراءتها للتاريخ في ضوء هذه الرؤية، معتبرة أن الأصل هو الهيمنة الأنثوية على حركة التاريخ، وأن  أول الأنظمة التي اتخذتها الحياة الاجتماعية البشرية كان أنثويا خالصا، فأول آلهة عرفتها البشرية كانت أنثى، وأول ديانة اهتدى إليها الإنسان هي ديانة الإلهة الأم، لكن نتيجة لسيطرة الرجل على أدوات الإنتاج بعد تطورها، تمكن من السيطرة على حركة التاريخ، وقام بتهميش دور المرأة واسترقها عنده كخادمة ومربية لأبنائه وأداة لإطفاء شهواته. ومن ثم نشأ الصراع الأبدي بين الأنثى والذكر، وترى النسوية أن نهاية التاريخ الحتمية ستشهد تخلص الأنثى من السيطرة الأبوية الذكورية والعودة مرة أخرى مجتمع الأمومة.

فاطمة عبد الرءوف
مابين التلفيق والخداع والغش والتدليس أصبحنا نعيش في عالم مليء بالتشوهات والأكاذيب.. عالم أصبحت القوة الناعمة هي أهم أسلحته وأصبحت حرب الافكار أخطر حروبه.
لقد تسللوا لكل جوانب حياتنا ووقفوا أما قلعتنا الحصينة "الأسرة" يحاولون التسلل إليها فوجدوا المقاومة العاتية، حاولوا من جميع الأبواب الأمامية والخلفية ولم يفلحوا فقرروا أن يعقدوا صلحا مع أهل القلعة بحيث يخدعونهم بأنهم يريدون إزالة الغبش عن أفكارهم وأن ما يدعونهم إليه هو عين ما جاء به الدين.إنهم أنصار النسوية الإسلامية والجندر الإسلامي وغيرها من المصطلحات الغريبة التي أصبحت تطرق أبوابنا هذه الأيام.
فما حقيقة هذه الأفكار؟

الجندر الإسلامي
الجندر أحد المصطلحات الغامضة والمريبة التي أطلت علينا من أروقة الأمم المتحدة وهو أحد المصطلحات التي تستخدمها النسويات بكثرة، والسعي نحوه أحد أهم بنود وثيقة إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وهو يعني ببساطة النوع الاجتماعي الذي يختلف أو يتفق مع النوع البيولوجي، بمعنى أن الإنسان لا يولد ذكر أو أنثى بل يصبح كذلك من خلال التنشئة الاجتماعية، وهو ما يحاربونه بحيث يكون الإنسان حرًا في اختيار نوعه ومن ثم في الوظائف التي يقوم بها، وبالتالي يحاربون الأسرة الطبيعية ويطلقون عليها الأسرة النمطية ويفتحون الباب لكل صور الشذوذ الممكنة.

د. قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني
في كل يوم ترتفع شعارات جديدة منادية ومطالبة بإعطاء المرأة حقوقها, وتختلف المشارب والأهداف مابين منصف ومجحف!

وكان الأولى والأهم أن توحد هذه الرايات لتطالب بحق واحد ألا وهو: (إعطاء المرأة حقها الشرعي). الذي أعطاها إياه خالقها والعليم بها وبهذا قد كفينا! 
فلا نحتاج لوضع دساتير ولا قوانين ولا أنظمة خاصة للمرأة، غير ما ارتضاه لها الرحمن جل وعلا.

فالإسلام لم يترك شيئاً يتعلق بالمرأة إلا وبينه، أوضح بيان! 
بل هل هناك أعظم من أن يفرد للمرأة سورة كاملة باسمها من السور الطوال؟! 
وما ذلك إلا لكرامة المرأة ومنزلتها في هذا الدين. فمن يطالب بحق لم يشرعه الله ولم يرضه لها, فهو مدع عدو للمرأة !! 
وهو إما منافق يسعى لإرواء غرائزه وشهوته الحيوانية. وإما عدو للإسلام يسعى لإفساد الدين من خلال المرأة.



لها أون لاين
ننظر للماضي بإعجاب وإعزاز وإكبار. إعجاب بكل ما يحمله هذا الماضي من سمات طيبة، وأحداث مؤثرة، أو سير ذاتية لأناس أنارت تجاربهم دروب الحياة للكثيرين من البشر.
والنظر للماضي بهذه الحجم الكبير، ربما يصل إلى حد المبالغة، وهو ما قد يكون مقبولاً إذا كان هذا الإعجاب دافعا لتمثل أخلاق السابقين وسلوكياتهم الحسنة. 
أما الحاضر فيحتاج منا إلى وقفة متأنية، مع أناس ربما نتعامل معهم يوميا وبشكل مباشر، ولا نمنحهم التقدير الذي يليق بهم، وهو نوع من الانجذاب الدائم للماضي، والتقليل من قدر الذات الجمعية في الحاضر، مما يؤثر سلبا على إبراز هذه النماذج الحسنة التي يمكن الاقتداء بها، بدلا من الإحالة على الماضي فقط، فتعانق الماضي مع الحاضر يعطي شحنة إيجابية، ويقرب المسافات بين الأجيال.

JoomShaper