الأخبار السياسية .. وصعوبة التربية
- التفاصيل
خبر عاجل ، آخر خبر ، مصادر رسمية مقربة ، تسريبات ، تحليل ، مواجهة ، مؤتمر صحفي ، فضائيات ، انترنت ، تويتر ، فيسبوك ، انستوجرام ، مدونة ، يوتيوب ، رسالة قصيرة ، وتس أب ، شاهد عيان وعبارات كثيرة من مستجدات الأحداث كلها تركز على الجانب السلبي للأحداث السياسية فتؤثر في طريقة تفكير الناس وأخلاقهم
والتربية هي نتاج ما يعيشه الوالدان من ظروف سياسية واقتصادية واعلامية فعندما يعيش الوالدان في مجتمع فيه ظلم في توزيع الثروات ويقدم فيه القوي على صاحب الكفاءة والغني يحقق ما يريد بينما الفقير كل الأبواب مغلقة في وجهه والإعلام يبث فنونه ليل نهار والنشرات السياسية عبارة عن (خبر عاجل) على مدار الساعة ورسائل خفية تشجع التخلي عن القيم والأخلاق حتى يكون الإنسان ناجحا في الحياة.
خطوات معالجة الغيرة لدى الأطفال
- التفاصيل
قديماً غار أبناء نبي الله يعقوب من أخيهم النبي يوسف (عليه السلام) والقصة مسجلة في كتاب الله الكريم، وفيها دروس وعبر للدارسين، وكذلك لما قصّ يوسف على أبيه (عليه السلام) ما رآه في الرؤيا، حذره والده من كيد إخوته، قال تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ * قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (يوسف/ 4-5).
والغيرة صفة موجودة في الإنسان، وهو مفطور عليها، لكنها صفة محمودة إذا وجدت باعتدال، فإذا ما زادت على حد الاعتدال أو نقصت عنه أو تلاشت صارت من الصفات المذمومة غير المقبولة، وسببت لصاحبها عنتاً ونكداً وكدراً.
ويُعرف علماء النفس والتربية الغيرة عند الطفل بأنّها: "حالة انفعالية، مركبة من حب التملك، والشعور بالغضب، تصاحبها تغيرات وظيفية "فسيولوجية" داخلية وخارجية، يشعر بها الطفل – عادة – عند إحساسه بفقدان الامتيازات التي كان يحصل عليها أو ينتظرها، وخاصة عند ظهور مولود جديد، أو عند اهتمام الأبوين بأحد الأبناء على حساب الآخر".
الحجب والمنع في تربية الأبناء
- التفاصيل
هل الحجب والمنع من أسس التربية الإسلامية؟
أم يربى الأبناء على التفريق بين الخير والشر ويحضر لهم الدش والإنترنت؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
يقول الله - تعالى -: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)، فهو - سبحانه - خالق الإنسان والعالم بفطرته وطبيعته وما يصلحه وما يفسده، وقد فطر الله - تعالى -الخلق منذ خلق آدم - عليه السلام - على وجود الممنوع الذي يحذر منه وتكون عاقبته وخيمة، والمطلوب الذي يرغب فيه وتكون ثمرته مفيدة، فالنفوس مفطورة على التأثر بالترغيب والترهيب الذي هو من أكثر أساسيات التربية أهمية، فعندما خلق الله آدم قال له ولزوجه: (اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين)، والمنع أساس في التكليف والاختبار، والآية واضحة في المنع بقوله - تعالى -: (ولا تقربا هذه الشجرة).
فتياتنا وقيمة الأمر بالمعروف
- التفاصيل
غرْس القيم والمفاهيم في نفوس النّاشئة من أسمى المهام التّربويّة التي ينبغي أن تتضافر الجهود لتحقيقها؛ إذ إنّها مُوجِّهة لسلوكهم ومؤثّرة في بناء شخصيّاتهم. . وتبقى شعيرة (الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر) من أجلّ القيم التي ينبغي أن يتمّ غرسها في الفتيات منذ نعومة أظفارهن لا الاكتفاء فقط بتلقينها؛ لأنّ "الحِسبة" من شعائر الإسلام، وهي السّبيل لحفظ قيم الأمّة ومُثُلها وأخلاقها، ومن خلالها تتعرّف الفتاة على أصول الإسلام وأركانه وشعائره، فتكون متحلّية بالأخلاق الحسنة، والصّفات الحميدة، مراعية أن تكون واثقة بالله، شجاعة في قول الحق، لا سيّما أنّ الفتيات يمثّلن نصف المجتمع، وهنّ راعيات الجيل القادم، وحارسات الفضيلة فيه.
إجعلوا للطفل حدوداً.. واحفظوا خصوصية المراهقين
- التفاصيل
كثير من الآباء والامهات يتصورون ان طفلهم في السنوات الاولى من عمره.. ما هو الا حيوان صغير لطيف لا يدرك.. لهذا يتركونه وشأنه يمزق ويحطم.. بل كثيراً ما يبدون احتفاء وبهجة بأفعاله التخريبية باعتبارها دليل حيوية مبكرة دون ان يدركوا ان هذا سيجعل منه طفلاً عدوانياً في الكبر.
وفي هذا الصدد ليس المطلوب من الابوين، ردع الطفل بالصراخ والضرب, بل المطلوب ان يتم تقويمه وتصحيح مساره حتى لا يستفحل في الاتجاهات الخاطئة, والمسألة هنا تعتمد على التعليم والتوجيه في السن المبكرة, فالطفل قابل جداً للتوجيه والتعليم حتى قبل ان يتم عامه الثاني. فعلى الأهل ان يضعوا حدوداً امام الطفل وهو يلهو لهوه البريء, فيضعون امامه ما يمكن ان يحطمه ويمزقه دون ضرر او خسارة وبنفس الوقت ان يزجروه بلطف عما لا ينبغي له تمزيقه او تحطيمه.