سحر شعير
أعزائي القراء والمربين
عن ظاهرة الطفل الخجول يدور حديثنا اليوم إن شاء الله تعالى؛ فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم، خجولين يعتمدون اعتمادا كاملا على والديهم، ويلتصقون بهم لدرجة لا يعرفون معها كيف يواجهون الحياة منفردين، ويظهر ذلك بوضوح عند بداية احتكاكهم بالعالم الخارجي كالمدرسة والنادي والشارع. ويعتقد الآباء والأمهات أن الخجل طبيعة في الطفل لا سبيل إلى تغييرها أو تعديلها، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟
في البداية نريد أن نعرف: ما هو مفهوم الخجل وطبيعته؟
الخجل حالة طبيعية في كثير من الأحيان، تبدأ أولى مظاهره غالباً في السنة الأولى من عمر الطفل. حيث يدير الطفل وجهه، أو يغمض عينيه، أو يبدأ في البكاء عند رؤيته لشخص غريب.

أميمة الجابر
رغم ميزة اجتماع الأطفال من أماكن مختلفة في مكان واحد , يتيح لهم اللعب والتعاون , وتبادل الخبرات , إلا أن هناك سلبية يجب الوقوف عندها و النظر إليها بعين فاحصة , ألا وهي المقارنات التي يفصَح بها أمام الأبناء خاصة عند ظهور نتيجة امتحان أو سلوك أحدهم عادات معينة , سواء أكانت طيبة أو سيئة أو اهتمام بمظهر وأناقة ملابس , أو إتباع أخلاقيات معينة أو غير ذلك من الأمور المشتركة .
ذلك قد يزيد من أحزان الكثيرين منهم , تاركاً أثاره النفسية السيئة في نفوسهم وقد ينبت الكره و الإحساس بالمنافسة الحاقدة , فيحاول كل واحد منهم أن يكون أفضل من الآخر , بل و يحب لنفسه التفوق الأكثر .,غير أن المؤسف و المحزن , أن من نتيجة هذه المقارنات قد يتمني الطفل الحاقد لغيره الرسوب و الفشل .  

د. حسان شمسي باشا         
1- المظاهر الجسدية والنفسية للمراهقة، ومسؤولية الآباء تجاهها:
تتميَّز مرحلة المراهقة عند الشباب والبنات (11-18 سنة) بتغيُّرات وصفات خاصة تنقل الإنسان من عالم الطفولة إلى عالم النضج والشباب، ويواجه جسد المراهق عملية تحوُّل كاملة في وزنه، وحجمه، وشكله، وفي الأنسجة، والأجهزة الداخلية، وفي الهيكل والأعضاء الخارجية.
وفي مرحلة المراهقة يمرُّ الفرد بالتغير العضوي السريع والمتتابع، وهذا أمر يتعجب له الراشدون من الكبار، عندما يرون الطفل وقد بدا خلال وقت قصير جدّاً طويل القامة، مفتول الذراعين.
وترى بعض الآباء والأُمّهات يهمزن أبناءهم وبناتهم، لما بدا عليهم من تغير في أجسادهم وأشكالهم، ويرافق ذلك التعليقات أو المداعبات المشوبة بالاستغراب، وأحياناً بالسخرية والاستهزاء.

المحرر التربوي
معركتنا الكبرى المستمرة التي لا تتوقف هي معركة النفوس ولان النفوس متقلبة الأحوال متغيرة الأطوار فان على المربين والدعاة والمصلحين أن يفهموها ويتعاملوا معها بوسطية الأخلاق وإنصاف التقييمات والتماس الأعذار وإعمال المقاصد في التربية والحفاظ على النفوس ،لان التغيير لا يأتي إلا من النفوس .
ولان الانتماء لمحاضن التربية انتماء عقدي مصيري الأصل فيه التجرد والوعي السديد والفهم السليم مع ترك الهوى واستبعاد حظوظ النفوس إلا أن الواقع يحكي أن ما يعاينه المربون ويعالجه المصلحون ويداويه أطباء النفوس يحتاج إلى حكمة وخبرة وتجربة وتدريب لان سياسة النفوس صعبة وترويضها أصعب فإن الفكرة والمبدأ هو نفسه في وقت الانتماء الصادق الشخص والذات ، وهنا يقول الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله : (إن الإخلاص أساس النجاح وإن الله بيده الأمر كله .

البلاغ
دور الأُم أساسي في التخفيف من حدته
إنّ مخاوف الليل والكوابيس شائعة جدّاً بين الأطفال، خاصة بين الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات. وبالتأكيد، يمكن أن تكون شائعة بين الأطفال الأكبر سناً والبالغين أيضاً، وهي جزء من تطورهم الطبيعي. ففي هذه الأثناء تتطور أوهام الأطفال فيتخيلون وجود كائنات حية في غرف نومهم يمكن أن تؤذيهم.
أحياناً، تكون المخاوف والكوابيس ناتجة عن مرور الأطفال بتجربة مرعبة، مثل تعرّضهم لهجوم من قِبل كلب كبير، أو رؤيتهم مشاهد مخيفة على شاشة التلفزيون، أو تعرضهم للعنف من قبل أخذ الوالدين. وفي أحيان أخرى، قد يخاف البعض من الاطفال إذا قام طفل آخر، أو شخص ما بحركات مخيفة أمامه، والبعض الآخر يرفض النوم في غرفة لوحده خوفاً من وجود مخلوقات مخيفة في خزانته، بينما يخاف آخرون من العتمة.

JoomShaper