المرأة المسلمة في عيون الغرب
- التفاصيل
المصدر: جوش سيريتي / موقع " The Feminist Wire"
نظرة الغرب إلى المرأة المسلمة هي جزء من صورة عامة شائعة عن الإسلام، صناعة هذه الصورة شاركت فيها عن عمد وسائل إعلام ومؤسسات ثقافية ودوائر مخابرات ومنظمات تنصيرية وهيئات وأحزاب سياسية، وتم ترويجها على اعتبارها حقائق لا تقبل الشك، فوقع في براثن هذه الصورة الزائفة، البعيدة عن الحق أكاديميين وساسة فضلا عن رجل الشارع، لذلك من الأهمية بمكان رصد ما يكتب عن المرأة المسلمة في الغرب وتحليل مضامين هذه الكتابات ورد المتخصصين عليها، وفي هذا الإطار نعرض لأحد المقالات التي تتناول "نظرة الغرب للمرأة المسلمة"، لـ" Josh Cerretti - جوش سيريتي" وهو أحد الباحثين في جامعة بافالو والمتخصص في قضايا النسوية والنوع الاجتماعي، والمقال متأثر في بعض جوانبه بالصورة الزائفة التي يتم تداولها عن المرأة المسلمة، لكنه في جوانب أخرى ينتصر لبعض جوانب الحقيقة.
دور الحرائر في الثورات
- التفاصيل
كل من يتتبّع الثورات التي بدأتْ في تونس ثم مصر واليمن وليبيا ثم سورية يلتقط بسرعةٍ فائقة العلامة الفارقة - هذه المرة في زمن هذه الثورات وبطريقة مدهشة - التي شكَّلَتْها مشاركة المسلمات العظيمات الحرائر في التحريض والتشجيع والتثبيت والفداء، وفي مواقف من البطولة والثبات التي قد يهرُبُ فيها رجالٌ أشدّاء!كما يلتقط أيضاً وبنفس السرعة بإعجاب واعتزاز ما أظهرَتْه العديد من الشابّات من ثقافةٍ واسعة واعتزازٍ بالهُوِّية الإسلامية مع وعيٍ سياسي وصلابة لافتة في مواجهة الطغاة والإصرار على المطالبة بتنحِيَتِهم ومحاكمتهم. ظهر ذلك مع الأخت اليمنية «توكُّل كِرمان»، والأخت المصرية الشجاعة «نوّارة نجم»، والشابة الشهيدة السورية «طلّ الملّوحي» التي تأذّى النظام السوري من لذاعة نَقْدها لطغيانه، وقوة إصرارها على تحريض الشعب السوري على مطالبته بالرحيل، ومقالاتها السياسية والاجتماعية الكاشفة لعوراته وجرائمه؛ مما جعله يقرِّر تصفيتها للخلاص منها، رحمها اللهُ الرحمن، وأعلى مقامها في أعلى الجِنان.
نجمة "راب" فرنسية تفاجئ جمهورها بظهورها محجبة
- التفاصيل
دبي - رمضان بلعمري
في خضم الجدل حول الإسلام في فرنسا، والموقف من ارتداء الحجاب والنقاب، تطل نجمة "الراب" الفرنسية، ديامز، عبر قناة "تي أف 1"، لتعلن إسلامها وهي ترتدي الحجاب الشرعي.
وبعد ثلاث سنوات ونصف من الغياب والجدل الذي صاحب هذا الغياب، ظهرت إيقونة الراب الفرنسية، ميلاني جورجياداس، المعروفة باسم "ديامز"، بصورة مغايرة عما كانت عنه حتى عام 2009.
وكانت ديامز، قد بدأت تغير في مظهرها تدريجيا، حيث ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تغطي رأسها، لكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها وهي ترتدي حجابا إسلاميا كاملا.
أشرقي
- التفاصيل
تبسَّمي؛ فبِتبسُّمِكِ تُشرِق الحياة، وبكلماتك العَذبة تحلو الأيام.
تبسمي؛ فجمالُك يَكمُن وراء تِلك الابتِسامات.
سيري بخُطوات واثِقة؛ فهُناك نور أراه يُنير طريقك؛ إنّه نور الإيمان الذي يَنبُع مِن قلبك، ليُضيء دربَك ودرْب مَن حولك.
لا تَقولي: الحياة بئيسة، والأمل كاذِب؛ فأنت مَن يَرى الحياة سَعيدةً أو بئيسة، كوني سعيدةً مِن قلبِك، وستُصبح الحياة سعيدة، وسَيَصدُق الأمل.
حتى وإن كانت الحياة صعبةً وموحِشة، فهي تقف أمام عزيمتِك سهلةً ومُؤنسة.
لا تَبكي وتُنادي: أنا ضَعيفة؛ فأنتِ قوية؛ قويَّة بإيمانك، قوية بعِفَّتِك، قوية بأخلاقِك، قوية بحُبِّك للناس، وعِشقكِ للخَير، قوية بصفائك، ببراءتك، بعَفويتك
كسرة الولايا
- التفاصيل
كان جدّي بحقّ الجبلَ الذي لا يهزّه ريح؛ فقد نشأ يتيمًا و تحمّل المسؤوليّة مبكرًا لأمٍّ أرملة، و أخت مريضة بالقلب، و عائلة من ستّ بنات و ثلاثة أولاد.
كان جدّي أصلب من حجر الصّوان، و لكنه عند بناته كان أرقّ من النّسيم، و يوم زوّج عمّتي الصّغرى بكى بحرارة، و هو يوصي زوجها بها قبل خروجها من بيته فأبكى من حوله، و بكيت لبكاء جدّي؛ فجدي صلب لا يبكي، و لكنّي كنت أجهل ما معنى أن يزوّج أب عطوف محبّ ابنته، و تخرج من حضنه و بيته إلى بيت رجل غريب لا يدري أأحسن انتقاءه أم لا؟!
غير أنّ الأمر لم ينته بزواج البنات؛ فقد ظلّ يبكي فرحًا لولادة إحداهنّ، و حزنًا إذا أسقطت، و تنفرج أساريره لرؤيتهنّ، و يهتمّ لأمرهنّ و يحزن لحزنهنّ، و لم يختلف الأمر مع جدي ابن القرية، و على غير ما هو معروف من تبرّم الفلاّحين بإنجاب الإناث؛ فقد كان جدّي يعتني ببناته لدرجة أثارت غيرة أولاده، و جعلتهم يصرّحون بالاعتراض على "المغاوزة" مع البنات، بل لقد حرص جدّي على تدريس بناته و لو في بلاد بعيدة ليعطيهنّ سلاحًا في أيديهنّ - كان يقول- إذا جارت عليهنّ الأيّام من أخ قريب أو رجل بعيد، و الحقّ أنّ الرّجلين زرعوا إحسانًا و حصدوا برًّا من بناتهنّ اللّواتي أصبحن بنات لبيتين: بيت الأهل و بيت الحما، فحفظوا فضل البيت الأول عليهن، و شرفوا آباءهنّ بحسن تربيتهنّ وبحسن تعاملهنّ في البيت الثّاني.