مايميز المرأة المسلمة الواعية عن غيرها
- التفاصيل
لو صفت الدنيا من الأكدار، وخلت من المصائب – وذاك محال – فإن مجرد تذكر الموت يجعل حلوها مراً، وكثيرها قليلاً، وطويلها قصيراً، وصفوها كدراً، هذا لو ضمن الإنسان عمراً طويلاً، فكيف وهو إذا أصبح خشي ألا يمسي، وإذا أمسى خشي ألا يصبح، وإذا أنقشعت سحابة مصيبة أقبلت أخرى، يروعه فقد الأقربين، وموت الأصدقاء، وعندما يحس بألم عارض في عضو من أعضائه، أو يخيل إليه زيادة في خفقان قلبه، أو يحس بقلة شهية للطعام، يرتسم شبح الموت أمام ناظريه، فإذا هو يفزع ويخاف فيزداد مرضاً وتخيم عليه الوحشة، وكأن ذلك الخوف مانع من نزول الموت أو مبعد له.
هل أنصفت اتفاقية "سيداو" المرأة المسلمة؟
- التفاصيل
جاءت اتفاقية "سيداو" (اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) ضمن جهود الأمم المتحدة الطويلة لإنصاف المرأة وإعادة حقوقها وتمكينها في المجتمعات، حيث ابتدأت إرهاصات هذا المشروع لأول مرة عام 1945، في أول معاهدة دولية من نوعها، لمحت إلى قضية مساواة الرجل والمرأة في الحقوق، لتتوالى بعد ذلك القرارات الدولية تباعا في إشاعة هذا المفهوم ونشره وتعميمه في المجالات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية... الخ، وصولا إلى الاتفاقية الخاصة "سيداو" التي نحن بصددها سنة 1979، والتي دخلت حيز التنفيذ سنة 1981.
وقعت معظم الدول الإسلامية والعربية على الاتفاقية، وكان لبعض هذه الدول تحفظات على بعض بنود الاتفاقية، كانت في اغلبها دستورية، بمعنى أنها لم تكن تحفظات قائمة على أساس المناقشة الحضارية أو الدينية، أو إبراز العامل الديني البحت فيها، أو مناقشتها بالموازاة مع أسس الشريعة الإسلامية "ضمن السياق العام لمفهوم العدالة الاجتماعية"، وهو العنوان الأبرز في الاتفاقية.
ظواهر انحرافية لدي بعض المسلمات
- التفاصيل
الكثيرات من النساء يعرفن أمور دينهن , ويعرفن حق ربهن عليهن , فيمتثلن لأوامره سبحانه راجية الثواب والجزاء يتمنين رضاه في الدنيا والفوز بالآخرة
والبعض منهن يعلمن أمور دينهن ويعرفن الحلال والحرام لكن هوى النفس وحب الدنيا جعل قلوبهن سجينة مقيدة لعبودية الهوى , يقول الله تعالى " أرأيت من اتخذ إلهه هواه افأنت تكون عليه وكيلا "
فتتبعن ما نهى عنه الله عز وجل ونهى عنه نبينا صلى الله عليه وسل في سنته , وللأسف عندما تخاطبهن وكأنهم يضعن في آذانهن سدا , فلا يسمعن أو يحاولن أن يسمعن لأن أفعالهن طبقا لهواهن , وتلكم نماذج منهن :
1- المتنمصات .
أصبحت ظاهرة التنمص ظاهرة وواضحة عند الكثيرات وقد تغطي النساء وجوههن كلها وتخرج مستترة لكنها تتبع تلك المعصية وترفض أن تتخلى عنها وقد تبيح ذلك لنفسها بأنها لا يراها إلا زوجها , لكنني أعتب على ازواجهن رضاهم بذلك لأن الزوج هو الراعي المسئول عن رعيته وقد تكون من رعيته الأم والزوجة والابنة والأخت فلا يصح له أن يتخاذل عن هذه الأمور ويتهاون فيها فكلاهما مشتركان في الاثم
علو الهمة لدى المرأة المسلمة
- التفاصيل
زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما:
قالت زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: من أراد أن يكون الخلق شفعاءهعند الله فليحمده، ألم تسمع قولهم: سمع الله لمن حمده، فَخَفِ الله لقدرتهعليك، واستح منه لقربه لك.
فاطمة النيسابورية:
سمع ذو النون فاطمةالنيسابورية تقول: من لم يكن الله منه على بال؛ فإنه يتخطى في كل ميدان، ويتكلمبكل لسان، ومن كان الله منه على بال؛ أخرسه إلا عن الصدق، وألزمه الحياء منهوالإخلاص.
المرأة المسلمة بين الأعمال المنزلية والطاعات في رمضان
- التفاصيل
كيفية التوازن بين الأعمال المنزلية والطاعات الرمضانية، من أهم ما يشغل المرأة المسلمة في هذا الموسم الإيماني الذي لا يأتي غير شهر واحد في العام، ويعد فرصة للتزود بالإيمان ومراجعة السلوكيات وتهذيبها، كما يعد فرصة كبيرة لصلة الأرحام والعديد من أعمال الخير التي تزكي النفس وتسمو بها.
ولكي تتمكن المرأة من الموازنة بين الطاعة والعمل المنزلي في هذا الموسم الفريد، كان هذا الاستطلاع الذي حرصنا فيه على معرفة آراء ممثلة لمختلف الشرائح النسائية من حيث العمر والوظيفة فماذا قلن؟
تنظيم الوقت لا أكثر
بداية تقول أمينة عوضين ـ المعلمة بمدرسة الأندلس الابتدائية ـ: كل أفراد الأسرة لديهم فرصة للتفرغ للعبادات والطاعات الرمضانية، باستثناء المرأة التي تكون مسؤولة عن إعداد الطعام، وتجهيز الضيافة للزوار الذين يكثرون في رمضان أكثر من أي وقت في العام.