الطفل الأستاذ !
- التفاصيل
في أزقة الحياة وتحت سمائها، شاع في بيئتنا أن نتعلم ممن يكبروننا عمراً، ويتجاوزوننا خبرةًً وتجارب، وظل هذا العرف يلمع في الأذهان دوماً دون مراجعة أو تبيان.
هذه القواعد التي يعتبرها البعض من المسلمات، يعتبرها البعض الآخر محل نظر وتفحص، جعلتني أسأل سؤالاً حول هذه الفكرة الشيقة، وهي هل جربت أن تتعلم من الأطفال؟
إجابة السؤال تفتح لنا منطقة قد تكون معتمة في عقولنا، فالبعض لا يرى الأطفال شيئا، بل يحتقر آراءهم وأفكارهم، وكأنه هو من جاء بنظرية نسبية جديدة تنقض نظرية اينشتاين!!
لقد جربت أن أتعلم من الأطفال صفاء السريرة، والاستمتاع باللحظة، والابتسامة من الأعماق، تعلمت منهم وهم اصغر مني بكثير كيف يتخاصمون في اللعب وتعلو الأصوات وربما تصاعد غبار المعركة، لكنهم يعودون بعد قليل إلى واحة الحُب واللعب والتصالح من جديد، بلا حقد أو أنفس سوداء ودون غل ورغبة في الانتقام!!
الطفل الأناني
- التفاصيل
من أخطر الأمور التي يمكن أن تصيب الطفل وتدفع الأم إلى التدخل السريع لعلاجها مسألة الأنانية عند الأطفال والتي تتجلى من خلال اهتمام الأطفال بأنفسهم وبمصالحهم من دون الاهتمام بمصالح الآخرين، حيث تقتصر نظرة الأطفال الأنانيين على رغباتهم وطلباتهم الخاصة فقط حيث تكون احتياجاتهم هي محور حياتهم.
وتبدأ مرحلة الأنانية عند الأطفال في سنوات الروضة حيث يمر الأطفال جميعاً بنوع من الأنانية، ويجتاز معظم الأطفال هذه المرحلة بشكل صحي بعد مرور فترة بسيطة من الوقت، إلا أن بعض الأطفال يحتفظوا بها حتى الكبر.
ومن الضروري أن تقر الأم بينها وبين نفسها بأن الطفل الأناني هو محصلة البيت الأناني ، فكل فرد في الأسرة يهتم بنفسه فلا يجد من يهتم به من أفراد الأسرة ، بل إن إخوته يأخذون منه ما يمتلك فيعيش محاربا للدفاع عن حقه لإثبات ذاته بين أفراد الأسرة ومن ثم يكتسب الأنانية.
ومن الأسباب التي تزيد درجة الأنانية عند الأطفال عدم اهتمام الأسرة بالطفل، حيث إن تفكك الأسرة وكثرة حالات الطلاق التي تؤثر على نفسية الطفل على المدى البعيد.
لماذا لا يا أبي ؟!
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي جعل المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا .
والصلاة والسلام على خير من تعامل مع الأولاد فدته أرواحنا وأولادنا وأموالنا ؛ أما بعد
(نعم ،لا) متى نستخدمها مع أولادنا ؟
وكيف نستخدمها ؟
وهل نحن نقول (نعم) لمجرد الموافقة ؟
وهل نحن نقول (لا) لمجرد الرفض ؟
وماذا تعني (نعم ،لا ) لأولادنا عندما نقولها لهم ؟
وهل من المناسب أن نتراجع عن (لا) ب(نعم) وعن (نعم) ب(لا) بعد أن نقولها ؟
يطلب الولد من أبيه شيئا بسيطا ويكون الأب غاضبا فيقول (لا) يعود الطفل منكسراً متألماً فلم يطلب شيئا قبيحا أو مضراً ؟
لكنه يُذعن على مضض !
تشكيل وعي الطفل المسلم وفق قيم غربية
- التفاصيل
قلت لصاحبي: ما الانعكاسات الإعلامية الغربية على أطفال الأمة؟
قال: يعد تشكيل وعي أطفال المسلمين وفق قيم غربية معينة هدفا مباشرا لوسائل الإعلام الغربية ويعد ذلك استثماراً لجلوس الطفل فترة طويلة أمام الوسيلة الإعلامية سواء كانت تليفزيوناً أو إنترنت لمشاهدة قنوات ومواقع الأطفال إلكترونية بما تحويه من مواد إعلامية مسلية للطفل.
والخطورة تكمن في أن معظم قنوات الأطفال العربية تعيد عرض منتجات الأطفال الإعلامية الغربية من كرتون، مسلسلات، أغان، مسابقات، ألعاب سحرية، وبرامج أطفال إرشادية، سواء كانت علمية أو تربوية غربية، بدون التحفظ على ما بها من تجاوزات أخلاقية وعقدية، وهذه القنوات تقوم بعملية الدبلجة إلى العربية، وفي أحيان كثيرة يتم عرض المنتج كما هو بلغته الأصلية.
المخاطر الخمسة في تربية أطفالك
- التفاصيل
من الضروري أن تتذكر كل أم بعض الممارسات الخاطئة التي يمكن أن تقع فيها خلال رحلة تربيتها لأطفالها، لأن الإنسان بطبيعة الحال يقع في بعض الأخطاء السلوكية اليومية بصورة طبيعية من دون أن يشعر، لكن عندما تؤثر هذه السلوكيات والصفات على مسار تربية الأطفال فإن الأم يجب أن تكون حذرة جداً وتذكر نفسها بهذه المخاطر لتضمن أن تربيتها لأطفالها تسير وفق الأسلوب الصحيح.
احذري من القسوة التي تمثل في استخدام أساليب التهديد والحرمان، أو استخدام العقاب البدني كأساس في عملية التنشئة الاجتماعية، مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانية متمردة تنزع إلى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويض عما تعرضت له من ضروب القسوة.