لا وجود للكسالى
- التفاصيل
الانطلاقة السيئة قد تجر نفسها مدى الحياة
كم من أطفال يمرون من مدرّب إلى مدرّس إلى معالج ثمّ يخرجون من المدرسة وقد ألصقت بهم صفة الفاشل، حتى ولو بصورة ملطفة؟ عند إحصاء الأسباب الاجتماعية والثقافية والأسرية والتربوية التي تقف وراء هذه المشكلة، نلاحظ أنّه لا يمكن التعميم، وأنّ الاصغاء الحقيقي إلى الأطفال يثبت لنا أنّ الكسالى والفاشلين لا وجود لهم.
لا يمكن أن يكون للفشل الدراسي سبب واحد فقط، بل ثمة تضافر أسباب متعددة على الدوام تجتمع وتتداخل في ما بينها. وهذا التفاعل مع آثاره المرتدة يشبه نوعاً من حلقة مفرغة يصعب وربما يستحيل في وقت من الأوقات الخروج منها.
فلنأخذ مثالاً: طفل من وسط ثقافي واجتماعي متدن. في هذا النوع من الأسر، لا يترك الصراع على البقاء في الحياة اليومية مجالاً كبيراً للتوظيفات الثقافية أكثر مما يؤمنه التلفزيون. كثيراً ما نلاحظ نوعاً من اللامبالاة بنشاطات الأطفال المدرسية بدافع من جهل أو تعب أكثر منه بدافع من عداء. ونادراً ما يشترك الأهل في الاجتماعات مع الأساتذة أو في اجتماعات الأهل في ما بينهم.
الشخصية العدوانية وطرائق العلاج التربوي
- التفاصيل
يحتار كثير من المربين في التعامل مع شخصية الابناء أو الطلاب عندما تظهر منهم بوادر العدوانية والاعتداء على الآخرين وحب الابتداء بالظلم والضرب والاستيلاء على حاجة الآخرين بالقوة , وإرغام الآخرين برأيه مع إهمال حاجة الآخرين والاستهانة بآلامهم .. وغيره
ويحتاج المربون ابتداء أن تكون لهم بوصلة علمية واضحة في دراسة الحالة وتشخيص المرض ومن ثم الابتداء في خطوات متتالية ومتتابعة للعلاج ثم تقويم النتائج ..
9 نصائح لإبعاد طفلك عن الكذب
- التفاصيل
لحماية طفلك من الكذب يجب أولاً أن تسأل الأم نفسها: "هل يكذب الطفل خوفاً من العقاب أو لتجنب الإيذاء البدنى؟
وللتعامل مع مثل هذه الحالة، أشارت الدكتورة نهى أبو الوفا إلى ضرورة مراعاة النصائح والإرشادات التالية:
- يعتبر العقاب وسيلة مضللة لتعديل سلوك الكذب، والأولى للأم أن ترسخ في ذهن الطفل فكرة أن الاعتراف بالخطأ ليس عيباً، وأن الصدق فى قول الأحداث كما وقعت يؤدى إلى تجاوز العقاب.
- تقديم القدوة الحسنة فى ممارسة السلوكيات الصادقة
- توفير قصص للأطفال تتحدث عن نتيجة الكذب وما يقع على الكذاب من عقاب فى الدنيا والآخرة
- عدم انزعاج الوالدين، وكذلك الطفل فى المرحلة ما قبل المدرسة، ويفضل أن يوضح الوالدان للطفل الفرق بين الخيال والحقيقة
هل تعرف ابنك؟
- التفاصيل
ما هو انطباعك إذا ما صادفت هذا السؤال مكتوبًا على ملصق أو باغتك أحد بسؤاله، هل تعرف ابنك؟ ما الذي يفكر فيه؟ ما الذي يشعر به؟ ما الذي يريده طفلك من الحياة؟ ما قيمه وآماله وأحلامه؟ ليس آمالك وأحلامك أنت وما تتطلع أن تراه في ابنك في المستقبل، وإنما آماله وأحلامه هو وما يريد أن يكون عليه هو، هل دخلت يومًا ما إلى عالم طفلك، وحاولت فهم واحترام رؤيته؟ هل أنت محب للتعرف على طفلك، أم أنك مشغول جدًّا وتحاول إرغام طفلك على الانصياع لقيمك وآمالك وأحلامك الخاصة؟
هذا ما يفسر سبب عدم رضاك عن تصرفات ابنك مهما كثرت نصيحتك له، فأنت تراه من منظورك وليس من منظوره، ولم تنتبه إلى أن له شخصية مستقلة فريده، له تفكيره البسيط، ورغباته الطفولية، وربما لو نظرت لحظة من خلال عقله الطفولي لتغيرتك نظرتك له.
أوفوا بوعد الأطفال
- التفاصيل
الأب والأم هما مصدر تثبيت لقيم المجتمع لدى الطفل، ونحن في مجتمعاتنا الإسلامية نمتلك منظومة قيم على مستوى عال وراق مقارنه بمجتمعات أخرى لا تملك ما لدينا من روح قيمية عالية، ويأتي على رأس تلك القيم والأخلاق خلق الصدق وعدم الكذب، ولكن للأسف حينما ينتفي الصدق ويخرج الكذب من أقرب الناس للطفل، وأشدهم حنانًا وعطفًا وخوفًا عليه وعلى مستقبله، فهذا نذير خطر ندقه لكل أب وأم.
بلا شك أن الوفاء بالوعد علامة من علامات الإيمان، قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾ الإسراء:34، وكذا عن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه - ، أن رسول اللَّه - صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم - قال : ( آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاثٌ : إذا حَدَّث كَذب ، وإذا وَعدَ أخلَف ، وإذا اؤْتُمِنِ خَانَ ). متفقٌ عليه