محمد لافي 
لم يعد الخروج من المنزل للعمل ومخالطة الرجال وتعريضهم للافتتان والسفر من غير محرم الملاذ الوحيد للمرأة كي تكفي نفسها ومن تعول فيما لو دعتها الضرورة لذلك كما ينادي دعاة تغريب المرأة والمتباكين على حقوقها والمحذرين من تعطيل نصف المجتمع وارتفاع نسبة البطالة بين النساء  فقد جاءت فكرة "العمل عن بعد " ببدائل شتى تجنب المرأة للإشكاليات المتعلقة بخروجها للعمل واختلاطها بالرجال ومشقة تركها المنزل ويتيح لها فرصة التوفيق بين العمل ورعاية أسرتها ويضمن لها حياة كريمة  تكفل لها حق العمل في بيئة عمل شرعية لتسهم في تنمية مجتمعها، بما يستجيب لحاجاتها ، ويؤمن لها الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

لارا طماش
تعرفت إليها بمحض الصدفة ولولا الصدف و المفاجآت لكانت حياتنا مملة...لم ادخل في التفاصيل: لاني لا اتدخل في شوؤن الآخرين ويزعجني المتذاكون الذين يكثرون من الاسئلة التي تحاصر الشخص فلا يهنأ لهم بال الا اذا حشروا أنوفهم في كل شيء ، وبعضهم لا يقتنع و ينتظر اجابة ترضي توقعاته وامنياته لنا.هذه المرأة الشابة انكسار ما في عينيها ، قامتها تنحني لتجربة قاسية تركت علامة واضحة..كيف نلتقي بالاشخاص ولا نتوقع ما مروا و يمرون به ، نخطئ عندما ننسج في خيالنا صورة مفتعلة عنهم أبعد ما تكون عن الواقع ومهما تأملنا في شخصياتهم لا نرى الا ما يودون اظهاره...

سهير بشناق
- لم تكن تعلم ( منار ) – ( 18 ) – عاما ان موافقتها على الزواج ستكون بداية رحلة العذاب الذي عاشته لاكثر من ثلاث سنوات فبعد وفاة والدتها بفترة قليلة تزوج والدها وبدات معاناتها مع زوجة الاب.
وكما هي الصورة النمطية لزوجة الاب فقد أساءت معاملتها وعملت على تحريض والدها ليعاملها هو بدوره معاملة سيئة بدأت من حرمانها من استكمال تعليمها الجامعي الذي كانت قد بدأته قبل وفاة والدتها وانتهت باجبارها على الزواج من شقيق زوجة الاب الذي يكبرها بعشرين عاما .

حنان عبدالحليم
اعتادت الفتاة علي مر العصور أن تدفن أحلامها في أجندة يومياتها تسرد فيها آراءها وآمالها وطموحاتها وتفصح خلالها عن حبها وتدثرها بعيدا عن الأعين
أما اليوم فقد اختلف الوضع وأصبحت تجاهر بآرائها وأفكارها الشخصية علي الملأ ولم تعد تمانع من الإفصاح عن رغباتها الشخصية للملايين بالعالم عبر الانترنت من خلال المدونات النسائية التي باتت حقيقة واقعة تسرد القصص أحيانا وتعلق علي الأحداث في أحيان أخري ولا تمانع أن تصرخ إذا اقتضي الأمر من ظلم المجتمع وأصبحت هناك مدونة جديدة يتم إنشاؤها كل دقيقة كما تؤكد الإحصاءات وأن نصفها تقريبا لنساء وأنها حققت أرقام زيارة مرتفعة تضاهي أرقام المواقع الإعلامية الكبرى.

يوسف الوهباني
تعاني المرأة الأوروبية من  الكثير من الممارسات السلبية في مجتمعاتها، وهو ما يطلق عليه في الغرب: "التمييز ضد المرأة، فعلى الرغم من رفع المجتمع الأوربي لشعار "مساواة الرجل بالمرأة "، لكن هذا الشعار ظل مفرغا من معانيه، ولا زالت المرأة تعاني من سوء المعاملة والاضطهاد! سواء خارج المنزل، في أماكن العمل ووسائل المواصلات، أو داخل المنزل من الزوج أو الأب أو حتى الأبناء. هذه المعاناة ارتبطت بتاريخ المرأة الأوروبية منذ قرون سحيقة ولا تزال حتى الآن.

JoomShaper