السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ان الرفق ما وضع فى شئ الا زانه و ما رفع من شئ الا شانه. فليكن الرفق رفيقا لنا فى كل أمورنا فهو من مفاتيح النجاح فى تربيه الأبناء. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على سواه)رواه مسلم
نسأل الله العظيم ان الا يحرمنا التوفيق فى تربية الابناء الذى هم عماد الامه فى الاجيال القادمه
ولكن هناك بعض الاخطاء الشائعه التى تنفى الحلم و تضاد الرفق:-
1- تقطيب الجبين
2- الضرب و الايذاء و التعذيب
3- الاهانه بكل اشكالها
4- العقاب اثناء الانفعال الشديد

خصائص القيم التي نريد ان نربي عليها أبناءنا : القيم كأحكام أخلاقية عبارة عن بناء معنوي له سمات وخصائص كما ورد ذلك بكتاب (غرس القيم في الابناء وكشف المواهب ورعايتها) تاليف مجدي محمد هلال،الذي يؤكد علي ان سلوكنا البشري ما هو إلا فكرة هذا البناء المعنوي القيمي الذي يتميز بالخصائص الآتية :
1-- الثبات:
فمحتواها ثابت لا يتغير رغم تغيير المكان والزمان والإنسان فالصدق مثلا بما يعنيه من مطابقة الواقع نجده في الصين ومصر وكندا وفي أي مكان، وهو كذلك من آلاف السنين وهو أيضا عند الكبير والصغير والمثقف والأمي والذكر والأنثى، ومرجع ثبات الصدق هنا نابع من الفطرة " فطرة الله التي فطر الناس عليها "

2- وحدة الكيان :
فهي قيم كاملة المعنى والمبنى غير منقوصة ولا قابلة للاجتزاء، فالصدق مثلا بما يعنيه من مطابقة الواقع وقول الحق لا يمكن أن نقسمه إلى أجزاء وإلا خرج عن كونه صدقا .

مجلة الوعي الإسلامي
من الآن ينبغي على الأسرة أن تهتم بتنشئة أبنائها على حب البحث العلمي والابتكار؛ وذلك لأن التطورات التقنية المتلاحقة باتت لا تسع إلا كل ذي فكر وبحث وإبداع، إضافة إلى الفجوة المتزايدة بين مستوى خريجي الجامعات ومتطلبات سوق العمل.. فالخريج في واد وسوق العملِ في واد آخر، وتنشئة الأبناء على البحث العلمي والابتكار سيستفيدُ منها الطالب بشكل أو بآخر إذا أردناه أن يكون مواطنًا نافعًا لنفسه ودينه ووطنه. لكن الأسرة العربية لا تهتم بهذه التنشئة في واقع الأمر، وذلك لأسباب كثيرة أهمها:
1- غياب الثقافة التربوية والنفسية لدى الآباء والأمهات، وعدم وجود برامج كافية من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني تستهدف تثقيف الأسر تربويًّا ونفسيًّا.
2- الظروف الاقتصادية المتردية للأسر في أغلب الدول العربية، والانشغال بالكَدْح، وجمع المال الذي يُشبع البطون بالكاد، الأمر الذي يجعل الأسرة في حياة كالموت الرتيب.

تحرك عاطفة الفتاة ووقوعها في الحب
سحر شعير
لها أون لاين
تقع كثير من الفتيات في مشكلات كثيرة بسبب الانسياق وراء العاطفة، إما بجهل أو بالتأثر بالغزو الفكري أو التأثر بالمفاهيم المغلوطة التي تحاول وسائل الإعلام نشرها عن طريق القصص الغرامية، أو التأثر بأفلام الحب أو المسلسلات الرومانسية التي رسخت المفاهيم المغلوطة في أذهان الشباب ومنها: أن الزواج لا يأتي إلا بعد قصة حب، وتجيز هذه الوسائل العلاقات العاطفية وتسميها علاقة عاطفية بريئة.
فهل إقامة علاقة حب بن شاب وفتاة، هو أمر مخالف للشرع، حتى لو كانت العلاقة الهدف منها الزواج؟
وبعض الفتيات تطرح هذا السؤال ـ الذي ينتشر كثيرا ـ على أمها فتقول: هل صحيح يا أمي الفتاة لابد أن تمر بعلاقة حب قبل الزواج؟ أقصد: الحب الطاهر الشريف بنيّة الزواج؟ وماذا عن التعارف عبر الإنترنت أو في الجامعة؟  استمعت الأم لابنتها، وظلت متحيرة أمام تلك أسئلة، تريد أن تعرف ما هي الإجابة الصحيحة في مثل هذا الموقف؟
وكيف تقي ابنتها من انحراف العاطفة وجنوح المشاعر؟

الزبير مهداد - كاتب مغربي
يحتاج الطفل فترة حضانة طويلة نسبيًّا، تلزم الوالدين والقائمين عليه بإحاطته بكل ما يساعده على النمو جسميًّا وعقليًّا واجتماعيًّا، ومن خلال التفاعل الذي يتم بين الطفل والمحيطين به، يأخذ نموه الاجتماعي مساره في إطار ثقافة معينة، متميزة بلغتها وقيمها ومعاييرها السلوكية. وهذه المضامين اللغوية والقيمية والسلوكية تكسب الطفل خبرات اجتماعية تساعده على تحقيق تكيفه وإحساسه بالأمان والاطمئنان وسط جماعة يشعر بانتمائه إليها وتماثله معها (1).
في هذا المحيط المنزلي، وفي فترة الطفولة خاصة، تتشكل شخصيات الأفراد وتتحدد سماتها. فالشخصية هي النتاج النهائي لمجموع السمات والعادات التي تميز الفرد، وهي كما تظهر لدى الفرد لا تشكل جانبًا واحدًا من جوانب بنائه النفسي، ولكنها الصورة المتكاملة في البناء. والتنشئة الاجتماعية تجعل جوانب البناء تبدو في صورة متكاملة، وتجعل سمات الشخصية تعبر عن ثقافة معينة، أي إن صفات وخصائص معينة تظهر عند الفرد فتجعلنا ننسبه إلى أمة معينة، فهناك محددات اجتماعية تعطي الشخصية خصائصها المعينة التي لا تطمسها التغيرات التي تطرأ عليها.

JoomShaper