رسالة المرأة
القيام بالواجبات المنزلية كزوجة وأم والوفاء بمتطلبات الزوج والأبناء مهمة شاقة وتستلزم منك كل طاقتك وتركيزك وجهدك، لكن هذه المهمة تزداد صعوبة لو كنت تقومين في الوقت نفسه بدور مهم في توفير الدخل المادي للأسرة من خلال عملك، سواء كان هذا العمل داخل المنزل أو خارجه.
حتى تستطيعي أن تكوني على مستوى الوفاء بواجباتك كأم لأطفالك وتقومي بتربيتهم وتنشئتهم على الوجه الأمثل وفي الوقت نفسي تحققين الناجح المأمول في عملك، لابد أن تضعي خطة مدروسة ومحكمة تتسم بالمرونة والواقعية بحيث لا تختلط الواجبات ولا تطغى المهام على بعضها البعض، وفيما يلي بعض النصائح التي قد تفيدك في رسم خطة للموازنة بين دورك كأم ودورك كأحد مصادر الدخل المادي للأسرة من خلال عملك:
أولاً: إدارة الوقت بالحكمة
لابد أن تضعي جدولاً بأهم الأولويات التي لا يمكن التفريط فيها أو التنازل بشأنها سواء فيما يتعلق بدورك كأم مع أطفالك أو ما يخص عملك، وحاولي أن تجدي نوعًا من التناغم بين هذه الأولويات وتلك، لتضمني عدم حدوث أي صدام بين الدورين.

عبير تميم العدناني
تحدثنا في الأسبوع الماضي كيف أقامت النصرانية بعد سقوط الخلافة العثمانية حفلاً لانتصارها حين عقدت مسابقة لاختيار ملكة جمال أوروبا في أنقرة، وكانت كريمان خالص فتاة تركية مسلمة من ضمن المشاركات، فما كان من رئيس اللجنة إلا أن يبث سمومه عبر شماتته بالمرأة المسلمة وهي تقف أمام اللجنة بلباس البحر تظهر مفاتنها وتطلب الاعجاب من اللجنة..
لقد كان ذاك الدرس عبرة وعظة لمن كان له قلب أو بصيرة، ولم يكن هذا هو الموقف الوحيد بالطبع، فالتاريخ مليء بالقصص التي تقطر بحقد أعداء الاسلام على المرأة المسلمة وتربصهم بها ومحاولة النيل منها بكل شكل من الأشكال، ولكن للأسف الشديد فقد غفلت الكثير من النساء عن تلك الكراهية والحقد المتجذر وخدعت ببريق الحضارة والمناداة بالمساواة وغير ذلك من الدعوات الكذابة التي كان ظاهرها الرحمة وباطنها فيه العذاب، وكيف لا وقد عانى الغرب الأمرين من جراء اطلاق العنان للشهوات والعلاقات الفاسدة والحريات المطلقة، والتعري وغير ذلك من الأسس التي يسير عليها الغرب ظناً منه أنها حريات شخصية، فالى ماذا وصلت مجتمعاتهم بعد كل ذلك؟؟

الرياض ـ لها أون لاين
في إصرار على التمسك بالهوية قررت مئات الآلاف من الموظفات والعاملات التركيات في عدة مدن من البلاد الذهاب متحجبات أمس الاثنين 18 مارس إلى العمل، متجاهلات بذلك الحظر الرسمي للحجاب.
وتأتي هذه الخطوة محاولة من الموظفات التركيات الحصول على إلغاء الحظر الرسمي لارتداء الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة، والحصول على أحكام تمكن المحجبات من ممارسة الحياة العامة بارتداء ما يناسبهن من أزياء.
وبحسب موقع روسي اليوم قامت الفيدرالية الحكومية لاتحاد العمال بتنظيم هذا الاحتجاج الاجتماعي، فقد تمكنت خلال شهر من جمع 12 مليون و 300 ألف توقيع لإلغاء حظر ارتداء الحجاب.

أميمة الجابر 
علم الله سبحانه أن الاسرة التي تبني اسسها على القوامة الزوجية أسرة ينتظر منها النجاح في طريقها لتؤدي دورها بين لبنات المجتمع .
فاهتم الإسلام بالزوج وحقوقه , وحث على معونته لأداء مسئوليته ودوره , وجعل من واجباته رعاية الأسرة والإنفاق عليها وتأمين الأمان النفسي والمادي لها ..
وللأسف ترى الكثيرات يعشن مع أزواجهن عيشه الأغراب فيكثرن عليه الأعباء والمتطلبات , وكثيراَ ما يتربصن به الأخطاء , فيدفعن أزواجهن إما إلى كثرة المشاكل و الاشتباكات أو إلي الهروب من عش الزوجية إذ تصبح الحياة بينهما تتصف بالتأفف والضيق والملل !
لا تشعر الزوجة كثيرة الشكوى بقيمة الزوج الحقيقية في أحيان كثيرة إلا بعد فراقه لأي سبب أو أن تصبح أرمل حينذاك تبدأ المعاناة ويبدأ الألم ويبدأ حمل الهم وحمل المسؤولية .

آلام الأرملة :
فبالأمس كانت في رعاية الزوج وكنفه ولا تلقي للدنيا بالا , واليوم أصبحت أرملة لفقدان زوجها فجأة !
ذهبت حينذاك وغيرت وصفها في بطاقتها الشخصية وغيرت كلمة " متزوجة " إلى كلمة أرملة , وما إن رأت هذه الكلمة حتى انهالت دموعها واستيقظت من غفلتها , وكأنها لطمتها الايام بأحداثها , عندئذ تسلمت المسؤولية فأصبحت هي الأم والأب في آن واحد ..

بقلم أم صهيب
علّمتني الدعوة في ظلها أن أحيا لها وللآخرين، لا لنفسي.
وكم هذا شاقٌ على نفسﹴ تعوّدت أن تحيا لذاتها وأن يحيا الآخرون لها؟
هي تجارب مرت بي لا تجربة واحدة، جعلتني أختبر الحياة بعد أن عركتني وعركتها وأنا بعد حديثة سن.
اكتشفت خلال ذلك معادن الناس واختلاف طبائعهم وتباين أهدافهم وطرائق أعمالهم وسلوكياتهم، وألزمت نفسي التعامل مع شتى الأنماط...
كانت في رأسي مبادئ اكتشفت أن بعضها مثالي لا يطبق على أرض الواقع، فكنت – مثلاً – أعجب من داعية يخالف سلوكها بعض ما تدعو إليه، بل تشمئزّ نفسي وينفر طبعي، ولا أتقبّل هذه الفكرة على الإطلاق، بل وأشنّ حرباً لا هوادة فيها معتقدةً أني على صواب، ولم لا؟ أولست أدافع عن الحق؟ وعن المبادئ التي تربَيت عليها؟ فكيف إذاً أراها تنهار أمام ناظريّ ولا أحرك ساكناً؟
ثم شيئاً فشيئاً بدأت أتقبّل أن كل إنسان منا يخطئ، والداعية إلى الله بشر، فإذاً هي معرّضة للخطأ... أمرٌ آخر هو أنني نظرت إلى نفسي فلم أبرئ ساحتها لأنها أيضاً كثيرة الزلل، إذاً كيف أنتظر من الآخرين استيعاب زلاّتي ولا أفعل الشيء نفسه؟ وهي داعية وأنا أعمل في ميدان الدعوة إلى الله وكوني لا أتصدّر المجالس فهذا لا يجيز لي ما لا يجوز للداعيات.

JoomShaper