اتهام من الرجال.. لا تنكره النساء
- التفاصيل
بين مطرقة البيت وسندان العمل يقع على عاتق زوجة اليوم مسئوليات متعددة، ومهام كثيرة تنسيها زوجها وصحتها، وزينتها وأحيانًا كثيرة نفسها، ومع الوقت وازدياد الضغوط، وكثرة السحب من رصيدها النفسي والجسماني.
تبدأ شكوى الأزواج: زوجتي دائمًا متوترة، لا أراها إلا بملابس المطبخ، أين الصبية الجميلة التي تزوجتها، لا أجد راحة ولا ابتسامة في البيت.
وبعضهم قد يتعدى مرحلة الشكوى، ويبدأ بالبحث عن عروس جديدة بعيدًا عن أم العيال.
قبل أن تصلي لهذه الحالة اقرئي هذا الموضوع.
محمود عبد الله- متزوج منذ 9 سنوات: في بداية زواجي، كنت أرى البيت جنة، أما الآن وبعد سنوات من الزواج أصبح البيت ميدانًا للمعارك، فزوجتي دائمة الشكوى، وكلما عاتبتها على تقصيرها تكيل لي الاتهامات، زوجة الآن فقدت أنوثتها، ولم تعد مثل أمهاتنا تنبض حنانًا للزوج والابن.
أي المرأتين أنت؟!
- التفاصيل
الكـاتب : يسري صابر فنجر
حديثي إليك أختي المسلمة حديث عفة وطهارة، كرامة وصيانة، فوز ورفعة، لقد جرب الأعداء لإغوائك كل السُبل، وسلكوا لذلك كل الطرق، وجمعوا له الحيل والخدع وزينوها بطرق شتى، ووسائل متفرقة، وقوى متعددة، ويمكرون بك، فإن كنت بتعاليم دينك متمسكة، وبثياب العفة متسلحة، وعلى أنوثتك محافظة، ولجمالك صائنة، وللأمانة حاملة، ولرسالة ربك داعية؛ فمكرهم إلى زوال، وسعيهم إلى سراب، وعملهم إلى بوار.
أختي المسلمة لا مساومة على العفة والطهارة وإن سموها حرية أو حقوقاً، ولا مداهنة في الأعراض والغواية وإن سموها تحضراً ورقياً.
أختي المسلمة سيري على دربك مؤمنة بربك، ثابتة على فطرتك.
أختي المسلمة اعملي ما شئت فلن يغني عنك أحد من الله شيئاً لا أبوك ولا أمك، ولا ابنك ولا أخوك، ولا زوجك ولا مجتمعك، لن يغنوا عنك من الله شيئاً.
لو أطاعتني النساء لم تطلق واحدة
- التفاصيل
ملت النساء من كثرة الحديث عن " حقوق الزوج "، وضجت بالصياح: أليس للزوجة حقوق؟
ولماذا كل حديثكم عن حقوق الزوج؟ وأين حقوق الزوجة؟
أوليست القيادة في يد الزوج؟ فلماذا تعفون القائد من وصاياكم إلا لماماً وتهلكون الراكب؟
أوليس على الأزواج واجبات ومسؤوليات؟
أولستم تعترفون أن أكثر المشكلات الاجتماعية بسبب الأولياء؟
وأن الأسرة الصالحة المتحابة يمدح بلك وليها، وعكسها يلام عليها وليها؟!
كل هذا صحيح ولكن أولاً: هل كل الأزواج في مستوى من الدين والعقل يجعله ينصاع للحق ويلزم نفسه به ولا يجد عليها في ذلك غضاضة؟ الحق المر أن أكثرهم أبعد عن هذا المستوى وأخياتنا المتزوجات أعلم بذلك.
التي تسره إذا نظر
- التفاصيل
إدريس أبو الحسن
عن أبي هريرة الله رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» [رواه النسائي].
هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة وتدوم معها الألفة ويسعد بها الزوج باكتسابها لصفة الخيرية التي هي مقياس الصلاح وعلامة النجاح ! فمعنى قوله صل الله عليه وسلم هوأن التي بها هذه الصفات المذكورة في الحديث هي المرأة الخيرة بل خير النساء لا تفضل عليها غيرها ما لم تكن متصفة بهذا الصفات الثلاثة.
إذا تأملنا في الصفات الثلاثة وجدناها متفاوتة في الفعل ! فطاعة الأوامر وعدم المخالفة وإدخال السرور أفعال ليست على مستوى واحد في سهولة إنجازها وتحقيقها أو صعوبته ! لكن من حيث الجملة ما يتطلبه إدخال السرور على الآخر أكثر صعوبة من مجرد طاعة أمره وعدم مخالفته في النفس والمال . فطاعة الأمر مجرد اتباع لتعليمات واضحة محددة ، وكذلك عدم المخالفة في النفس والمال ! لكن إدخال السرور على الآخر تحتاج إلى أكثر من ذلك ! فالزوجة في حاجة إلى أن تعرف ما الذي يسر زوجها حتى تدخل عليه السرور كلما نظر ! تحتاج فهم نفسيته ..فهم محبوباته ومكروهاته ...فهم ما يعشق من الزينة والألوان ، ومايعجبه من الخصال والفعال ومعايير الجمال فلكل معاييره..ولكل ذوقه وليس المقصود في الحديث مجرد الهيأة والصورة بل الخلق والسيرة أيضا ! فموضع نظره هو سيرتها وخلقها ، وهيأتها إجمالا وزينتها في وجهها وذاتها ولباسها بل ومشيتها وحركاتها وسكناتها ! وطريقتها في التعبير بالكلام والإشارة ! بعبارة مختصرة تحتاج (التي تسره إذا نظر ) إلى فقه معاييره الخاصة (المباحة) في الحسن والجمال والأدب والخصال.
إذا سر الزوج بما عليه زوجته في نظره فذاك هو مفتاح الرضى عنها في كل شيء ، وهنا يكون تحقق هذا الوصف في الزوجة ممهدا بشكل كبير لتلافي الإخفاقات فيما بعده ! لذلك جاء الحديث مفتتحا صفات الخيرية في النساء بـ (التي تسره إذا نظر) ! فسرور الزوج يسد في أحيان كثيرة ثغرات طاعة الأوامر وغيرها ! سواء وقع له السرور قبلها أو بعدها !! إذ يدفعه سروره للتغاضي والعفو والتجاوز والتغافل ..يصدق عليه في ذلك قول الشاعر :
" كيف نثقف النساء دينياً " ؟
- التفاصيل
الفئة العمرية 18 – 25 سنة
إكرام الزيد
تمهيد:
إنّ في الناس كل حينٍ ودهرٍ على اختلاف أحوالهم ومشاربهم ومآربهم، حاجةٌ شديدةٌ إلى العلم الشرعي؛ لتقضى به الأحكام، وتسيّر بهِ الحياة منهجاً ربانياً رشيداً، تبياناً لكلّ شيء وهدى ورحمة!
ولقد قضى الله علينا في هذا الزمان الذي كثرت فتنه، وعمّ فيه الجهل، ورقّت الديانات واتّبعت الأهواء، أن تكونَ حاجة الناس إليه أشدّ وأعظم، بل وتزيد الحاجة عند من تناط بهنّ تربية النشء، وصناعة جيل غدٍ مشرقٍ يحمل الراية، ويتسامى بالغاية، أنشأته مدارس الأمهات، فصار شعباً طيّب الأعراقِ!
لهذا، فإنّي أقدّم هذه الاقتراحات المتواضعة، بناء على ما أبلغتني بهِ د.حصة بنت عبد الكريم الزيد عن مشروع تثقيف المجتمع دينياً، الذي سيقسّم على فئاتِ المجتمع، ونالني شرف التكليف بكتابة ما يمكن تقديمه لفئة الفتيات العمرية 18 – 25 سنة، داعية الله أن تكونَ في محلّها نافعةً طيّبة مباركة، هذا، والله أسأل إخلاص مبتداها وقبول منتهاها، آمين!