الطفل المنطوي "2-2"
- التفاصيل
من أهم أسباب شعور الطفل بالانطواء إشعار الطفل بأنه تابعاً للكبار، وفرض الرقابة الشديدة عليه يشعره بالعجز عند الاستقلال، أو إتخاذ القرارات المتعلقة بالطفل دون أخذ رأيه أو مشاورته.
وكذلك تقليد الوالدين فقد يكون الأطفال المنطوون آبائهم منطوون كذلك، كما أن دعم الوالدين لنطواء الطفل على أنه أدب وحياء من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة.
وقد يؤدي تغيير الموطن إلى اختلاف العادات والتقاليد وترك الأهل والأصدقاء إلى الانطواء.
ولا يمكن إغفال تأثير اضطرابات النمو الخاصة والمرض الجسمي فاضطراب اللغة يهيئ الطفل لتجنب التفاعل والإحتكاك بالآخرين، كما أن إصابة الطفل بالحمى الروماتيزمية أو الإعاقة الشديدة تمنعه من الاندماج والاختلاط بمن هم في مثل سنه فلا يجد مخرجاً من ذلك سوى الانعزال عنهم.
التربية على حسن الاستماع
- التفاصيل
علمنا القرآن الكريم أدب حسن الاستماع كمقوم أساسي في فهم التوجيهات القرآنية والإيمانية , وأمر سبحانه في كتابه بالاستماع الإيجابي الذي يترتب عليه عمل إيماني إيجابي , فقال سبحانه : "وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا" , وقال سبحانه : "وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا" , كما نبهنا بذلك فيما يخص القرآن خاصة , لأهمية كلام الله سبحانه وقدره العظيم فقال سبحانه : "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"
كما زجر كل نافرٍ عن الاستماع غافل عن الإنصات للنصح والإرشاد، قال سبحانه: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا"
بل لقد بشر الله عباده الصالحين الذين يحسنون الاستماع والعمل بما سمعوا، فقال _سبحانه_: "فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ" (الزمر: 17، 18).
يقول ابن القيم: "فالسماع أصل العقل وأساسه ورائده وجليسه ووزيره ولكن الشأن كل الشأن في المسموع... وحقيقة السماع تنبيه القلب على معاني المسموع وتحريكه طربا وهربا وحبا وبغضا " (مدارج السالكين).
ولكننا كثيراً ما نقع في إشكالية كيفية التوجيه نحو هذا التفعيل المنهجي المطلوب نحو تمكين المربي من استغلال هذه الوسيلة والانتفاع بها بشكل مقدور..
ماذا نريد لتعليم الصغار
- التفاصيل
د. أمل الطعيمي
يشتكي كثير من الأهالي صعوبة التعامل مع أطفالهم فيما يتعلق بالواجبات المنزلية، وشكواهم تعبر عن الطرفين الأطفال والأهالي، ويتساءلون دائماً عن جدواها والفائدة المرتقبة منها مقابل ما تسببه للأطفال من ازعاج لأنها تكبل حرياتهم في منازلهم، وتأخذ كثيراً من أوقات الأهالي وأموالهم في حال لو اعتمدوا على مدرس خاص يعاون الأبناء على حل الواجبات، وهو أمر يستهلك وقتاً لا يقل عن ساعة أو اثنتين أحياناً، وهذا يعني انقضاء بقية النهار في جلسة لا تختلف كثيراً عما هي عليه في المدرسة، والفارق بينهما هو إعلان الطفل عن تمرده على تلك الدروس بشتى الطرق، وهذا هو الحق الوحيد الذي يمارسه في بيته بحرية.الطفل المنطوي "1-2"
- التفاصيل
يعاني بعض الأطفال من مظاهر الانطواء بشكل يؤثر على توافقهم الشخصي والاجتماعي والمدرسي، وهي حالة نفسية تعتري الأطفال لأسباب خلقية ومرضية أو لعوامل تربوية أو ظروف اقتصادية.
وتظهر عند بعض الأطفال في الفئة العمرية من 2-3 سنوات وقد تستمر لدى البعض حتى المدرسة الابتدائية، ومن الممكن ظهورها فجأة في المرحلة الابتدائية حينما يزداد احتكاك الطفل وتفاعله الاجتماعي وقد تستمر معهم حتى وهم بالغون.
ومشكلة الانطواء والعزلة غير شائعة وإن كانت نسبتها لدى الإناث أعلى من نسبتها لدى الذكور، وكثيراً ما يُساء فهم الإنطواء فالبعض يلوم الطفل على انعزاله، ويرى في ذلك بلادة وجبناً وانكماشاً لاداعي له، بينما البعض الآخر يفضل هذا السلوك ويرى بأنه طفل عاقل ورصين يحافظ على مكانته الإجتماعية، ولايثير ضجة، وحقيقة الأمر أن الطفل المنطوي طفل بائس غير قادر على التفاعل الإجتماعي، أو الأخذ والعطاء مع الزملاء، فعدم اندماج الطفل في الحياة يؤدي إلى عرقلة مشاركته لأقرانه في الأنشطة.
أخطاء التربية والتعامل قد تؤثر سلبيا على المراهقين
- التفاصيل
الدستور
يبدأ الأهل في تخيل الحياة التي سيحصل عليها طفلهم بمجرد ولادته وقدومه إلى العالم، ويبدأون في التفكير فورا في كل الأشياء العظيمة التي من شأن الطفل أن يحققها. وبالتأكيد فإن مهمة الأب أو الأم ليست مهمة سهلة، بل هي مهمة معقدة تأخذ وقت كلمن الأب والأم كله أو جزءا كبيرا من وقتهما. وبالرغم من أن طريقة تربية الطفل تختلف من عائلة لأخرى إلا أنه توجد بعض المعالم المشتركة الخاصة بالتربية الخاطئة للطفل. وتقع على عاتق الأم الكثير من المهام الخاصة بتربية الطفل والتعامل معه، حيث يجب أن تعلم الأم أنه من خلال تلك العملية فإنها سترتكب الكثير من الأخطاء التي ليس من الضروري أن تؤثر على الطفل على المدى الطويل طالما أنها لن تكرر مثل تلك الأخطاء. ويجب على الأم أن تعلم أن فهم طفلها سيساعدها على اتخاذ القرارات الخاصة بحياته. ويقول بعض الخبراء إن تربية الأم نفسها وهي صغيرة من شأنها أن تؤثر على طريقة تعاملها مع طفلها وطريقة تربيتها له فهي تتأثر بالتجارب التي مرت بها وهي صغيرة. دائما ما يعمل الطفل على اختبار حدود صبر والده ووالدته ويعمل على تحديهما ويطلب دائما الكثير من الطلبات. ويجب على الأم أن تدرك أن هناك بعض الأخطاء التي ترتكبها والتي من شأنها أن تؤثر على طفلها سلبيا.