من اكرم المرأه ومن أهانها؟
- التفاصيل
ان اول من امن بالله امراة و اول من سجد لله امرأة و اول شهيد امرأة والمرأه نصف المجتمع وتربي النصف الآخر، المرأه هي السكن للزوج، المرأه هي الأم والأخت والبنت، المرأه هي مصدر العطف والحنان ، المرأه اذا صلحت صلح المجتمع كله، المرأه هي التي أكرمها الاسلام وأعاد لها قيمتها وكرامتها بعد الذل والهوان التي كانت عليه في كل العصور قبل الاسلام ، حبيبنا المصطفى( صلى الله عليه وسلم) قام بغزوة كاملة وطرد يهود بنو قينقاع من المدينه من اجل امرأة ...حاول اليهود كشف عورتها ‘ الخليفه المعتصم قام بفتح عموريه بسبب استنجاد امرأه مسلمه به عندما قالت (وامعتصماه).
معنفات بلا حدود يروين عذاباتهنّ.. فمن يضمّد جراحهنّ ؟
- التفاصيل
شهد مؤتمر «لا لثقافة العنف ضد المرأة» الذي نظمته جمعية نساء العنف ضد المرأة الأسبوع الماضي شهادات مصورة لفتيات تعرضن للعنف الجسدي والنفسي وحوّل حياتهن الى مأساة حقيقية.
هذه المأساة سترافقهن طوال العمر بعد ان ارتدن مسلكا خاطئا نتيجة لضغوطات وقعت عليهن في اعمار مبكرة وعدم وجود من يقدم لهن الدعم النفسي والمعنوي ويوفر لهن حياة آمنة مستقرة.
فمن عذاب وعنف اسر الى عذاب وتعنيف الزوج، لتكون الفتاة الضحية الاولى والاخيرة.
ولعل من اهم الاسباب الاساسية التي دفعت بهؤلاء الفتيات الى الانحراف بعد تعرضهن لشتى انواع العنف هو غياب الام عن حياتهن إما بسبب الوفاة واهمال الاب لهن او بسبب الطلاق والتفكك الاسري الذي عايشته الفتيات وترك اثارا سلبية على حياتهن لا يمكن لاحد ان يصحح مسارها.
أكذوبة المرأة!
- التفاصيل
لا يشك عاقل في أن قضية المرأة من أعظم ما اشتغل به البشر من القضايا الاجتماعية في القديم الماضي، وفي الحديث الحاضر، وما سيشغلهم في المستقبل القادم - على ما أعتقد-، إلا أن معالجة قضايا المرأة ستقع في تخبط شديد؛ إذا كانت بمعزل عن شرع الله القويم، لأن الأحكام الصادرة ستكون مشوبة بالظلم، مغلفة بهوى النفس، وستكون المرأة الضحية في تلك الاجتهادات البشرية.
وفي نظرة فاحصة ودقيقة لقضايا المرأة التي تثار قي مثل هذه الأيام نلحظ عرض قضاياها على مأدبة شعارها «الحرية»، وذروة سنامها «المساواة»، والعمل الدؤوب على نيل مطالب النخبوية، وتغييب أو إضعاف المطالب الحقيقية ومطالب الغالبية، وأضحت المرأة فرس الرهان التي تتصارع عليه التيارات المتناحرة لتكسب من خلاله الامتيازات، وليصبح المرء مشهوراً إذا أثار ما يستغرب، أو صادم المجتمع في بعض قيمه وقناعاته، واستعجل التغيير ولما يدرس بعد أصوله وضوابطه.
السلام العالمي .. والحجاب!!
- التفاصيل
في السنوات الأخيرة هناك حالة غريبة من الاستنفار بين دول العالم من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب ضد الحجاب الإسلامي، حتى بدت حالة الاستنفار هذه وكأنها حرب عالمية جديدة، اجتمعت فيها دول العالم أجمع وتواطأت على محاربة عدو واحد هو الحجاب؛ الذي صار يهدد بتقويض أركانها ويقضي على السلام العالمي.
هذا التوصيف لا يحمل في طياته أي مبالغة أو تهويل، أو هو من قبيل الرسم الكاريكاتوري، فالمتابع للصحف اليومية أو القنوات الفضائية ينتابه هذا الشعور للفور، نتيجة للأخبار التي نقرأها أو نسمعها بشكل يومي عن تداعي الساسة ونواب المجالس النيابية (البرلمانيين) والكتاب في البلدان المختلفة لاستصدار قرارات بمنع ارتداء المرأة المسلمة للحجاب. والشواهد اليومية على ذلك أكبر من أن تحصى.
30 يوماً بالحجاب: مغامرة صحفيّة أمريكية
- التفاصيل
هل شخصية المرأة وأفكارها يمكن أن تختلف حين تضع على رأسها قطعة القماش هذه؟
هل الذين يخافون من الحجاب والإسلام يهابون الرمز فقط أم ما يحمله الرمز؟!
كل هذه الأسئلة حاولت الصحفية الأمريكية كاسيدي هرنغتون الإجابة عنها حين قررت أن تخوض تجربة فريدة, لكي تتعرف أكثر على المجتمعات المسلمة، فأخذت قرارها بارتداء الحجاب لمدة شهر كامل، بداية من شهر تشرين الأول 2010 حتى نهايته..
في البداية كانت تعتقد أن تغيير مظهرها الخارجي سيسمح لها بالتعرف أكثر على المجتمع المسلم وطبيعته، لكنها بعد خوض التجربة اكتشفت أيضاً مكانها وموقعها في هذا العالم.