هل المرأة أذكى وأزكى ؟!
- التفاصيل
سراج حسين فتحي
بكل صدق وحرارة كلمة قالتها إحدى الممثلات السابقات والمعروفة؛ عن وضع المرأة اليوم، وخاصة في مجال الدعاية والإعلان وبعض وسائل الإعلام والفنون: "المرأة أصبحت تجارة، إنهم يتاجرون بالمرأة"، وهذه حقيقة ما يجري على الساحة العالمية عامة، والساحة العربية خاصة، سواء على مستوى بعض القنوات الفضائية، أو المسرح والغناء، والمسلسلات والأفلام.. وبعض الصحافة المطبوعة ليست بأفضل حال، فكما هو واضح وبدون أية ضبابية الكم الهائل من عمليات استغلال جسد المرأة وصورتها ومفاتنها في هذه الوسائل، وكأنَّما تحقيق النجاح لهذه القنوات والدعايات لن يتحقق بدون وضع المرأة تحت الأضواء الكاشفة بكل مكوناتها الجسدية، وكأن القائمين على هذه الأجهزة يؤكدون فشلهم الذريع في القدرة على امتلاك وسائل النجاح والتميز، والتنافس فيما بينهم دون هذه الأساليب الرخيصة، مما يدل على تدني طاقاتهم الفنية الحقيقية وقدراتهم الإعلامية والإعلانية، وأنهم بدون "جسد المرأة" لا يستحقون البقاء ولو لحظة واحدة في الساحة، رغم أن الكثيرين من أدعياء الفن والفكر والثقافة والمتطفلين في ميدان السينما والمسرح يتّهمون بعض المتدينين بأنهم يرون المرأة من خلال المتعة فقط، وكأني بالمثل ينطبق عليهم: "رمتني بدائها وانسلت"..!!
المرأة المسلمة بين كرمان وكريمان
- التفاصيل
توكل كرمان، وكريمان خالص، اسمان لفتاتين ارتبط اسمهما بالإسلام، غير أن الارتباط مختلف تماماً بين ارتباط عزّة ونموذج حضاري واقعي للمرأة المسلمة الحرّة الملتزمة، والمحافظة المناضلة، والذي تمثّله الناشطة اليمنيّة توكّل كرمان، التي فازت بجائزة نوبل للسلام كأول امرأةٍ مسلمةٍ تفوز بها تقديراً لنضالها لنيل حقوق المرأة والحفاظ على أمنها، ولمشاركتها ودورها في الثورة اليمنيّة، وبين النموذج الآخر السلبي الذي لا يمتّ للإسلام بصلة إلا لكون صاحبته ولدت في بلد كانت الخلافة الإسلامية تلفظ فيه أنفاسها فاستغلّ به المتطرفون العلمانيون ويهود الدونمة ضعفه وأغرَوا سفهاءَه ليخرج أمثال "كريمان خالص" التي تربّت على ثقافة الانحلال الغربيّة لتتعرّى، وتفوز عام 1923 كأول مسلمة تحظى بمسابقة ملكة جمال تركيا.
أترضاها لأمك؟.. أترضاها لأختك؟!
- التفاصيل
هناء المداح
"الأمن.. النخوة.. الجدعنة.. الشهامة.. الإيمان.. المسؤولية".. مجرد حروف متراصة ومتجاورة تشكل أسماءً أوشكت معانيها السامية والنبيلة أن تنقرض وتختفي تمامًا من الشارع المصري الذي صار وللأسف الشديد في زماننا هذا لقيطًا لا ضابط ولا حامي له!.. الأمر الذي أدى إلى تفشي واستفحال ظواهر كثيرة وخطيرة كانت من قبل من النوادر القليلة التي يسهل السيطرة عليها والتصدي لها بحزم وقوة!..
ومن بين هذه الظواهر التي أصبحت سمة لصيقة وطبيعية في طرق وشوارع مصر، ظاهرة معاكسة الرجال بمختلف أعمارهم للفتيات والنساء، سواء بهدف المغازلة أو بغرض الإهانة!..
تلك المعاكسات التي لم تعد تفرق البتة بين المتبرجات والمحتشمات أو بين الصغيرات والكبيرات، فالكل عند ذئاب السكك والطرقات سواء!..
كان لغياب الأمن وعدم تطبيق القانون وسوء التربية وتدهور مستوى التعليم وتفشي البطالة والعنوسة، وانتشار الإباحية والخلاعة في وسائل الإعلام والشبكة العنكبوتية عظيم الأثر في خراب الأخلاق والذمم وموت الضمائر والمشاعر الإنسانية وانتكاس الفطرة وارتكاب ما حرم الله دون خوف من عقابه في الدنيا والآخرة.
التعدّيات المؤلمة على حقوق المرأة المسلمة
- التفاصيل
كرّم الإسلام المرأة وصانها وحفظ لها حقوقها ومكانتها في جميع أحوالها ، سواء كانت أمّاً أو أختاً أو زوجةً أو بنتاً، فلهنّ جميعاً ثقلٌ كبير ودورٌ فاعل ومكانة عالية، فهي قوام المجتمع الذي يتكون من الأُسرة والتي تكون هي ركنه الأساسي ومحور ارتكازه وعمود بنائه الذي لم ولن يستقيم حالها إلا بها، ولقد بعث الله نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي كانت فيه المرأة تعاني أشد أنواع الظلم والإجحاف، والقسوة في المعاملة ،وكثرة الاستخفاف بها وبأهميتها ومكانتها، حتى أن الرجل منهم إذا رُزق بالأنثى اسودّ وجهه كُرها وبغضاً لها وامتلأ قلبهُ غَمّاً وحِقداً ، حتى يصل إلى مرحلة الوأد "أي أن يدفنها حيّةً تحت التّراب "مخافة أن يعرف الناس عنها ،نعوذ بالله من ذلك، وقد قال ربنا جل وعلا عنهم وعن سوء حالهم في سورة النّحل ( وإذا بُشّرَ أحدُهُم بالأُنثى ظلّ وجههُ مسودّاً وهو كظيم. يتوارى من القومِ من سوءِ مابُشّربه أَيُمسِكهُ على هُونٍ أم يدسُّهُ في التُّرابِ ألا ساءَ ما يحكمون) فجاء نبينا محمدٌ "عليه الصلاة والسلام" مانعاً لظلمها واحتقارها ومحرّماً لتلك العادات الجاهليّة البغيضة وداعياً إلى تكريم المرأة وصيانتها والرفق بها، وبيَّن ما لها من حقوق وما عليها من واجبات بل إنه عظّم شأنها وحقّها، فقال عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري ومسلم ( إتّقوا الله في النّساء، فإنّهنّ عوان عندكم ، أخذتموهنّ بأمانة الله ، واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله ، ولهنّ عليكم رزقهنّ وكسوتهنّ)، وقال في الحديث الآخر( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً، وخياركم خياركم لنسائهم ) أخرجه الترمذي وأحمد.
تدخين الفتيات: "بريستيج" يقتل الوعي بالمخاطر
- التفاصيل
عمان- في الوقت الذي يعتبر كثيرون أن التدخين "غير مقبول" على الفتيات في المجتمع المحلي، وأنه على المدخنات أن يتوارين عن الأنظار أثناء التدخين، في هذا الوقت يُظهر تقرير منظمة الصحة العالمية الإحصائي، الذي يصنف "الأردن في المرتبة الثالثة، كأسوأ دولة في إقليم الشرق الأوسط، في مجال انتشار التدخين بين فئة الإناث"، فقد حذرت المنظمة في التقرير ذاته من "زيادة أعداد المصابين بالسرطان في المملكة، ومن ضمنهم النساء".
كثير من الفتيات يعتبرن تدخين المرأة في الأردن مسألة "عادية، كغيرها من العادات اليومية التي يقوم بها الرجال"؛ إذ تؤكد العشرينية بثينة أن الفتاة المدخنة "لم تعد تلاحقها علامات استفهام"، منوهة إلى أن "صديقاتي مدخنات، وأنا أمتنع عن التدخين من الناحية الصحية فقط".
وحول نظرة أهلها لمسألة التدخين، تقول بثينة إنها لمست من خلال مناقشتها معهم حول التدخين أنهم لا يمانعون، ولكن في حالات معينة، وظروف معينة "وليس على الملأ"، على حد تعبيرها، حيث إن والدتها الخمسينية تدخن منذ فترة طويلة، ولا يمانع والدها من ذلك، لكنها تقول إن أخاها لا يحبذ التدخين.