د. بركات محمّد مُراد    
يعد اللعب من أهم الأنشطة التي يمارسها الطفل، فتستهويه، ومن ثمّ تثير تفكيره وتوسع خياله ويسهم اللعب بدور حيوي في تكوين شخصية الطفل بأبعادها المختلفة، وهو وسيط تربوي مهم يعمل على تعليمه ونموه ويشبع احتياجاته، ويكشف أمامه أبعاد العلاقات الاجتماعية والتفاعلية القائمة بين الناس.
وتعد الألعاب عامة مدخلاً أساسيّاً لنمو الطفل من الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعية والأخلاقية والانفعالية والمهارية واللغوية... كما يسمح اللعب باكتشاف العلاقات بينها. وهو عامل أساس ورئيس في تعليم وتنمية التفكير بأشكاله المختلفة، وهو يسمح بالتدرب على الأدوار الاجتماعية وتخلص الإنسان من انفعالاته السلبية ومن صراعاته، وضروب توتره ويساعد على إعادة التكيف.

د. بركات محمّد مراد    
يعد الخيال من أهم الأنشطة العقلية التي وهبها الله تعالى للإنسان دون غيره من المخلوقات، فيتصور أشياء لم يكن لها وجود من قبل. ويُعد هذا الخيال بداية لكل نشاط إبداعي وابتكاري في أي مجال من المجالات، علمية أو أدبية أو فلسفية، وهو ضرورة من ضرورات الإبداع. والخيال بصفة عامة، ليس بالشيء المنفصل عن الواقع، ولا بالشيء الحر المطلق الذي لا يتصل بمجالات الحياة التي نعيش فيها، فالفرد نفسه، بل كل ما يعن له أو يفكر فيه، ما هو إلا حصيلة التجارب والخبرات التي اكتسبها نتيجة التفاعل المستمر بينه وبين المحيط الذي يوجد فيه. فالخيال إذاً، هو تلك القدرة على تصوير الواقع في علاقات جديدة، ونفس هذه القدرة هي القدرة على تقمص أشياء وتمثيلها.
إنّ الطفل لديه استعداد قوي للخيال، والخيال الإنساني مسؤول – بالإضافة إلى العمليات العقلية الأخرى – عن كل الأعمال الابتكارية في الحياة الإنسانية، لذا تعتمد روائع أدب الأطفال على الخيال، فالخيال هو أثمن هبة أعطتها الطبيعة للأطفال، وهو خيال أوسع من خلال الراشدين وأخصب، لذلك يحرص من يكتبون للأطفال على توسيع آفاق هذا الخيال وتنميته.

رانية طه الودية
إن عملية التعلم ما هي إلا صقل للشخصية وتشكيلها لتظهر بمخرجات جديدة. تجعلها أقدر على استغلال إمكانياتها وإخراجها بطريقة إبداعية ممزوجة بالخبرات السابقة.
وتعقب عملية التعلم الممنهجة مواسم الامتحانات التي تشكل فرزاً لما تم اكتسابه, وحصاداً لزراعة أشهر قضى فيها الطلاب أيامهم في اجتهاد لخوض أمواج الامتحانات بنجاح.
فالنجاح هدف يرنو له الجميع، ولكل هدف سبل يسهل الوصول إليه لتحقيقه.
فإذا سلطنا الضوء على الشكوى المتكررة من الكثير من الطلاب "أنا أقضي الكثير من الوقت في المذاكرة لكني لا أجد نتيجة مناسبة تماثل الجهد المبذول. بينما يقضي آخرون نصف ما أقضيه من وقت ويتفوقون".
تجعل لنا وقفةً نتساءل فيها.. ما السر في ذلك؟

معتز شاهين /خاص ينابيع تربوية
الأب والأم هما مصدر تثبيت لقيم المجتمع لدى الطفل، ونحن في مجتمعاتنا الإسلامية نمتلك منظومة قيم على مستوى عال وراق مقارنه بمجتمعات أخرى لا تملك ما لدينا من روح قيامية عالية، ويأتي على رأس تلك القيم والأخلاق خلق الصدق وعدم الكذب، ولكن للأسف حينما ينتفي الصدق ويخرج الكذب من أقرب الناس للطفل، وأشدهم حنانًا وعطفًا وخوفًا عليه وعلى مستقبله، فهذا نذير خطر ندقه لكل أب وأم.
بلا شك أن الوفاء بالوعد علامة من علامات الإيمان، قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾ الإسراء:34، وكذا عن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه - ، أن رسول اللَّه - صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم - قال : ( آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاثٌ : إذا حَدَّث كَذب ، وإذا وَعدَ أخلَف ، وإذا اؤْتُمِنِ خَانَ ). متفقٌ عليه

إبراهيم كشت-
عرض عليَّ ابني ورقة إجابته في امتحان اللغة العربية ، وكان قد حصل على علامة تقل قليلاً عن العلامة الكاملة ، وكتب له المدرّس إلى جانب علامته عبارة ثناء .  فرحتُ أُقلّبُ صفحات الإجابة بين يدي ، حتى وقعت عيناي على خطأ في إحدى الإجابات ، أشّر عليها المعلم بإشارة الخطأ وخصم لقاء ذلك علامة واحدة . فقلت للفتى :  يا بني ، لقد كان السؤال سهلاً ومن عجب أنك أخطأت في إجابته .  فردّ عليّ ابني متأثراً : يا أبي ، لقد حصلتُ على أعلى علامة بين زملائي في الصف ، لكنك لم تنتبه إلى كل إجاباتي الصحيحة ، وكل ما لفتك هو هذا الخطأ الصغير!

JoomShaper