المرأة إذا سارت في رحاب الرحمن يجعل الله الكون كله في خدمتها
- التفاصيل
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا(28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)
لقد واجهت بوليدها قوما وهم ماهم... واجهتهم بدون أي اعتراض .. واجهتهم وحدها مع وليدها..وهذه أم موسى يوحي إليها ربها، فتمتثل لأمر ربها وتلقي بوليدها في النهر أو البحر{ في اليم } :
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) القصص}لم تتردد ، ولم تستمع لوساوس الشيطان، ولكنها حزمت أمرها وجندت نفسها لتنفيذ أمر الله..
زوجك يضيق بعملك الدعويّ!!!
- التفاصيل
حبيبتى هذه بعض الأسبابٌ التى يمكن أن تجعل الزوج يضيق بعملك الدعويّ، لذا فإنِّ الحكمة وتنظيم الوقت عند الداعية، ومعرفة الأولويَّات عند الزوج الذي لا يتسامح مع التقصير فيها، يجب أن تتوافر عند من تريد سلوك هذا الطريق .
عليك أن تشعريه خلال عملك الدعويِّ أنَّك بحاجةٍ إلى استشارته وأنَّه يُمثِّل الأستاذ الموجِّه لك، فقد يغضُّ النظر عن عملك، جرِّبي إعطاءه دور المشرف كي تزيد ثقته بدوره، ولا يخشى من خروجك الدعوي، ولا تنسَيْ شكره عند السماح لكِ بالخروج الدعوي، وأكِّدي على أنَّه السبب في تقدُّمك وتطوُّر شخصيَّتك وأشعريه بالامتنان له، وحافظي على تأدية واجباتكِ الأسريَّة، وخاصَّةً في الأولويَّات التي لا يعذرك عند التقصير بها.
لماذا تصاب المرأة بالقولون العصبي بعد الزواج؟
- التفاصيل
في بطن من البطون كان هناك صراع دائر بين الأمعاء الدقيقة والغليظة، لم تكن تلك البطن هي الوحيدة التي تعيش هذه المأساة. فإن أبعدت عدسة الكاميرا قليلاً ستجد الكادر قد اتسع لآلاف النزاعات والحروب الأهلية التي تدور رحاها في البطون آخذة بالمثل المصري القائل "دي مصارين البطن بتتخانئ(تتعارك)".
وليس الغريب اختلافها، فقد جرت العادة على اختلاف المصارين، لكن المستغرب انتمائها لحرف النون وليس المقصود هنا نون البطون، وإنما نون النسوة التي ما إن ترتبط بجمع المذكر السالم حتى يحل القولون العصبي ضيفاً ثقيلاً في تلك البطون.
فنجد في المرأة انتفاخاً ليس بحَمل، وإنما حِملٌ نتعته بعد انقضاء أيام العسل الأولى، حين تبدأ الأمعاء الدقيقة والغليظة بالانقباض والانبساط بحسب الحالة المزاجية للرجل؛ فإذا انقبض وجه الرجل انقبض قولون المرأة، وإن انبسط وابتهج الزوج انبسط قولون الزوجة، وما بين انقباض وانبساط تعيش الأنثى حالات الرضى والألم. فيما ينعكس ما يحدث في بطنها من معارك على تعابير وجهها كبانوراما بحجم 72 بوصة ودقة HD.
استقواء (تمكين) المرأة .. المفهوم والأثر!!
- التفاصيل
من المصطلحات الحديثة التي يتم تدوالها بشكل كبير في المنتديات والمحافل الدولية هي مصطلح "تمكين المرأة" ، وقد انتقل هذا المصطلح إلى أدبيات وخطابات الكثير من الساسة والمثقفين في عالمنا العربي والإسلامي. فما حقيقة هذا المصطلح وما هي دلالاته؟
بين الاستقواء والتمكين:
التمكين: هو الترجمة العربية الشائعة لمفهوم (empowerment) أحد المفاهيم المستحدثة التي تم تداولها وتوظيفها بكثرة في عدد من المجالات والحقول المعرفية ضمن المجال التداولي الغربي.
"وقد وقع اختيار الأمم المتحدة على هذا المفهوم ليشكل حجر الزاوية في منظومتها التنموية التي تبنتها في الربع الأخير من القرن الفائت التي استهدفت دمج النساء والفئات المهمشة في عملية التنمية بعد إقصائها لعقود عديدة، ومنذ ذلك الحين جرت محاولات لمأسسة المفهوم وتحويله إجرائيا إلى عدد من البرامج التنموية، وهو ما أدى إلى انتشار المفهوم عالميا على صعيد واسع".(1)
ثقة المرأة الزائدة وراء عدوانيتها
- التفاصيل
حوادث صادمة وأرقام مخيفة تشير إلى عودة ظاهرة عدوانية المرأة – ضرب أو قتل – آخرها تلك الزوجة التي قتلت زوجيها – على التوالي – وقطعتهما أوصالاً، ثم دفنتهما تحت أرضية المحل الذي تعمل فيه، وربما قفزت فوقهما مراراً كلما انتابتها ذكريات مؤلمة عنهما! وتحدثنا الإحصاءات بان هناك 46% من زوجات الطبقة العليا يضربن أزواجهن، في مقابل 75% بالطبقات الدنيا، والمحصلة في النهاية أن 90% من قضايا الطلاق تأتي بسبب العدوان!
وهنا نتساءل: هل اختلفت آليات الزوجة في تعاملها مع زوجها وتطورت إلى هذه الدرجة؟ أم أن لشعور المرأة بالثقة الزائدة والندية مع الرجل دخلاً! أم تُرى أن نسبة الـ5% ذكورة المتنحية الموجودة في التركيب البيولوجي التشريحي لكل امرأة زادت فسببت هذا العدوان؟
الاستفسارات كثيرة والإجابة جاءت على ألسنة المتخصصين في الطب النفسي وعلم الاجتماع.