نسمات ( نساء سورية المجاهدات )
- التفاصيل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا أربع : مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على بقية الطعام . }
أحببت أن أبدأ بالحديث عن هؤلاء النسوة الكرام ولوتجاوز ذلك الترتيب الزمني وذلك لفضلهن .
السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها :
{ كلا والله ، لا يـُخزيك الله أبدا ، والله إنك لتصل الرحمَ ، وتصدق الحديثَ ، وتـُكسِبُ المعدومَ ، وتقري الضيفَ ، وتعين على نوائب الحق } كلمات لطالما قرأناها وسمعناها وتعرفنا من خلالها على سيدة نساء الجنة ، السيدة الأولى في العالمين زوجة سيد الخلق والمرسلين . فلماذا حازت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها هذه المنزلة ؟
هل لأنها كانت من سيدات مكة الشريفات ؟
صابرات صادقات في ركب الدعوة
- التفاصيل
لقد ضم درب الصبر والثبات وطريق التضحيات رجالا أفذاذا أبطالا، راسخة عقيدتهم رسوخ الجبال، شامخة قلوبهم ونفوسهم شموخ عقيدتهم التي بين جنوبهم.. وقد ضم هذا الطريق إلى جانب الرجال نساء لم يكن حظهن من الإيمان والصبر والثبات والتضحية أقل من حظوظ الرجال، وحق لنا أن نفخر بهن، وأن نظهر بطولاتهن وجهادهن؛ ليتعلم منها أبناؤنا وبناتنا وليكون للمرأة المسلمة مثلا تحتذيه وأنموذجا تقتديه.. فلقد كانت لقريش صولة وانبساط بالأذى على من آمن من أولئك الضعفاء حتى لقد تجاوزوا به حد التعذيب والإيلام، إلى الافتنان في التمثيل، والتأنق في التنكيل (كما جاء في كتاب عودة الحجاب)، ومن أولئك اللواتي استعذبن العذاب (كما جاء في كتاب عودة الحجاب):
نسمات ( نساء سورية المجاهدات )
- التفاصيل
المرأة نسمة ناعمة في حياة الرجل ، خلقها الله تعالى لتكون سكنا يأوي إليه من حرِّ متاعب الدنيا ووهج نار مصاعبها ، وجعل بينها وبين زوجها المودة والرحمة ، تحتمل معه حلو الحياة ومرها ، وتكون سترا يخفي عيوبه - ومن منا بلا عيوب - وتفخر به أمام قريناتها .
وجعلها أما حنوناً تضم إليها أولادها - صغاراً وكباراً - فيشعرون بالدفء والأمان ، وجعلها أختاً رؤوفاً يلجأ إليها أخوها إذا أراد أن يبثَّ لواعج نفسه لصديق صدوق ، وجعلها ابنة بارة تحمل عبء الحياة وتخففها عن والديها إذا بلغا سنا تثقل الدنيا عليهما فيها .
إنها كنسمات صباح حزيراني باردة تضفي الأنس والود على من حولها .
القضاء النبوي ينتصر للمرأة
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
يتشدق البعض ويتفيهق ويلوك لسانه بكلام يحسبه هينا وهو عند الله عظيم يطعن فيه بالشريعة ؛ تارة يبكي على حقوق يقول أنها مسلوبة ؛ وتارة يضحك من تصرفات بعض المسلمين وهي على الإسلام محسوبة ، ومشكلته القاهرة التي ليس لها من دون الله كاشفة أنه جمع بين الجهل بالشريعة وأُشرب الانبهار بالغرب فهو في سموم التغريب وحميم الجهل متقلب ، وظل من يحمومهما لا بارد ولا كريم .
وأكثر ما حوله يدندن ويقوم لأجله ويقعد : الحقوق ، وعلى الأخص حقوق المرأة والتي يدعي الحرص عليها والتضحية لأجلها ، رغم أن شعاره شهوة ودثاره شبهة تُعرف في لحن قوله وفصيح فعله ، وليته ثم ليته فعل ذلك غيرة وحمية ذاتية أو نتيجة لدراسة واقعية وأبحاث اجتماعية لا علاقة لها بمنظمات غربية ولا إملاءات خارجية ولا مفاهيم غير سوية لكن أن يجعل الغرب هو المقياس وحريتهم هي الأصل ولو خالف عقيدتنا وقيمنا فقد قام بدور الغراب وإن ادعى أنه هدهد سليمان .
أيُ نوعٍ من النساءِ هذه؟!
- التفاصيل
تأملتُ في أحوالِ النساء، على ظهر هذه البسيطةِ، وشرّقتُ وغرّبتُ في تأملاتي، ووجدتُ العجب العُجاب، أي والله!!
وجدتُ، من جلُ همها، القشور والمظاهر والسطحيات ومن أُفقها الضيق لا يتجاوز أرنبة أنفها، ومن تعيشُ حياتها، بالكيدِ ليل نهار، لغيرها من بناتِ حواء، ومن شغلت بالها وحالها، في نسجِ خططٍ شيطانية، من أجل تغريبِ بنات البلد، وزجهن في مساواة، عقيمة مع الرجال، ما أنزل الله بها من سلطان، ومن باتت هوايتها الأزلية، إفلاس زوجها والتنكيد والتنغيص عليه، أو تجاهله، بكثرة زياراتها، وثرثراتها مع الجارات والصديقات، وولوجها للأسواق ليل نهار، أو نومها الطويل، والاتكال على الخادمة في تصريف شؤون المنزل والزوج والأبناء!!
لكنني أثناء تأملاتي وجدتُ أن هناك نوعياتٍ ونماذج رائعة، ونساء فُضليات في مجتمعي، فكرا، وعلما، ونبوغا، وتدينا، ووفاء وإخلاصا.
لكن أعدادهن قليلة!!