"أنا مريض".. ادّعاء طفولي يستدعي "وقفة تربوية" من الأهل
- التفاصيل
غزة - فاطمة أبو حية
لا يريد أن يذهب إلى المدرسة لأنه مريض، لكن ما أن يخبره أبواه بأنه سيتغيب بالفعل عن الدوام، فإن أعراض المرض تختفي فجأة، ويعود الطفل لنشاطه بشكل طبيعي، مشهدٌ يتكرر كثيرا، ولأسباب مختلفة، فبعض الأطفال يتعاملون مع المرض على أنه وسيلة لتحقيق ما يريدون، "فلسطين" أعدت التقرير التالي عن ادعاء المرض عن الأطفال، على صعيد أسبابه، وكيفية التعامل معه.
ليحصل على ما يريد
تقول "مرام صابر" إن ابنها الأكبر كان حتى سن الخمس سنوات يفقد الوعي كلّما تعرض لما يغضبه، وكانت تظن أنه مصاب بمرض يجعل جسده غير قادر على تحمل الغضب.

وتقول: "لأنه ابني البكر، فقد كنت أتعامل معه دون خبرة في تصرفات الأطفال، وزرت أكثر من طبيب لمعرفة سبب ما يحدث معه، ولم أكن أصدق من يؤكدون لي بأن ابني لا يفقد الوعي فعلا ولكنه
دروس حياتية مهمة لم نتعلمها في المدرسة
- التفاصيل
عمان- تعج حياة المرء بالدروس والعبر الحياتية التي تساعده على شق طريقه نحو تحديد طبيعة أحلامه والسعي إلى تحقيقها، أو على الأقل ملاحقتها ومحاولة تحويلها إلى واقع يعيشه.
وعلى الرغم من أن معظم دروس المرء يتلقاها في المدرسة والجامعة، إلا أن هناك دروسا حياتية مهمة لم تقم المدارس والجامعات بتعليمنا إياها على الرغم من أهميتها مما استوجب أن نجربها عمليا. ومن هذه الدروس ما يلي:
- تطوير الذات بشكل يومي: خلال السنوات التي أمضيناها في المدرسة لم نسمع بمصطلح “تطوير الذات”، لكن مع تقدم السنوات وانتقالنا للجامعة أصبح المصطلح مألوفا لدينا وأصبحت أهميته واضحة للعيان. يلعب تطوير الذات دورا مهما بجميع النجاحات التي نحققها. ويكفي أن يقوم المرء بالاقتراب حتى لو بخطوة واحدة يوميا نحو هدفه ليكون قد قام بالفعل بتطوير ذاته. فمجرد البدء بتعلم مهارة

حماية أبنائنا من الشذوذ الديني والجنسي!!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
أثناء جلسة تناول الغداء عند أحد الأصدقاء قال لابنه البالغ من العمر 13 سنة: احكِ لعمك قصتك مع الألعاب الإلكترونية، فنظر إليّ الابن وهو متردد في الكلام، فنظرت إليه حتى أشجعه وقلت له تفضل أخبرني ماذا حصل لك؟ فقال: أنا ألعب يوميا ساعة بالألعاب القتالية الإلكترونية، وفي كل مرة ألعب فيها يلعب معي أصدقاء تعرفت عليهم وأتواصل معهم عبر النت، ودائما أفوز عليهم لأني احترفت إصابة الهدف فكل إصاباتي دقيقة ونادرا ما أخطأ، وفي يوم من الأيام كلمنى أحد الأصدقاء عبر النت عن احترافي بالإصابة وقال لي أنت متميز ورائع في إصابة الأهداف فما رأيك أن ننقل اللعب القتالي من الخيال إلى الواقع، فلم أفهم ماذا يقصد فقلت له: كيف ننقل لعبنا من الخيال إلى الواقع؟ فقال: نختار بلدا ونسافر إليها ونطبق ما تعلمناه باللعب الإلكتروني القتالي على الواقع، فقلت له: لم أفهم
الطريقة المثالية لتربية طفلك
- التفاصيل
تربية طفل سليم وسعيد ,هي من أكثر الوظائف تحدياً التي يمكن أن يحظى بها والد أو والدة.بالرغم من ذلك لا يركز كثير من الأباء ف تلك الوظيفة كتركيزه في أي وظيفة أخري عادية.قد نستمد أفعالنا في التربية من ردود أفعالنا الغريزية ,او من تلك التي استخدمها آباؤنا بالرغم إن كانت فعالة او لا.”لورانس ستينبرج” أستاذ علم النفس بجامعة “تمبل” ب فلادلفيا,ومؤلف كتاب “النصائح العشر الأساسية لتربية صحية” يمدنا بنصائح وعناوين عريضة والتي يمكن أن نتجنب باتباعها كل أنواع مشاكل التربية علي حد قوله. ما تقوم به يؤثر على طفلك : يتعلم أطفالك منك ما تقوم به,وكيف تتعامل مع الآخرين. هذا من أهم المبادئ كما يقول مؤلف الكتاب.”ما تقوم به يحدث فرقًا…لا تتصرف حسب ما يأتي الموقف ارتجالا هكذا!…إسأل نفسك..ما الذي تريده؟ وهل ما تفعله هذا سيؤدي إليه؟! ليس هناك حب”زيادة عن اللزوم“! ببساطة,لايمكن إفساد طفل بالحب….هكذا يقول مؤلف الكتاب ، عادة ما نعتقد أن إفساد الطفل يكون نتيجة لإغراقه بجرعات زائدة من الحب. ولكن هذا غير صحيح
العلاقة بين سلوكيات الآباء وموهبة الأبناء
- التفاصيل
د. نجلاء صبري
هل هناك علاقة بين سلوكيات الآباء وموهبة الأبناء؟ ربما يكون هذا سؤالًا محيرًا، يجعلنا نفكر مليًا، هل من الممكن أن يجعل الأب ابنه موهوبًا ومبدعًا، أو يحوله لكائن مطموس الملامح والهوية، عبارة عن امتداد زائف له لا حول له ولا قوة؟
أكدت الدراسات على أن أغلب الأطفال يتمتعون بقدرات عقلية شبيهة إلى سن 6 سنوات تقريبًا، لذا من اليسير جدًا أن نعقد مقارنة بين طفلين يتمتعان بالقدرة العقلية نفسها، ولكن نضعهما في بيئتين مختلفتين، إحداهما تُشجع التفكير والإبداع، وتعمل على إثارة عقل الطفل ومشاركته، والثانية تطمس مواهبه وتتخطاه، وتفرض قيودها عليه، وتحرمه من استغلال المَلَكة العقلية التي وهبها الله

