14 طريقة تعلم طفلك الاحترام
- التفاصيل
في حياة كل منا طفل صغير... يحتاج كى ينمو إلى الرعاية و العناية و الاهتمام كالزرعة الصغيرة التي نرعاها حتى تصبح شجرة كبيرة، وكما يحتاج الطفل إلى الماء و الغذاء الذي يبقيه على قيد الحياة.
عاطفة الطفل وصحته النفسية
والعاطفة إحدى مقومات شخصية الطفل والتي لابد أن نوليها اهتماماً كبيراً؛ كي يتمتع مستقبلا بالصحة النفسية و النضج العاطفي ، فالطفل في سنين حياته الأولى يعتمد على عاطفته في فهمه لذاته و فهمه للحياة من حوله ..فعقله الصغير لم ينم بعد و لم يكتسب من الخبرات ما تؤهله لهذا الفهم ..لذلك نجده يعتمد على مشاعره و أحاسيسه في التعامل مع واقعه.
وإهمال هذه الحقيقة أو الجهل بها تجعلنا نتهاون في احترام احتياجاته العاطفية وحمايته من الأمراض العاطفية؛ والتي من الممكن أن يتعرض لها, فضلا عن الإهمال في تنمية و ترقية هذه العواطف.
دور الحوار في تربية الأبناء
- التفاصيل
منهج رشيد وأسلوب سديد
وفي التربية لابد من هذين الأمرين:
الأول: منهج سليم قويم، محدد المعالم، واضح المقاصد، قائم على الإيمان، محروس بسياج الشريعة غايته رضا الله والتمكين لدينه في الأرض.
الثاني: طريقة قويمة، وأسلوب سديد لتحقيق هذا المنهج في الواقع الملموس والمنظور المحسوس؛ إذ لا قيمة لأي منهج مهما كان صوابه إذا كان مجرد تصور في عقول أصحابه، أو كلمات في أوراق بين أدراج المكاتب ولا وجود له في الحياة العملية الواقعية.
تحدث مع طفلك حول التحرش الجنسي ؟
- التفاصيل
كثرت القضايا التي نسمعها ونقرأها حول الاعتداء على الأطفال أو التحرش بهم جنسيا من خلال التواصل عبر النت أو الاتصال المباشر معهم خاصة داخل البيوت أو في المدارس والأندية والأماكن العامة وأحيانا يكون الاعتداء عليهم من شخص لا يتوقعه الوالدان ، ومنذ يومين عشت أكثر من حالة للتحرش منها شخص يعمل بالمدرسة وتلميذ في بيته وكانت وسيلة التحرش من خلال (السكايب) وقصة أخرى بين سائق وطفل وثالثة بين طفل وابن عمه الأكبر منه بثلاث سنوات.
فإذا كنا سابقا لا نتحدث مع أبنائنا إلا عند قربهم من سن البلوغ فإن اليوم ينبغي أن نتحاور معهم من الصغر وذلك بسبب الانفتاح التكنولوجي الواسع والقضايا التي صرنا نعيشها يوميا حتى صرنا لا نأمن من تعرضهم لموقف أو صورة أو فيلم أو اعتداء ، وقد كتبت مقالا سابقا حول هذا الموضوع وكان بعنوان (كيف تحمي طفلك من الاعتداء الجنسي) ولكن في هذا المقال نركز على كيف نتحدث مع أطفالنا حول التحرش الجنسي .
خطوات لإبعاد الطفل عن الغش
- التفاصيل
70% من تلاميذ المدارس يحاولون ذلك في الامتحانات
أكدت كافة الدراسات التربوية الحديثة على استفحال ظاهرة الغش، إذ بات الكثير من المدرسين والتربويين يشكون من تفشي هذه الظاهرة وانتشارها، ليس على مستوى المراحل الابتدائية فحسب، وإنّما تجاوزتها إلى المدارس الثانوية والجامعات.
أظهرت الأبحاث انتشار ظاهرة الغش بشكل كبير خلال السنوات الخمسين الماضية، إذ كان الطلاب يغشّون في السابق من أجل التفاخر، بينما باتوا في الوقت الحاضر يغشون من أجل الحصول على درجات تؤهلهم إلى دخول الجامعات، وقد اعترف ما بين 75% إلى 98% من طلاب الجامعة بأنّهم غشّوا في امتحانات الثانوية العامة. ويعتقد الباحثون بأنّ البداية تكون في معظم الأحيان خلال مرحلة الدراسة الابتدائية، عندما يلجأ الطفل إلى الغش للفوز بالمسابقات ضد أقرانه، ويحظى بافتخار عائلته وأصدقائه.
اقرئي لطفلك يومياً عشرين دقيقة.. يصبح قارئاً
- التفاصيل
اكتساب المهارات اللازمة مسبقاً لمحو الأمية ولتعلم القراءة في وقت مبكر وبشكل جيِّد يستغرق مئات الساعات من "الاحتضان" للطفل، من الولادة وحتى سن الخامسة، ونشاط لطيف من الاستماع.. إلى التحدث، وتدريب دماغ الطفل وأذنيه وعينيه لتحقيق النجاح في تعلم القراءة والتعود عليها في نهاية المطاف.
إنّ السنوات الأولى من حياة الطفل حاسمة، وهي التي تحدد نمط وفاعلية التعلم فيما يلي من مراحل... القراءة بصوت عالٍ للأطفال واحدة من أهم الأنشطة لبناء المعرفة اللازمة لتحقيق النجاح في نهاية المطاف.