أطفالنا والحافز القيمي
- التفاصيل
إن تعليم أبناءنا السلوك القيمي والإحساس القيمي وغيرها من أدوات غرس القيم في نفوسهم يعد شيئًا رائعًا، ولكن أبناءنا في حاجة دائمة إلى حافز يشعل رغبتهم في اكتساب القيم والفضائل؛ فما هو الحافز القيمي؟ وكيف يوثر على توجيه السلوك؟ وما هي أنواعه؟
الحافز القيمي:
قد يُغرس في الطفل التفكير القيمي والإحساس القيمي والسلوك القيمي، لكن يظل الأمر يفتقد إلى عنصر مهم يجعل الطفل يلتزم بهذه القيم طوال حياته وفي شتى المواقف، لاسيما إن أدركنا أن الالتزام بالقيم في بعض الأحيان قد يعني الاصطدام مع بعض رغبات النفس وأهوائها.
لذا؛ أحد أهم ركائز بناء القيم هي الحافز القيمي، أي كيف نغرس في أطفالنا الحافز للالتزام بالقيم، رغم تغير المواقف والظروف والأحوال، وهذا العنصر من الأهمية بمكان.
تجاذب أطراف الحديث مع الطفل
- التفاصيل
مما لا شك فيه أن كل أم تحب كثيراً أن تتحاول مع طفلها وتراه وهو يتحدث بأسلوب تلقائي عفوي يتسم بالبراءة، ونظراً لأن هذه المحاولات لإقامة الحوار تعد مسألة شديدة الأهمية على صعيد السماح للطفل باكتشاف الدنيا من حولها وامتلاك الخبرة الكافية والمعلومات والتجاري الحياتية فكان لابد على كل أم أن تتعرف على مشكلة ضعف الثقة الكافية بالنفس للتحدث مع الآخرين لدى طفلها.
ومن علامات ضعف الثقة بالنفس عند الأطفال أن هناك بعض الأطفال الذين يتسمون بالخجل، وعدم القدرة على مشاركة الآخرين مشاعرهم، أو عدم القدرة على فتح حوار، أو حديث مع الأخرين من أهل أو أصدقاء، بالإضافة إلى رفض الاختلاط بهم، ومن هنا يجب عليك أن تعلمي أنه متى توافرت كل هذه العلامات في الطفل فهو يعاني من ضعف الثقة بالنفس, حيث يظن أن الطفلين الآخرين سيتجاهلانه إذا تحدث فيفضل الصمت على الكلام.
وفي هذه الحالة يجب على الوالدين مساعدة الطفل على مواجهة قلة ثقته بنفسه، وخجله وتردده الاجتماعي عن طريق محاولة فتح حوار أو حديث معه واخذ رأيه في بعض الأشياء كنوع من تعزيز ثقة الطفل بنفسه.
خمسون طريقةً لتعليمِ طفلك الثِّقة بالنَّفس :
- التفاصيل
1.امدحْ طفلك أمام الآخَرِينَ.
2. لا تجعلْه ينتقد نفسه.
3. قل له: ( لو سمحْتَ) .
4. عامِلْه كطفلٍ واجعله يعِشْ طفولتَه.
5. سَاعِدْه في اتِّخاذِ القرار بنفسِه.
6. علِّمْه السِّباحةَ.
7. اجعلْه ضيفَ الشَّرفِ في إحدى المناسباتِ.
8. اسألْه عن رأيِه, وخُذْ رأيَه في أمرٍ من الأمور.
إهمال الطفل في مرحلة المراهقة قد يتسبب في ضياعه
- التفاصيل
نظرًا لخطورتها في حياة الإنسان
خبراء: مرحلة المراهقة قد تكون سببًا في ضياع الطفل إن لم ننتبه إليها
"مرحلة المراهقة" هي تلك المرحلة الأخطر في حياة كل إنسان بإجماع الخبراء المتخصصين في هذا المجال، والتي يَغفُل عنها الكثير من الناس، الذين قد يكون لهم أبناء يمرون بمرحلة مراهقة، أجمع المتخصصون على أن عدم الاهتمام بالطفل أثناء مرحلة مراهقته قد يكون سببًا قويًّا في حدوث خلل في شخصية هذا الطفل، وربما انحرافه سلوكيًّا وأخلاقيًّا؛ نتيجة غياب الوعي الأسري بمدى خطورة المرحلة، ولعل الجهل والخجل هما أهم أسباب عدم انتباه الأهل إلى هذه المرحلة، فإما أن يكون عدم الاهتمام ناجمًا عن جهل الوالدين بهذه المرحلة، أو بالكيفية التي يجب أن يتعاملا بها مع طفلهما، والسبب الثاني لا يقل أهمية عن الأول، وربما يكون أخطر منه أثرًا، وهو خجل الوالدين من الطفل المراهق، وعدم وجود جرأة للحديث معه فيما يخص هذه المرحلة، بالرغم من معرفتهما بها، وفيما يلي يصف لنا خبراء الاجتماع والطب النفسي "الروشتة" الصحيحة التي يجب أن يتبعها كل من الوالد والوالدة في التعامل مع طفلهما المراهق؛ حتى يكونا عونًا له في عبور هذه المرحلة بسلام.
تغيير مدرسة ابنك.. قد يعصف بمستقبله!
- التفاصيل
لا يوجد كائن عاطفي كما الأطفال، يرتبطون بمن حولهم، يتأثرون بهم ويتفاعلون معهم، يرفضون التعامل مع الغرباء إلا بعد شوط كبير من التمهيدات، يتعرض فيه هؤلاء الغرباء إلى العديد من اختبارات الثقة التي قد لا يدرك كثيرون منا أن الأطفال يجرونها في سرية وصمت على من حولهم حتى يحوزوا ثقتهم..
وهذا ما يفسر الارتباط الشديد الذي يجمع التلاميذ لاسيما في المراحل الأولية مع معلماتهم.. والتي يرى فيها الطفل أما أخرى تحس به وتتفاعل معه وتعمل على راحته.. لكن ولظروف عديدة قد يجبر الطفل على ترك مدرسته والانتقال إلى أخرى غير التي رسخ فيها أعمدة الثقة، أو يحدث تغير في المعلمة لأساب متباينة.. ما يوقع الطفل في إشكال نفسي ووجداني قد يهدد مستقبله الدراسي بالفشل حال حدوث هذا التغير خلال العام الدراسي.