رئيسة  تحرير مجلة أسرتي الكويتية تعترف أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها
قالت غنيمة الفهد رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية : نُشر في مجلة المجلة وحي الكلمات في مقال بعنوان وكبرت آمالنا وتطلعاتنا:
كبرنا  كل شيء نلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف
نهلنا :  تماما أصبحنا كالرجال  نسوق السيارة ، نسافر للخارج لوحدنا ، نلبس البنطلون أصبح لنا رصيد في البنك ووصلنا إلى المناصب القيادية  واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا  ثم .... الرجل كما هو.

لها أون لاين
هذه ليست مجرد أمنية! فالمرأة الأمريكية في طريقها للعودة للفطرة، وللتحرر من جديد بعدما عاشت حياة صاخبة ملؤها العنت والإرهاق ومعاندة نفسها، واحترام الفروق التي ميز الله بها كلا من الرجل والمرأة.
ستتحرر المرأة الأمريكية وتعود للقيم التي طالما نادى بها الدعاة والإصلاحيون في بلادنا، فيما سخرت منها نخبنا الإعلامية والليبرالية، وعدتها من أسباب التخلف والرجعية!
ستتحرر المرأة الأمريكية من النظر إليها كسلعة ودمية، وستعود إلى بيتها وأسرتها تحافظ على تماسكها وتنقذ نفسها من الرأسمالية المتوحشة.
دعوات تحرير المرأة الأمريكية أو رحلة التيه بدأت منذ 100 عام، وأثمرت ما أثمرت، لكن بعد هذه السنين الطويلة أخذت بعض الأصوات تدعو لتحرير حقيقي خصوصا مع دخول الانتخابات الأمريكية 2012، وبدأت الأحزاب الأمريكية في مغازلة المرأة لكسب تأييدها للرئيس الأمريكي المقبل.

الدكتور عادل عامر
نظرة المجتمع المتدنية للزوجة المنفصلة لها فخسارتها دائما فادحه فنظرة المجتمع الشرقي خصوصا للمرأة المطلقة تتسم بالوجوم وطرح آلاف التفسيرات السليمة حينا والخاطئة مئات الاحيان ، فيكتب عليها ان تقضي باقي عمرها حبيسة الشائعات والمحاولات المتدنية لإقامة علاقات غير مشروعه وعلى احسن الظن ستفوز بزوج ارمل يعول أبناء غالبا ما يكونوا احوج الى دار حضانة منها الى زوجة اب مكروهة بالفطرة والغريرة او مطلق عابث يبحث عن معذبة جديدة ينفث فيها رجولته التي ازهقت سابقنها فنظرة المجتمع الشرقى للمرأة المنفصلة نظرة متدنية ادت الى عدول الكثير من السيدات فى المجتمعات الشرقية عن قرار الانفصال والرضا بالعيش فى كنف زوج اسما فقط

فاطمة الخماس
في الوقت الذي تسعى فيه أيادي خفية لطمس هوية الحجاب الإسلامي. ووصفه بالحاجب لمنع تقدم المرأة وإعاقتها عن مسيرتها التنموية، وما يرتقي بإنسانيتها ومكانتها الاجتماعية. أعلن من وقت قريب وزير الداخلية الإيطالي -جوليانو أماتو- أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأة المسلمة في بلاده للحجاب؛ لأن السيدة مريم العذراء كانت تلبسه، وهي أقدس امرأة كما وصفها عرفها التاريخ.
هذا ما كان رده على مواجهة النزعات العلمانية المتطرفة التي تنادي بالتصدي لظاهرة الحجاب، و التي انتشرت بين المسلمات في إيطاليا. واعتبروا ذلك اختراقا للثقافة المسيحية بحسب زعم البعض منهم.

د. زيد بن محمد الرماني
إنً كل رجل يحاول أن يتفهم طبيعة حبّ المرأة ومقداره، وقليل من الرِّجال من ينجح في محاولته هذه، لذا، يلومون أنفسهم كل اللوم، لأنهم يفشلون الفشل كله في الوصول إلى حقيقة ذلك.
أما المرأة فقد ألصق الرجل بها صفات قدّرها لها شخصيتها، خاصة العفة والحياء. كذلك هو يقول عنها أنها كتمت عن نفسها الشيء الكثير، فهو يحاول تعرّفها، ومحاولته غير موفقة.
إن عوامل الحياة كامنة في المرأة عموماً، وتراها أبين في المرأة التقليدية، غير أن المرأة المتمدنة حاولت وتحاول اليوم أن ينكشف الغطاء، فتزيح ذلك الجهل الذي استولى على فؤادها زمناً طويلاً فكان منه أن أوردها موارد الهلاك.

JoomShaper