كشفت دراسة جديدة أن العبارات البسيطة التي يستخدمها الآباء والأمهات مع الاطفال مثل، "أنتِ فتاة غير مهذبة"، "أنتَ في غاية الغباء"، لوصف سلوكهم، يمكن أن تكون ضارة أكثر مما تنفع في المستقبل.
تجنبي قول هذه العبارات لأطفالك
قد تكون هذه العبارات المستخدمة سيئة لاحترام الذات لأنها في النهاية تؤدي الى اعتقاد الطفل بأن هذه الصفات ترتبط به فعلاً. ويعتقد علماء النفس بأن الآباء والأمهات بحاجة إلى

د. جاسم المطوع
أم اشتكت من طفلها العدواني فقلت لها راقبي ما يشاهد في الأيباد أو اليوتيوب فاكتشفت أنه يدمن مشاهدة البرامج العنيفة، وزوج اشتكى من عنف زوجته وقسوتها فقلت له ابحث في تربيتها الطفولية فاكتشف أن أمها كانت تضربها كثيرا عندما كانت صغيرة، وقصص كثيرة نشاهدها كل يوم في العنف وآثاره سواء على المستوى التربوي أو الزوجي

الأهداف
1- جعل الطفل يحب القرآن.
2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا.

هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه

كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
ولعلنا نخاطب الام أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة.

1 - استمعي للقران وهو جنين
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الام وما يحيط بها اثناء الحمل فاذا ما داومت الحامل على الاستماع للقران فانها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس ايجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية اثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم


أبواب-أمينة منصور الحطاب

نبدأ كهواة ،نتعلم من المحاولة والخطأ ،نجتهد ونسعى للمثالية والكمال ،فتربية الأطفال فنٌ نتعلمه من الكتب والمجلات وطلب المشورة من الأقارب والأصدقاء والخبراء في هذا المجال ،لكن الملل ما يلبث أن يتسرب لحياتنا كسم أفعى سال من الإناء وانتشر في الأنحاء ،فتخبو حيويتنا وتقل رغبتنا في رعاية هؤلاء الصغار لا سيما ونحن نعيش في عصر تكثر فيه المطالب وتتفاقم الأعباء .إلا أن ابتسامة الرضيع وضحكة الصغير تعيد الحياة لقلوبنا ،والفرحة لأرواحنا كحبات المطر تعانق ثرى الخريف .فالحب هو غاية الحياة وأهم أدوارها ،وحب الأبناء يكون بغرس مشاعر التقدير الذاتي في نفوسهم وتدعيم الثقة بالنفس في قلوبهم .فإذا ما رّبينا أطفالنا على ذلك نكون قد أتممنا مسؤوليتنا تجاههم على أكمل وجه.

الحب والدعم العاطفي
لقد أشارت الدراسات إلى أن الشخص العادي يقضي خمسين سنة من عمره محاولاً التغلب على المشاكل التي صادفته في السنوات الخمس الأولى من عمره .ويعتقد « ابراهام ماسلو « أن هناك نوعين أساسيين من الحاجات نسعى لإشباعها تتمثل في :حاجتنا لتحقيق أنفسنا كأشخاص ،وحاجتنا إلى تعويض النقص الذي نشعر فيه ؛فالطفل الذي ينشأ دون حصوله على قدر كاف من الحب سيبحث عنه طوال حياته .وأفضل ما يمكن أن يقدمه الآباء لأطفالهم هو الحب والدعم العاطفي الذي يحتاجونه كي ينعموا بشخصية سوية ،وأن يُهيئوا لهم المناخ الذي يشعرهم بالحب الكامل من الأشخاص المهمين في حياتهم .يرغب الآباء والأمهات في تقديم الأفضل دائماً لأطفالهم لكي يكونوا سعداء وأسوياء فلماذا إذن يشب كثير من الأطفال مفتقرين للحب والحنان؟لماذا يحرم بعض الآباء والآمهات أطفالهم بطريقة أو بأخرى من الحب اللازم للنمو الصحي؟؟! أسئلة تحتاج إلى إجابات قد نعزوها في الغالب إلى سببين رئيسين :يتمثل السبب الأول في التقدير الذاتي .فالآباء والأمهات ذوي التقدير الذاتي المنخفض يجدون صعوبة كبيرة في إعطاء أطفالهم قدرا من الحب أكثر من القدر الذي يشعرون به تجاه أنفسهم ،والسبب الآخر يتمثل في اعتقادهم الخاطئ أن وظيفة الأطفال في هذه الحياة تحقيق توقعاتهم


ديمة محبوبة
عمان- تتضاعف مع الوقت طلبات الأبناء ومصاريفهم، والسعي لتلبية كل ما يطلبونه. أما الأهالي فيجدون أنفسهم في حيرة من أمرهم. فهل يستجيبون لما يطلبه الابناء من دون محاسبة، أو ضرورة “تعمد” الرفض وأن ليس كل ما يطلب مجابا، بل يأتي بوقته.
وتعاني ابتسام صالح مع ابنتها والتي تبلغ من العمر 9 أعوام، والتي لا تتوقف طلباتها، خصوصا إذا أتت واحدة من صديقاتها بالمدرسة بشيء جديد، وتبدأ بالصراخ حتى يكون ذات الشيء لديها، وإن كان لديها ما لا تملكه صديقاتها.

JoomShaper