أولويات المرأة المسلمة 2
- التفاصيل
نكمل الآن ما بدأناه الأسبوع الماضى حول الحقوق المتنازع عليها في نفس المرأة المسلمة والتي يجب عليها أداؤها كاملةً غير منقوصة ، مع تحقيق التوازن بينها ومراعاة ترتيب الأولويات بينها.
رابعًا- حق نفسها وروحها:
لا شك أن للمرأة على نفسها حقوقًا يجب عليها القيام بها، من تهذيبٍ وإصلاحٍ وتقويمٍ وتزكيةٍ، وهذا ما ركَّزت عليه الدعوة، حينما وضعت أولى خطوات الإصلاح في بناء الفرد والنفس بمقوِّماتها العشرة، وصاغها رائد الدعوة في الخمسينيات بقوله: "أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم على أرضكم"، ولعل صلاح المرأة الداعية هو أبلغ دعوة توجهها إلى الناس؛ فهي بأخلاقها وسلوكها والتزامها الإسلامي تشكِّل جذبًا لدينها حتى لو لم تنطق بكلمة واحدة؛ لأنها مثل حيّ ووسيلة إيضاح تترجم تعاليم الإسلام لتجتمع القلوب على محبتها والاقتداء بها. وهي الخطوة الأولى على طريق العمل المثمر؛ فتعمل جاهدة على تزكية نفسها، وما لم تشحن المرأة روحها بالعبادات، والطاعات وفضائل الأعمال، فإن تأثيرها يكون ضعيفًا في غيرها؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والقلب المظلم لا يستطيع إنارة ظلام الآخرين.
لا جمال بعد الزواج!
- التفاصيل
نعم عزيزتي حواء لا جمال بعد زواجك! ففي بيتك فقط ولزوجك فقط كل الجمال والزينة.
نعم نريدكِ متزينة ومتعطرة ومتبرجة في قمة التألق والجاذبية والإثارة لزوجك, تعينيه على العفاف وغض البصر تسعديه في بيته، فيراقب الله ويكن في معية مع الله أينما كان لتفوزي أنتِ بسعادة الدنيا والآخرة.
أحسني معاملته, كوني رقيقة وحنونة لطيفة، فاللطف جمال معنوي ليس له حدود, وهو بمثابة الجمال المادي الحقيقي للمرأة. أما للمرأة نفسها فهو يجعل جمالها أضعافاً مضاعفة.
وليس صحيح ـ ولا نحب أن نعرف عنكِ أو نسمع منكِ ـ أن جمالك ونضارتك كانت قبل الزواج، أما بعد الزواج والإنجاب يتدرج جمالك في النزول والاضمحلال، عاماً بعد عام.
(ليس عندي وقت،....الأعباء علي كثيرة, هذا كان زمان, ليت الشباب يعود يوماً, مهما عملت عيناه زائغة, الأولاد كبروا وماذا يقولون وبما يعلقون؟......)
كل هذه الأقاويل كاذبة وخادعة, وآثارها سلبية تخترق جدران الأمن والاستقرار الأسري لبيتك.
لا تعتقدي فيها ولا تنصتي لأحاديث محبطة ونصائح سلبية.
العنوسة تزداد سببا !
- التفاصيل
رغم أن الزواج حلم كل فتاة , لكن هناك تلك الفتاة الجميلة التي اختارت أن تكون داخل قائمة العنوسة !
لا شك أنه قد تعددت مشكلات العنوسة , فكنا نتحدث سابقا عن أهم أسبابها من مفاهيم بعض الأسر في ارتفاع المهور ومتعلقات الزواج , والضغط على ذلك الشاب المتقدم لابنتهم وعدم مراعاة أنه في بداية حياته فيطلبون منه الكثير فيعجز عن تلبية رغباتهم ما يدفعه للهروب من هذا الزواج !
أو الأفكار عند البعض ... مثل لا تتزوج الغنية إلا من الغني , فترفض الأسرة كل من يتقدم لابنتهم لقلة ماله , ونسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " ... حتى تكبر ابنتهم ويقل بعد ذلك خطابها بسبب كبر سنها .
أو الأفكار عند بعض الآباء أنه لا ينبغي أن تتزوج الفتاة الصغيرة قبل أختها الكبيرة فيضيعون على هذه الفتاة سنين من عمرها ويكون مصيرها مثل أختها الكبيرة .
وما نجده عند بعض الفتيات من الطموح العلمي .... قد يكون سببا في تأخيرهن عن الزواج بل وقد يعوق بعد ذلك أمر زواجهن .
النساء اليوم يحركن الاقتصاد العالمي!
- التفاصيل
يقول «مايكل جيه»: تمثل النساء - إذا ما نظرنا إليهن بالمجموع، أي كسوق تجارية واحدة - فرصة أعظم مما تمثلها سوقا الصين والهند معاً، وبالتالي، لماذا لا تلقى المرأة الاهتمام اللازم من قبل القطاع الخاص؟
رغم أن النساء اليوم يحركن الاقتصاد العالمي، فعلى مستوى العالم، يبلغ ما تنفقه النساء 20 تريليون دولار من مجموع الإنفاق الاستهلاكي، ويمكن أن يرتفع هذا الرقم إلى 28 تريليوناً في السنوات الخمس المقبلة، كما سترتفع دخولهن السنوية من 13 تريليون دولار إلى 18 تريليوناً في الفترة نفسها. وبالمجموع، تشكل النساء سوقاً متنامية تفوق بحجمها سوقي الصين والهند مجتمعين، بمقدار الضعف في الواقع..
ماذا يكره الرجل في المرأة ؟؟؟
- التفاصيل
المرأة المتكلفة :
وهي المرأة المصطنعة , التي تتظاهر دائما بصفات ليست فيها لتلفت النظر إليها ولكنها بطبيعة الحال تعجز عن الاستمرار في التظاهر والتمثيل وسرعان ما تظهر علي حقيقتها.. فهي لا تتقن جيدا لعبة التظاهر لمدي طويل, فتظهر للرجل بصورة مزيفة يخشاها, ويبتعد عنها .
المرأة المنتقدة :
وهي التي تعشق الانتقاد, وهي خير من ينتقد امرأة أخرى , وغالبا ما يكون السبب مبعثه الحسد والغيرة والاحساس بعقدة نقص.هذه المرأة يشعر معها الرجل بالضجر والملل, فهو لا يحب أن يستمع دائما إلي انتقاداتها, خاصة إذا كانت انتقادات كاذبة ويشعر معها الرجل أنها امرأة ضعيفة الشخصية ومهزوزة .