(الحب المشروط).. وانحراف المراهقين؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
عندما يبلغ الطفل سن المراهقة ويظهر عليه بعض علامات التمرد والتراخي في تنفيذ الأوامر الوالدية، يبدأ الوالدان بتغيير أسلوب تعاملهما معه من أجل تقويم سلوكه وجعله مطيعا مثلما كان في طفولته، ومن الأساليب التربوية الخاطئة التي يمارسها الوالدان مع المراهق أسلوب (الحب المشروط)، وهو الحب الذي نعطيه لأبنائنا في حالة لو نفذ المراهق طلبات الوالدين فهو شرط بشرط، يعني بتعبير آخر لو فعل ما نريد منه فإننا نعطيه حبا واحتراما وتقديرا بل ونعتبره عضوا معترفا به في العائلة، إن هذا الأسلوب يدمر شخصية المراهق، لأنه في حالة تمرده واستمراره في خطئه فإنه يشعر برفضه من الأسرة وأنه غير مرغوب فيه، فيبدأ في البحث عن الاحترام والتقدير في خارج إطار الأسرة، وهنا يبدأ الانحراف لو تعرف على شلة سيئة الأخلاق، والسلبية الثانية للـ(الحب المشروط) أن المراهق يشعر بأن تقديره لذاته متوقف على رأي الناس، فلو كان الناس غير مهتمين برأيه أو مقدرين لجهده، فإنه يشعر باهتزاز شخصيته وضعف الثقة بنفسه.معايير إصلاح سلوك طفلك
- التفاصيل
هناك العديد من الضوابط والمعايير التي يجب أن تأخذيها في اعتبارك كأم عندما تقررين تعديل بعض الأخطاء السلوكية التي يقع فيها أطفالك.
ومن بين هذه الضوابط والمعايير الاستقرار النفسي والعاطفي للمربي سواء كنت أنت أو والد الطفل أو كل من يتصدى لتعديل السلوك الخاص بالطفل، فليس من الطبيعي تعديل سلوك أبنائنا ونحن غاضبون أو ثائرون مثلاً، كما يجب عليكي تعلم الأساليب التربوية المختلفة وكيفية تطبيقها.
يجدر بك أيضاً أن تبادي بالتعاون مع جميع من لهم دور في تربية الأطفال في تطبيق هذه الأساليب لضمان فعاليتها، مع القناعة بإمكانية التغيير والتعديل فالعملية التربوية تحتاج لوقت طويل فهي عملية بناء مستمر.
ومن الضروري في الوقت نفسه معرفة أهمية هذه الأساليب ونتائجها الإيجابية على الفرد والأسرة والمجتمع، ولا تنسي أهمية الاستعانة بالله عز وجل لأن الله تعالى وحده هو القادر على أن يريك الحق حقاً ويساعدك في تعديل سلوك أطفالك.
10 طرق لتعديل سلوك الأطفال
- التفاصيل
كلنا نحلم بأن يصبح أبناؤنا مثاليين، ونحاول تعديل سلوكهم بشكل مستمر؛ ولكن كثيرًا ما نتعجل في استخدام العقاب الفوري، وقد ننجح في ردع الطفل عن السلوك غير المقبول ولكن على المدى الطويل يؤثر ذلك بشكل سلبي جدًّا على شخصية الطفل، وننسى وجود العديد من الأدوات والأساليب السهلة لتعديل السلوك، والتي تختلف باختلاف الموقف، وقد يستغرق تطبيق بعضها وقتًا طويلاً بعض الشيء للتأثير على الطفل؛ مما يتطلب من ولي الأمر أن يتحلى بالصبر والهدوء، وقد تشعر الأم ويشعر الأب بالإحباط في بادئ الأمر؛ ولكن على المدى الطويل تكون النتيجة باهرة، وقد اخترت لكم 10 طرق فعالة في تعديل سلوك الطفل:
1 - رواية القصص للطفل حول السلوك بشكل عام، بما يناسب عمر الطفل، التي مع الوقت سوف تتراكم في اللاوعي عند الطفل، ثم يبدأ الطفل بعد فترة بتقليدها تلقائيًّا.
2 - عدم إحراج الطفل بتوبيخه أمام الآخرين.
3 - توجيه الطفل بشكل مباشر، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يَا غُلاَمُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ"[1]، ولا يمكن ممارسة هذه الطريقة إلا إذا كان الوالدان يجالسان أبناءهم باختلاف أعمارهم، ويصاحبانهم ويحاورانهم بشكل مستمر.
احذر السخرية من طفلك أو إغاظته
- التفاصيل
ويجب على كل أم، بحكم قرب التواصل مع الأبناء، أن تتواصل مع طفلها بطرق إيجابية، مع الوضع في الاعتبار أن مهارات التربية التي تستخدمينها مع طفلكِ يكون منبعها من طفولتكِ ومن الخبرات التى اكتسبتها وأنتِ بالغة. يجب عليكِ كأم أن تعلمي أنكِ إذا كنتِ تتعمدين استخدام أسلوب السخرية والإغاظة مع طفلكِ فإن هذا الأمر قد يسبب له مشاكل في السلوك، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل يتعلم كيفية التعامل مع الناس من خلال الطريقة التي تتعامل بها أمه معه ومع الآخرين من حولها.
أدب الطفل
- التفاصيل
الطفل هو اللبنة الأولى للإنسان، إنه أساس المجتمع وركيزته المبكرة، هو الشخص الحساس، في المرحلة الحساسة، الدقيقة في تكوّنها، الحذرة في تبلورها، وعليها ; كان لزامًا أن نتبع ذات الحذر والدقة، أن نكون على درجة عالية من الانتقائية، فيما يخص التعامل، والحديث، وحتى في التواصل البصري، لأنه ببساطة، الإنسان المستقبل.
ولذلك، ظهر في الأدب، الحياة الموازية للحياة الطبيعية، ما يسمى " بأدب الطفل "، وهو النوع الذي تواجد منذ الأزل، وإن لم يكن يُعرف بهذا المسمى، أو حتى ما كان مكتوبًا، فكل ما ردده الأولون من أهازيج وحكايا و" حزايات " تدخل ضمن ما يسمى بـ " أدب الطفل " اليوم.