للدارسين إليكم ١١ طريقة لتحسين ذاكرتكم أثناء الدراسة
- التفاصيل
عبير العموديثلاثاء, 12/29/2015 - 15:46
يمر الطلاب والطالبات الآن بأصعب مراحلهم وهي الإختبارات والتي يحاول كل من فيها تقديم أفضل ما عنده في محاولة للحصول على أفضل النتائج التي تساعده في تحقيق أحلامه وإليكم :
أول هذه النصائح على الطالب أن يركز على المذاكرة ويتوقف عن أداء أكثر من مهمة في وقت واحد والتركيز بوعي تام وإغلاق الأجهزة الذكية .
رتب ونظم معلوماتك بطريقتك الخاصة التي تساعدك على استعادة معلوماتك بسهولة ويسر .
راجع معلوماتك أكثر من مره حتى تتمكن من حفظها بسهولة .
للأمهات ابدئي حياةً تربويةً ممتعةً مع أبنائك في عام 2016
- التفاصيل
دائمًا ما تسبب مشاغل الحياة والتربية والضغوطات التي تقع الأم تحت وطأتها توترًا كبيرًا بينها وبين علاقتها بأبنائها لتصبح علاقةً رسميةً يشملها الأوامر والتوجيهات والنصائح، فتغيب العاطفة والتعامل المليء بالود والمحبة. مع "سيدتي نت" سنجعلك تكسرين كل ذلك لتبدئي عامًا جديدًا تربويًّا وأسريًّا مفعمًا بالحب والتربية والصداقة بينك وبين الأبناء من خلال النصائح التالية:
جددي نشاطك مع أبنائك
كثيرًا من الأمهات تشغلهنّ الأعمال والدراسة اليومية للأبناء عن تخصيص ولو ساعة واحدة تقضيها معهم لممارسة إحدى الهوايات أو النشاطات المميزة، مع بداية العام اعتمدي وقتًا مخصصًا بعد انتهاء الأبناء من دراستهم لممارسة إحدى الرياضات التي يفضلها الأبناء وتشاركينها معهم في إحدى النوادي، أو بإمكانك تجهيز مكتبة خاصة لممارسة هوايات أبنائك من الرسم أو التطريز أو تركيب الألعاب، لتقومي كل يوم بمشاركتهم بأمر جديد وممتع تتبادلان خلاله النصائح والتوجيهات والمرح في ذات الوقت وبذلك تتقربي من أطفالك وتجددي علاقتك بهم يوميًّا.
فى بيتنا طفل عنيف 2
- التفاصيل
د. مصطفى عابدين
بعد نشر مقالنا السابق تحت نفس العنوان تلقيت العديد من المكالمات الهاتفية ورسائل القراء الكرام يعلقون على ما جاء فى المقال وخاصة تلك العادات الغذائية التى أصبحت شائعة وما تتسبب فيه من أضرار صحية لعل أبرزها زيادة الوزن بشكل مضطرد حتى يصل الأمر إلى السمنة وفى بعض الحالات إلى السمنة المفرطة إذا ما كان الطفل لا يمارس الرياضة بإنتظام أو لا يمارسها على الإطلاق وما يصاحب ذلك من تأثير سلبى على عضلات الجسم .. والسمنة باتت هى مرض العصر بالرغم من معرفة كافة الناس للأسباب التى تؤدى إليها بنفس القدر الذى يعرفون فيه كيفية تلافيها أو الحد منها .. ومن البديهى أن يكون الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر وممارسة الألعاب الإليكترونية ومشاهدة الأفلام – التى ستتحول فى معظم الأحوال بالضرورة إلى أفلام عنف – تؤثر سلبيا على سلوكيات الأطفال حيث يجنحون إلى العنف تأثرا بما يشاهدونه على شاشة التلفاز وما يمارسونه من ألعاب إليكترونية حيوية وتفاعلا مع ما بداخل هذه الألعاب من صخب وعنف .. وسواء كانت هذه أو تلك فهناك نتائج أكثر ضررا وهى التأثير على نوعية نوم الأطفال وما ينتج عنه من سلوكيات عنيفة وهو الأمر الذى سنتناوله
عقوق الأمهات ـ قصة للعبرة
- التفاصيل
خالد عبدالله الزيارةكثر عقوق الأمهات في هذا الزمان، بسبب البعد عن دين الله الحنيف، حتى نشأ لدينا جيل تنكّر لدينِه وأهلِه ووطنِه، وكم من الرجال والشباب من يهين أُمَّه ويطردها ـ والعياذ بالله ـ من بيته أو بيتها!! كيف تهون نفس أمه عليه وهو يطردها بعد ان أفنت عمرها لأجل تربيته وتنشئته؟! أحبته أكثر من نفسها، تفديه بروحها، جاعت ليأكل، وسهرت لينام، وتعبت ليرتاح، وشقيت ليسعد، تحبه ويكرهها، وتجله ويهينها، ما هذه المفارقات؟ وما هذا التباين في هذا الزمان؟
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنْعًا وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ"، وخص رسولنا الكريم َالْأُمَّ هُنَا إظْهَارًا لِعِظَمِ حَقِّهَا، فكم من الأبناء والبنات من عقُّوا أمهاتهم وتركوهن يبكين!! فويل لهم من الله عز وجل.
تحضرني في هذه المقالة قصة بها من العبر الكثير، أسردها لكم لتعم الفائدة: "يحكى أن هناك عربا يسكنون الصحراء، طلبا للمرعى لمواشيهم، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدُها، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها، وكان هذرتها يضايق ولدها لأنه يحط من قدره عند قومه.. وفي أحد الأيام أراد عربُه ان يرحلوا لمكان آخر، فقال لزوجته: اذا شدينا غداً للرحيل، اتركي أمي بمكانها واتركي عندها
فى بيتنا طفل عنيف .. 1
- التفاصيل
د. مصطفى عابدين
كثيرا ما نسمع بعض الناس يشكون من مشاحنات أحد أطفالهم مع إخوته فى البيت أو زملائه فى المدرسة أو أقرانه فى أى مكان يتواجد فيه .. وقد يذهب البعض إلى القول بأن طفلهم هذا يهوى المشاكل ويستمتع بما يسببه من مشادات .
وعندما يلجأ إلينا أحد الناس فى مثل هذه المشكلة فإن أول سؤال نوجهه له عما إذا كان هذا الطفل قد صدر ضده سلوكيات أو تجارب عدوانية من أطفال آخرين لأنه بدوره لابد وأن يتكون لديه ميل لإرتكاب نفس الممارسات العنيفة أو السلوكيات العدوانية لفرض إرادته على الأقران حيث يكون قد ترسخ لديه مفهوم خاطئ - من واقع تجاربه - أن القوة هى الأسلوب الأمثل للتعامل مع المشكلات أو لفرض إرادته على الآخرين .
وهذا بدوره يقودنا إلى السؤال التالى وهو عما إذا كان هذا الطفل يتأقلم مع أقرانه فى الألعاب الجماعية أو أنه لا يحب أن يلعب مع غيره من الأطفال فى مجموعات .. وفى أغلب الحالات نتلقى إجابة تكاد أن تكون واحدة وهى أنه يكون متلهفا على اللعب مع أقرانه فى البداية ثم سرعان ما تبدأ المشاكل .
