د.آندي حجازي
القصة هي حكاية تقوم على الأحداث والصراع والعقدة والحل والشخوص والزمان والمكان بهدف الإمتاع والتسلية والتعليم وتوسيع المدارك، وتعتبر القصة وسيلةً مهمةً من وسائل التعلم والتعليم وإيصال المعلومات والسلوكيات والقيم المرغوب بها، فهي عبارة عن منظومة مركبة من شخصيات وأحداث وحبكة وحلول تجذب انتباه المستمعين، ولذلك تتطلب القصة مهارةً في سردها فهي عمل فنيّ واتصاليّ ومهاريّ وتعلميّ يحتاج إلى جهد وفن..  ولقد كانت القصة وعلى مرّ الزمن محط اهتمام الأطفال والبالغين على حدٍّ سواء، ووسيلةً لتناقل المعلومات والأحداث التاريخية؛ فمثلًا برزت في أزمان كثيرة شخصية الحكواتي الذي كان يجتمع أهل الحي أو القرية من حوله للاستماع إلى قصصه وحكاياته ذات الحبكات المتقنة، والحلول الوفيرة، والنهايات المتعددة.. فقد كانت الحكايات والقصص آنذاك وسيلة لنقل أخبار البطولات والفتوحات والعلماء والشعراء والمبدعين السابقين.. بالإضافة إلى القصص الخيالية، ولذلك كان الحكواتي يمتهنها كمهنة أحيانًا لما تحتاجه من جهدٍ في التأليف، ومن أسلوبٍ يستطيع نقل المستمع إلى العالم الذي يريد، بحيث يُعْمِل المستمع في خياله وفكره وإبداعه الخاص لتصور الأحداث والشخصيات.

عمر السبع
معظم الإخوة يتعاركون، ومعظم الآباء يتدخلون بما يزيد الأمر احتدامًا وعراكًا، فعندما يتدخل الآباء ربما يوقفون العراك لفترة وجيزة؛ لكن الإحباط يصيبهم عندما يرون أن الأطفال يتعاركون بعد ذلك بدقيقتين.
وهنا يبرز السؤال: ماذا عليَّ أن أفعل إذا ما تعارك أطفالي مع بعضهم البعض؟
أهداف العراك:
من الضروري أن نعالج الهدف من العراك مثلما نرغب في علاج السلوك نفسه، فهل يتعارك الأطفال مجازًا لتحسين مكانتهم داخل الأسرة؛ لأن في اعتقادهم أن الفوز سوف يميزهم؟ أم أنهم يشعرون بمعاملة غير عادلة، والعراك هو السبيل الوحيد لتحقيق العدل؟
فالأطفال غالبًا يتعاركون لينالوا مزيدًا من الاهتمام والحب، ولكي تتدخل لتفصل القضية لأحدهما وعندها يشعر بتميزه عن أخيه، إننا في حاجة إلى مساعدة الأطفال على تغيير معتقداتهم الخاطئة حول الخصوصية والتميز، وفي حاجة إلى تعليمهم أساليب بديلة عن العراك للتعبير عن ذلك.

هاشم سلامة -
يحظى الطفل الاول عادة باهتمام كبير داخل الاسرة، ويقل هذا الاهتمام بولادة طفل جديد، وهذا يؤدي الى كثير من الاضطرابات في سلوك الطفل الاول لأن الاهتمام تحول جزئياً لطفل آخر، وقد يترتب على ذلك ظهور بعض السلوكيات الانفعالية السلبية كالغضب والعدوان وقضم الاظافر وغير ذلك وهذا ما اصطلح عليه «بالغيرة».

ولادة طفل ثالث
تتفاقم هذه المشكلة عند ولادة طفل ثالث حيث يحظى هذا الجديد بكل الاهتمام على حساب اخويه الاول والثاني وهنا يصبح الطفل الاوسط في موقف لا يحسد عليه، فأخوه الاكبر من جهة والاصغر من جهة اخرى. فيقع في تناقض حيث يحاول التشبه بسلوكيات شقيقه الاكبر واذا لم يستطع.. يبدأ الحقد والعدوانية بينه وبين الاكبر.

لها أون لاين
هل تحول العنف الأسري إلى أزمة مزمنة في بعض البيوت، وفي وسائل الإعلام أيضا؟ وهل يمكن تشخيص دقيق لهذه الأزمة، وبالتالي وجود حل شاف لها، يريح الأسر ويريح المجتمع مما ينغصه، ويهدد استقراره؟
في التحقيق التالي نستمع إلى شهادات وآراء بعض السيدات عن العنف الأسري من واقع تجاربهن الخاصة، أو مشاهدتهن للواقع، كما نقف على تحليل أستاذة متخصصة في علم الاجتماع لتقريب القضية ومحاولة سبر أغوارها.
فتش عن الأزمات المالية؟
بداية تقول (سامية. م ) ـ تعمل بمستشفى استثماري بمنطقة مدينة نصر ـ : إن المشاكل المادية من أهم أسباب العنف الأسري، نتيجة للاختلاف في مستوى الدخل بين الزوجين، فأحيانا كثيرة يتسبب دخل المرأة المرتفع في زرع المشاكل، ومن ثم العنف الأسري سواء اللفظي أو البدني، وهذا ما تعرضت له على الرغم من مساهمتي بجزء كبير من مرتبي في البيت واتحمل الكثير من المسئوليات الخاصة بأولادي.

تربية الأبناء فن وعلم ، وما انحرفت الأبناء وانجرفوا في تيارات الضلال إلا بعد أن استقال الآباء والأمهات عن الإلمام بقواعد هذا الفن والعلم . والأدهى والأمر أن يتجاهلوا أهمية فهم العملية
التربوية ‍‍‍!!
إن الكهربائي ليتقن التعامل مع الأسلاك يحتاج للتعلم والخبرة والدراسة ، والميكانيكي ليفهم خبايا السيارات يحتاج للتعلم وبذل الجهد ليتقن التدخل سواء لوقاية المحرك من العطب أو إصلاح العطب ، وكلها مجالات للتعامل مع جمادات ثابتة ..
كل إنسان يشكل عالما قائما بذاته ، وكل إنسان يمر بمراحل نمو متعددة ومختلفة ، والإنسان في حد ذاته قد ينتقل من حال لحال في نفس اللحظة ؛ من الهدوء إلى الانفعال ، ومن السرور إلى الحزن ...
فهو إذن كائن معقد أيما تعقيد وبالتالي فإن التعامل معه يحتاج إلى مهارة وتعلم ، وفن وقواعد ونظام .. القواعد تمنحك الحلول حتى لا تلجأ لرفع الصوت والضرب والشتم ، وهي تساعد الآباء والمربين على فهم العملية التربوية والتدخل بشكل إيجابي لحل المشاكل ... وتقوية الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل ، واكتشاف المواهب وصقلها بدل تدميرها وكبتها ..

JoomShaper