الوقت في حياة المسلمة
- التفاصيل
تعاني نساء كثيرات مشكلة الفراغ، وأخريات يلجأن إلى ما يسميهن "قتل الوقت" دون اهتمام كبير بوسيلة ذلك!
وبين هذين الصنفين صنف ثالث يبحث عن كل ما هو مفيد ونافع لشغل أوقاتهن، فبعد قيامها بحق ربها عزّ وجل ثم زوجها وبيتها، تجدها كالنحلة حيوية وحركة وعطاءً حسناً مؤثراً في الآخرين، فهي في المجالس داعية، تحث على الخير، وتنهى عن المنكر، تزيّنها لباقة وبشاشة، ويملأ قلبها حب الخير لمن حولها.
ومن التحديات المفروضة اليوم على العاملين في الحقل الإعلامي الإسلامي:
نظرة على الدعوات الغربية لحقوق المرأة
- التفاصيل
الحمد لله الذي هدانا لنظام لمن سار عليه السعادة والهناء والطمأنينة ولمن اعرض عنه التعاسة والمذلة والشقاء والضلال، والصلاة والسلام على خير البشرية الذي عمل على إنقاذ المرأة من فساد ورذيلة الجاهلية إلى عفة الإسلام وطهارته.
انه لمن المؤسف والمؤلم حقاً أن تنتشر في بلاد المسلمين الدعوات الغربية لإفساد المرأة المسلمة والقضاء على عفتها وطهارتها وتدمير الأسرة المسلمة منتحلة صفة المدافع عن حقوق المرأة ومسمية نفسها بأسماء من زخرف القول مثل، حماية الأسرة، مناهضة العنف ضد المرأة، الدعم النفسي،..........، وسواء كانت هذه الدعوات عن طريق الأنظمة المجرمة العميلة للغرب، أم كانت عن طريق المؤسسات النسوية المأجورة أم غيرها.
ولئلا يقول قائل أن هناك توافق بين هذه الدعوات وبين الإسلام، أو يقول أن هذه الدعوات هدفها رعاية المرأة وحمايتها وتحصيل حقوقها ومساعدة المجتمعات، كان لا بد من بيان حقيقة النظرة الغربية ( أصل هذه الدعوات ) إلى المرأة وحقوقها وما حل بمجتمعاتهم نتيجة هذه النظرة، وتناقض هذه النظرة مع الإسلام، وذلك كما يلي :
حرية المرأة !!!
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
مع خضم الهتافات المدوية و الصرخات الهاتفة و اللهث من الاعلام المغرض وراء رفع الأصوات بصداها المنادي الى (( تحرير المرأة )) فانني أذكر هنا و للذكرى فقط أن المرأة كانت بنظر الغرب ناقصة ... في وجدانها ... و عقلها ... و جسمها...!!! نعم بل و كانت ممنوعة من الحرية بكل أشكالها ... و ممنوعة من حقها بامتلاك المال أو التصرف به ... و ممنوعة من العلم ...و من الحرية .... بل و حتى من حضانة أبنائها ان توفي عنها زوجها !!!..... نعم كانوا ينظرون اليها أنها .. (( جسد بلا روح )) .... نعم هكذا كانت النظرة الى المرأة من الغرب وفقا الى مرجعيتهم (( لاهوت الكنيسة )) ....وبقيت النظرة على هذه الصورة لغاية العصر الحديث و عندها انتفضوا لزراعة أفكار .... ومن ثم دعوات ..... ( حقوق المرأة ) .
الجندر الإسلامي وخداع النسويات
- التفاصيل
مابين التلفيق والخداع والغش والتدليس أصبحنا نعيش في عالم مليء بالتشوهات والأكاذيب.. عالم أصبحت القوة الناعمة هي أهم أسلحته وأصبحت حرب الافكار أخطر حروبه.
لقد تسللوا لكل جوانب حياتنا ووقفوا أما قلعتنا الحصينة "الأسرة" يحاولون التسلل إليها فوجدوا المقاومة العاتية، حاولوا من جميع الأبواب الأمامية والخلفية ولم يفلحوا فقرروا أن يعقدوا صلحا مع أهل القلعة بحيث يخدعونهم بأنهم يريدون إزالة الغبش عن أفكارهم وأن ما يدعونهم إليه هو عين ما جاء به الدين.
إنهم أنصار النسوية الإسلامية والجندر الإسلامي وغيرها من المصطلحات الغريبة التي أصبحت تطرق أبوابنا هذه الأيام.
فما حقيقة هذه الأفكار؟
العناية بدعوة المرأة المسلمة وتحصينها
- التفاصيل
أهمية تتطلبها مكانة المرأة العالية وتكريمها في الإسلام
العناية بدعوة المرأة المسلمة وتحصينها
أهمية يفرضها الواقع الحالي والمتغيرات المعاصرة:
يفرض الواقع الحالي على الدعاة إلى الله العناية بدعوة المرأة المسلمة وتحصينها ضد العديد من التيارات الوافدة والأفكار المؤثرة، فالمرأة المسلمة تقع - في كثير من المجتمعات الإسلامية - تحت تأثير عدة متغيرات، منها ما يأتي:
1)) المؤثرات العالمية في عصر الانفتاح، ذلك أن (الطابع العالمي للتفجر المعرفي، وثورة وسائل المواصلات والاتصال والإعلام والطباعة والنشر، قد فتح الأبواب بين الثقافات المختلفة، ونتيجة لذلك صارت المرأة في كل أقطار العالم -بما في ذلك العالم الإسلامي- تتأثر بهذه العالمية الثقافية والأساليب التي تتفاعل مع هذه الثقافات بأشكال تختلط فيها الإيجابيات بالسلبيات، دون معيار ضابط)[1].