نساء مطلِقات.
- التفاصيل
نيابة عن جميع بنات جنسي أقر وأعترف بأن الطلاق آخر ما تسعى إليه المرأة وحين تستحيل الحياة الزوجية رغم وجود بعض حالات استثنائية، فمقولة ظل راجل لم تزل تتغلغل داخل كل امرأة، وكثيرا ما سمعت من مطلقات عبارة «كنت محكومة لشخص واصبحت محكومة لعشرة» في إشارة إلى الأهل الذين يتولون الوصاية بدلا من الزوج ويضيقون الخناق على المطلقة حتى لو كان الزوج زوجا غير «ساتر ولا مستور» وبمناسبة الحديث عن الطلاق فقد تعمدت تشكيل كلمة مطلقة بكسر اللام وفتح القاف لأن كثيرات هن من يبادرن إلى طلب الطلاق فلماذا نسميهن مطًلقات لا مُطلِقات؟قد تكون نسبة الطلاق في المدن المكتظة أكبر من نسبتها في القرى حيث تكثر هناك شكوى النساء من امراض سابقة للزمن نتيجة الكبت ونتيجة التخوف من النظرة الاجتماعية في حال وقوع الطلاق.
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم للنساء
- التفاصيل
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة قال : (من هذه؟) قالت : فلانة – تذكر من صلاتها – قال صلى الله عليه وسلم : (مه. عليكم بما تطيقون فوالله لا يملّ الله حتى تملّوا) وكان أحب الدّين إليه ما دام عليه صاحبه.
* التخريج : رواه الإمام البخاري في كتاب الإيمان ، باب أحب الدين إلى الله أدومه، ورواه كذلك في كتاب التهجد، باب مايكره من التشديد في العبادة.
* شرح الحديث الشريف:
ذكر الإمام البخاري هذا الحديث الشريف في كتاب الإيمان، لأن الإيمان يطلق على الأعمال، فالمراد بالدين هنا العمل وأن إسلام المرء يحسن بالأعمال الصالحة.
واختلف العلماء فبعضهم قال إن المرأة كانت عند عائشة رضي الله عنها فلما قامت لتخرج مرّت به صلى الله عليه وسلم أثناء ذهابها فسأل عنها، وهذه الرواية ذكرها الإمام البخاري في كتاب التهجد وإنها ذكرت الحديث بعد أن خرجت المرأة. وقال بعضهم إن عائشة رضي الله عنها أمنت عليها الفتنة لذلك مدحتها في وجهها.
ما الفرق بين الرجل والمرأة ؟!
- التفاصيل
أختاه الغاليّة إن الله لمّا خلق الخق وشرع الشرع جعل لكٌل جنس وظيفة تناطُ به " فإعلمي هداكِ الله – أنه هناك فوارق بين الرجل والمرأة ، بالجسد والشرع والأمور المعنويّة ، ثابتةً قدراً وشرعاً ، حسّاً وعقلاً .
وبين الله تعالى أن تلك الفوارق ليست بالإعتقاد والتشريع ، ولكنها في صفة الخِلْقَة والهيْئة والتكوين ، ففي الذكورة كمالٌ خُلُقيّ ، وقوة طبيعية ، والأنثى أنقص منه خِلقةً وجِبلَّةً وطبيعة ، لما يعتريها من الحيض والحمل ، والمخاض ، والإرضاع وشؤون الرضيع ، وتربية رجل الأمة المقبل ... وكان من آثار هذا الأختلاف في الخِلقة : الإختلاف بينهما في القوى والقُدرات الجسدية ، والعقليّة ، والفكرية والعاطفيّة ، والإداريّة ، وفي العمل والأداء ، والكفاية في ذلك ، إضافة الى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين .
لأنها المرأة.. عظيمة التأثير
- التفاصيل
ل تستأثر قضية المرأة باهتمام طوائف المجتمع على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم الفكرية، فلكل طائفة وجهة نظرها التي تتبناها وتدافع عنها، وتحشد لها الحجج والبراهين.ولو لم تكن المرأة عظيمة التأثير، عالية المكانة، لم تحظ بهذا الاهتمام و لم تستأثر بهذا القدر من الجدل على مستوى الأمة.
والمرأة في ميزان الشرع الحنيف مخلوق مكرم، محفوظ الكرامة والمكانة، تطاع وتعظم أماً، وتكرم وتحفظ زوجةً، وترعى وتصان ابنة. وحين يخالط الإيمان قلبها تزن جماعات من الرجال. فمن من الرجال اليوم مثل مريم ابنة عمران، أو آسية زوجة فرعون، أو خديجة بنت خويلد، أو عائشة بنت أبي بكر، أو فاطمة بنت محمد -صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنهن أجمعين؟.
تجديد الكتابات الإسلاميّة حول المرأة
- التفاصيل
الملاحظ بصورة عامة على معظم الكتابات الإسلاميّة حول المرأة، أنّها تكاد تكرّر نفسها، وتعيد إنتاج ما تطرحه بمستويات متفاوتة، وليس بتراكم متصاعد. ومع أن بداياتها المبكرة كان من الممكن لها أن تدفع باتّجاهات التجديد والتحديث خصوصاً في تلك القضايا والأبعاد الشائكة والإشكاليّة، والتي ترتبط بمشاركة المرأة في الوظائف العامة والحياة السياسية، لكن هذا لم يتحقّق بالقدر الكبير والواسع بل بقي ضئيلاً ومحدوداً. ولعلّ السبب يرجع إلى أنّ التطوّر العام في المجتمعات الإسلامية أصيب بنكسات متتالية، أثّرت على تطوّر حركة الفكر والمعرفة، وعلى الحياة العامة بكل مرافقها وأبعادها واتّجاهاتها.
ولكن، على الرغم من ذلك، صدرت وما زالت تصدر بعض الكتابات الإسلامية المهمّة في هذا الإطار، ولعلّ من أبرز ما صدر في العقد الأخير من القرن العشرين، كتابين يصنّفان على مجالين كان لهما أعظم الأثر في تشكيل الذهنيات الإسلامية، ونسق التفكير في قضايا المرأة بالذات، وهما مجالا الحديث والفقه.