إطلالة على تيارات نسوية ومرأوية في الغرب*
- التفاصيل
لمّا ظهرت حركة تحرير المرأة في أواخر القرن التاسع عشر إلى مطلع القرن العشرين في أمريكا وأوروبا وكندا؛ كانت غايتها ترمي إلى التعريف بمعاناة المرأة بوجه عام، على الأصعدة الاجتماعية والثقافية والسياسية، تبعًا للظروف السائدة آنذاك في العالم الغربي.
وعلى مدار 150 عامًا أو أكثر انقسمت هذه الحركة إلى تيارات وأفكار مختلفة يصل التعارض فيما بينها إلى حد إعلان الحرب على الآخر، مثل ما حدث في أواخر السبعينات والثمانينات بين هذه التيارات باسم الحرب الجنسية بين النسويات/الأنثوياتFeminist Sex Wars .
أما ما يعرف بالفكر النسوي/الأنثوي Feminism فقد خرج من رحم الحركة العامة لتحرير المرأة الأولى؛ ليُشكِّل فكرًا مستقلًا بذاته، وفلسفة تسبح ضد كل المسلمات التي عرفتها البشرية في علاقة الذكر والأنثى وطبيعة المرأة.
ويُقسم الباحثون "الأنثوية" و"النسوية" إلى ثلاث موجات رئيسة: الموجة النسوية الأولى، والموجة النسوية الثانية، والموجة النسوية الثالثة. وتحت كل موجة من الموجات تندرج تيارات أخرى سنتناول أشكالها في هذا المقال ومقالات قادمة إن شاء الله.
مكانة المرأة في الإسلام
- التفاصيل
فإنه يطيبُ لي أنْ أتحدثَ عن فضل ومكانة المرأة في الإسلام؛ لأننا فعلاً ابتعدنا عن منهج الله، ومنهج رسوله - صلى الله عليه وسلم -، خاصةً ونحن في هذه الأيام التي خرج علينا فيها من أقوال الجهلاء ما لا يخرج من أفواه أبي جهلٍ وغيره أيام عداوتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد كان التبرج في الجاهلية أن يظهر جزءٌ من رقبة المرأة، وجزء من كعبها لا زيادة على ذلك، واليوم نرى العجب العُجاب، ممن يدعون أنفسهم بفلاسفة العصر، وكذبوا؛ لأنهم يريدون أن يفترسوا المرأةَ، وكأنهم ذئابٌ وحشيةٌ، فلأجل ذلك أردتُ في هذه الكلمات القادمة أنْ أُبيِّن مكانة وتكريم الإسلام للمرأة، فأستعين بالله قائلاً.
امتهان الأنوثة
- التفاصيل
لا يخفى على كل مطلع الضغوط التي تمارسها المنظمات الدوليَّة، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، التي أُسست من أجل تحقيق سيطرة الغرب على مقدرات العديد من الدول والمنظمات الإسلاميَّة، والقيام بتكبيلها بالعديد من الاتفاقات، بدعوى محاربة الإرهاب أو صيانة حقوق الإنسان، ولو استعرضنا على سبيل المثال اتفاقيَّة السيداو المخزية، والمتعارضة مع جميع الأديان السماويَّة، هي إحدى اتفاقيات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث عُقدت في 1979/12/18م، ويطلق عليها وهماً (اتفاقيَّة القضاء على جميع أشكال التمييز)، تحتوي على 30 بنداً، وتُعرّف الاتفاقية مصطلح التمييز ضد المرأة بتكريس مفهوم المساواة بين الجنسين، واستبعاد أي تفرقة في التشريعات المحلية للدول، وإلغاء جميع الأحكام التمييزية في قوانينها، والقيام بسنّ أحكام جديدة؛ للحماية من أشكال التمييز ضد المرأة، وإنشاء محاكم ومؤسسات عامة؛ لضمان حصولها على حماية فعالة، واتخاذ خطوات للقضاء على جميع أشكال التمييز الممارس ضدها من قبل الأفراد والمنظمات والمؤسسات، وتتم صياغة هذه الوثائق بطريقة تبدو أنَّها تدافع عن حقوق المرأة، وتلغي الظلم والعنف الواقعين عليها.
المرأة المسلمة بين طاغوتَيِ التحجر والتسيب
- التفاصيل
الأستاذة خديجة أبو بكر مطيع
إن أساس الخطأ في التعامل مع المرأة هو الجهل بطبيعة الإنسان بشقيه الذكوري والأنثوي، الجهل بمبدئه ومعاده، والغاية من خلقه، وعوامل وجوده، وتركيبه النفسي والوجداني، وقدراته العقلية والمادية والمعنوية، مما أدى إلى أن ينظر إليه نظرة مادية تعده مجرد تركيب كيماوي عضوي حيواني، وليس مخلوقا بشريا راقيا لمهمة سامية (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) التين4 ، خلقه الحكيم الخبير الذي يعلم الجهر وما يخفى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيـدِ) ق 16.
إن الجهل بحقيقة الإنسان، حقيقة وجوده وطبيعته وفطرته، وما كلف به ولأجله، جعل كل محاولة لمعالجة قضاياه ترتكس في أخطاء فادحة، تغتال وجدانه وتحبط مساعيه وتستخف بملكاته ومواهبه، وتحتقر ذاته وكرامته وتحيله آلة مسخرة بيد مستغليه.
من منطلق هذا الخطأ عالجت الفلسفات الوضعية شرقية وغربية، شيوعية ورأسمالية، وعلمانية، قضية حرية المرأة ومساواتها، فأخطأت التقدير وضلت السبيل وجنت من النتائج ما أفقد المرأة قيمتها وكرامتها وحقوقها التي وهبت لها بالتكوين والتشريع.
عبور الخوف
- التفاصيل
المرأة في ربيع العمر قد تباغت بحقيقة لم تكن في حسبانها طوال عمرها الماضي، وهي أنها بدأت تشعر بالخوف والرهبة من أشياء غير طبيعية أو أشياء كان لا يمكن أن تخاف منها في مراحل سابقة من حياتها، وعلى المرأة القوية الواثقة في ربها ثم نفسها عليها ألا تستلم أبداً لهذه المخاوف وإنما تعمل على مواجهتها والتصدي لها.
وحتى تنجحين في الوقوف بصلابة أمام مخاوفك والتعامل معها بشكل صحيح أو على الأقل التعايش مع وجودها بدون أن تمثل عبئاً عليك يمكنك الاستعانة بالنصائح التالية.
لابد أن تبدأي بكتابة قائمة من الأمور التي تشعرك بالخوف والرهبة وحتى لو استغرقت منك هذه الخطوة الكثير من الوقت والجهد إلا أنه تعد بمثابة القاعدة الأساساسية التي ستبنين عليها تصرفاتك القادمة والإجراءات العملية التس ستتخذينها للتعامل مع تلك المخاوف، وحاولي قدر الإمكان بعد تدوين كل نوع من أنواع هذه المخاوف أن تضعي بعض الحلول العملية الواقعية المبدأية التي يمكن تجربتها بشكل سريع وسهل لعلاج كل خوف منها.