دروس مالية للأطفال
- التفاصيل
تعد الدروس الاقتصادية مهمة حتى بالنسبة للأطفال، وذلك من أجل تعريفهم بكيفية المحافظة على المال وبأهميته لتسيير الحياة بالكثير من جوانبها.
لكن وعلى الرغم من هذه الأهمية، إلا أن المدارس لا تهتم غالبا بشرح هذا الجانب للطفل، حسب ما ذكر موقع "LifeHack". الأمر الذي يلقي على عاتق الوالدين مسؤولية تعليم الطفل هذا الجانب المهم والحيوي في حياته.
فيما يلي عدد من أهم الدروس المالية التي يجب الحرص على تعليمها لأبنائنا:
• المال يكتسب اكتسابا: لا ينصح بأن تمنح طفلك الانطباع بأن المال سيقدم له دون جهد، طبعا لا يعني هذا أن تمنحه مبلغا معينا من المال لقاء مساعدتك بترتيب غرفته، فهذا يجب أن يكون من طبيعته. لكن يمكنك أن تطلب منه مساعدتك في الحديقة وتمنحه مكافأة بسيطة لتجعله يدرك أهمية أن يعمل ليحصل على المال الذي يحتاجه.
حماية الطفل من الغش
- التفاصيل
شكوى تتكرر على لسان بعض الأمهات؛ يشاهدن الطفل يغش في لعبه مع أخوته وأصدقائه، يخفى الرسائل غير الجيدة عنه، معلمته تشكو منه ينظر إلى ورق جاره.. ومرات يغش في الأرقام، وإن تحدث عن نفسه رفع من قدرها على حساب التقليل من شأن الآخرين.
عادة الغش التي تنتاب بعض الأطفال، وتشكو منها الأمهات، تشكل نسبة لا يستهان بها في عيادات الطب النفسي..خوفا من أن تتحول إلى إدمان للكذب، وما يتلو ذلك من توابع سلوكية ونفسية سيئة على الطفل والأسرة معا، وأسباب هذه العادة تنحصر في عدة نقاط.
موهبة الطفل تحتاج من يستخرجها ويصقلها
- التفاصيل
لمست عائلة الطفل رامي (10 سنوات) شغف صغيرها وتعلقه الشديد بالموسيقى، من خلال آلة الأورغ المتوفرة في المنزل، فبمجرد سماعه أغنية ما يقوم بعزفها بسلاسة وإتقان، كما انه يستخدم أدوات المطبخ البسيطة لإحداث إيقاع الطبلة لأغنية ما.
توجه رامي لأحد المعاهد الموسيقية للتدريب على الآلات الموسيقية، وطلبت الوالدة من الأساتذة تعريفه بمبادئ وقواعد الموسيقى، ومن ثم تنمية موهبته بتعلم "النوتات" في الأيام القادمة، والعزف على جميع الآلات الموسيقية.
يقول رامي "وقعت في حيرة من أمري بادئ الأمر، كوني أميل للموسيقى بجميع آلاتها"، متابعا "لكن الأساتذة نصحوني بإتقان إحدى الآلات ثم الانتقال إلى الأخرى".
ومن خلال التجرية تعلم رامي أن العزف يحتاج لكثير من الصبر، فأصر أن يتقن اللعب على الآلات واحدة واحدة ويطبق ما يأخذه في المعهد بالبيت".
فاقد الشيء لايعطيه
- التفاصيل
كثيراً ما أصبحنا نرى ونسمع عن آفة في مجتمعاتنا من شأنها أن تخلف أجيالا فاقدة للأسرة وللمعاني والروابط العائلية، ألا وهي تربية الآباء الذين لم يتلقوا تربية سليمة في صغرهم، وهذا ما اعتدنا على أن نطلق عليه قولنا فاقد الشيء لايعطيه.
كلنا يعرف أن التربية والتنشئة تبدأ منذ السنوات الأولى للطفل والتي أجمع العلماء على أنها هي التي تتكون فيها معالم شخصية الطفل، ويكتسب فيها ملامح تعاملاته وتعاطيه مع المجتمع المحيط، ولعل قصة المرأة التي سألت أفلاطون التي كنا نقرأها لازالت عالقة في أذهاننا حين قالت له دلني ياسيدي على طريقة قويمة أربي إبني بها، فسألها كم عمر إبنك ياسيدتي فقالت له سبعة أعوام فقال لها لقد فات الأوان.
قل له أحبك بأذنه اليسرى!
- التفاصيل
تعلمنا أن نفرك أذن الطفل إذا ارتكب خطأ، ولكن هل سألنا أنفسنا يوما: ما أهمية الأذن التي نفركها؟ وهل ما نفعله خطأ أم صواب؟ سنقف قليلا في مقالنا هذا مع الأذن، ونتحدث عن كيفية استثمارها تربويا، ونبين الحقائق العلمية لهذه الحاسة المهمة؛ لأننا لو تأملنا في كل الحواس مثل: (اللمس، والبصر، والشم، والتذوق، والسمع)؛ لاكتشفنا أن كل الحواس يمكننا تعطيلها إلا حاسة (السمع)، فهي الحاسة الوحيدة التي لا يمكننا إغلاقها تماما، حتى ولو وضعنا أصابعنا فيها كما كان يفعل قوم نوح -عليه السلام- لكي لا يسمعوا الحق، ومع ذلك كانوا يسمعونه، ولعل في ذلك حكمة ربانية لهذه الحاسة.
من المفيد تربويا ما ثبت علمياً بأن (الأذن اليسرى) تسمع العواطف والمشاعر، أكثر من (الأذن اليمنى)، بينما تسمع وتتفاعل اليمنى مع التعليمات والأوامر أكثر