ليس أجمل من احتضان طفلك!!
- التفاصيل
متعة يتمناها كل من حرم منها، تقضين وقتا جميلاً وشعوراً ماتعاً وأنت تسهرين معه، تتابعين مأكله، تشرفين على نومه، تلعبين معه وتلاعبينه. تمرين مع طفلك بالفصول الأربعة مابين مواعيد في المشفى، وزيارات لمحلات الألعاب، وتجول في السوق لانتقاء ملابس الصيف والشتاء، يكبر طفلك فتكبر آمالك معه، ولابد لآلام تصاحب هذه الآمال.
تذهب ساعات يومك كلها لأطفالك فهذا يشتكي، وتلك جائعة، وآخر يبحث عن لعبة، والصغير يبكي يريد أن ينام!! ثم تمر أيامك وشهورك وأنت قد تركتِ كل شيء خلفك لأجل أطفالك. تلاشت علاقاتك واندثرت هواياتك، بل ربما انشغلت بهم حتى عن نفسك. طغت عليك مشاعر الأمومة حتى فقدت التوازن، بل من فرط محبتك وحرصك لم تبحثي عن ذاتك، ولم تجعلي لروحك نصيباً من ساعاتك وأيامك. أنتِ مأجورة على حرصك واهتمامك بأطفالك لكن نفسك تبتغي وتحتاج، لا أخالك تشعرين بتفريطك وإفراطك حتى يكون أطفالك رجالاً ونساءً لهم أطفال انشغلوا بهم واشتغلوا لهم، عندها تتلفتين يمنة ويسرة تستجدين أعمالاً علها تملأ وقتك بعد فراغه من اشتغالك ببنيك!!
خوف الطفل من الامتحان
- التفاصيل
إن ما يعادل 50 في المئة من أطفال المدارس يخافون من الامتحان. وقد تكون هذه المخاوف قوية إلى درجة أنها تؤثر أحياناً كثيرة في أدائهم فيه، فيكون هذا الأداء ضعيفاً مقارنة بمعلوماتهم، بسبب نسيانهم إجابات بعض الأسئلة الناتج عن شعورهم بالقلق والخوف من الامتحان.
يعود السبب الرئيسي لرهاب الامتحان إلى خوف الطفل من تأنيب الأهل له، أو من إعلان الأستاذ عن فشله في الامتحان، أو من المنافسة القوية من قِبل الأطفال الآخرين للحصول على أعلى العلامات، أو من وقت الامتحان المحددة الذي قد يشكل ضغطاً كبيراً على الطفل خوفاً من عدم تمكنه من الإجابة عن جميع الأسئلة، أو من الرسوب وإعادة الصف مرة أخرى، أو الخوف من ألا يكون قد استعد جيِّداً للامتحان، أو من أن ينسى المادة عند دخوله قاعة الامتحان، أو أن تكون الأسئلة من خارج المادة التي درسها، أو من ألا يتمكن من تذكُّر الحقائق المهمة في الوقت المناسب. والأهم، أن ينتهي به الأمر إلى الحصول على علامات متدنية أو الرسوب. وتشكل هذه المخاوف عوائق تمنعه من الإجابة الصحيحة، خاصة أثناء الامتحان.
تربية في دقيقة
- التفاصيل
يحاور الناس في تربية أولادهم: كيف يرشدونهم إلى الصواب دون أن تكون الوسيلة خاطئة، وها هو اقتراح متوازن.
أسلوب الدقيقة الواحدة، أسلوب حديث في تربية الأبناء، فإذا كنت تعاني من تمرد أبنائك، أو كنت تشعر بوجود مشكلة في تربيتك لأولادك، فحاول تطبيق أسلوب الدقيقة الواحدة في تربيتهم، وانظر فيما إذا كان ذلك مجدياً معهم.
ويعتبر الأستاذ الدكتور سبنسر جونسون رائد أسلوب الدقيقة الواحدة في العصر الحديث، ويعتمد هذا الأسلوب على جعل الأبناء يشعرون بعدم الرضا عن تصرفهم الخاطئ، ولكن بالرضا عن أنفسهم، فكيف يتم ذلك بدقيقة واحدة؟
إذا عاد ابنك متأخراً إلى البيت، وكان قد كرر تأخره خلال الأسبوع، انظر إلى عينيه مباشرة، وقل له: "لقد عدت متأخراً، وكررت ذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع"، ثمّ ينبغي أن تعبر عن حقيقة شعورك بالغضب. "أنا غاضب جدّاً منك يابني، وأنا حزين جدّاً أنك كررت ذلك مرتين".
الابن الضعيف
- التفاصيل
كثيرًا ما يتعامل الأب أو الأم مع ابنه بمنظوره هو، فلا يراعي سن الطفل أو إمكانياته، وفي لحظات الغضب وعندما يخطئ الأبناء ولا يأتون بما أمرتهم به تنهال سهام التوبيخ على الطفل، وربما كان هذا الخطأ بسبب ضعفه وعدم قدرته على تأدية المطلوب منه، لأنك ـ عزيز المربي ـ أمرته لما لا يتناسب مع ضعفه الإنساني.
قاعدة أساسية:
من أسس التعامل مع النفس الإنسانية (مراعاة الضعف الإنساني العام).
ولعل إيقاف الحدود في بلاد الكفر أثناء الحروب دليل واضح في هذا، لأن الإنسان بضعفه قد تسول له نفسه الهروب من حد من الحدود الواجبة عليه إلى الكافرين واللجوء إليهم، وفي ذلك فتنة شديدة عليه.
طفلتى الكبيرة
- التفاصيل
لا أصدق أن الأعوام قد مرت بهذه السرعة فقد كنتِ قبل وقت قصير تلهين أمام عيني.. تمرحين طوال الوقت وابتسامتك البريئة تعلو شفتيك، كنت أرى مع كل خطوة تخطوها قدماك مستقبلاً مشرقًا مليئًا بالآمال العريضة والسعادة.
طفلتي ها أنتي الآن شابة يافعة أنظر إليك بعيوني وأتمنى أن تصل إلى قلبك كل الرسائل التي أحملها لك لأني على قدر محبتي لك وسعادتي بك فإنني أتخوف عليك من أمور كثيرة.
هل علمتي أن حياءك هو سر جمالك الحقيقي وأنه مهما مرت عليك السنوات فإن حياءك سيظل هو التاج الذي يزيّن رأسك ويدل على أن فطرتك كأنثى لازالت حيَّة، وأن الحياء يا بنيتي هو العملة النادرة في هذا الزمان؟