في التأديب بالعقاب الإيجابيّ
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
سوف نناقش المبررات التي يستند إليها الآباء والمربّون وفنّدنا بعض ما يبدو للكثيرين سائغاً منها، ونبّهنا إلى كثيرٍ من المخاطر التي يغفلون عنها.
ثمّ حاولنا دفع المربّين إلى استكشاف المحرّكات الحقيقية التي تدفعهم إلى ضرب أبنائهم. من خلال قوائم من أسئلة محدّدة بدأنا معاً استكشاف ماذا يجري أثناء اللجوء إلى الضرب من عمليات داخلية لدى المربّين وكذلك لدى الأبناء. وفي هذه المقالة نتابع ذلك الاستكشاف.
صراع أم هروب، عنف أم انسحاب؟!
نقطة الانفجار في حياة كل إنسان يُرافقها إفراط في إفرازات الأدرينالين. والأب هو إنسان معرض لمسؤوليات صعبة في الكثير من الأحيان يزيد من صعوبتها استشعاره بواجباته العقدية التي تؤكد خطورة المسؤولية وما يترتب عليها من نتائج. ولذلك يتصرف الأب المسلم في بعض المواقف بطرق غير متوقعة وخارجة عن مألوفه وعاداته السلوكية.
لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته.
و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات. و في هذه المقالة نتابع تحليل وتقويم هذا الأسلوب التربوي السائد بشكل كبير في ممارسة الآباء و الأمّهات و بعض المربّين.
لماذا يلجأ الآباء للضرب؟!
الطفل ينمو بسرعة كبيرة و ينمو معه العديد من السلوكيات التي تقتضيها مراحل النمو التي تبدو مزعجة للأسرة من مثل العناد وكثرة الحركة. و هي سلوكيات لو نظرنا إليها من منظور علمي لوجدناها صفات إيجابية تدل على نمو الطفل السليم و على كونها بوادر ومقدمات لسلوكيات إيجابية تتشكل في بناء شخصية الطفل النامية.
و لذلك نتساءل حقاً: هل السلوك يحتاج إلى تدخل عنيف وعقاب بالضرب؟! هل وصل السلوك حداً يقتضي فعلاً أن نتدخل بالضرب؟! هل السلوك ضار للطفل ولخلقه ودينه؟ أم هو مزعج لراحتنا وهدوئنا؟!..
الأمن النفسي للابناء ..
- التفاصيل
إنه أحد أضلاع مثلث السعادة في الدنيا , فلا المال يعوضه , ولا زينة الدنيا كلها تعدله , إن فُقد في أسرة فسد حالها وأصبح أفرادها كورقة تعبث بها الرياح الهوجاء , وقد قال عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه الألباني " من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا " .
إنه الأمن النفسي الذي يحتاجه كل أبناء الأسرة في حياتهم المتصلة مع بعضهم البعض , لتؤدي الأسرة المسلمة رسالتها في إخراج نشئ صالح قوي يستطيع البناء والنهوض بأمته .
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أقسم بالله ثلاثا على نفي الإيمان عن الجار الذي لا يأمنه جاره , فكما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن " ! قيل : من يا رسول الله ؟ قال : " الذي لا يأمن جاره بوائقه " , فكيف بمن لا يأمن من يعيش معه تحت سقف واحد وهو فضلا عن ذلك من خاصة أسرته ؟!!
مساعدة الطفل على تحقيق النجاح العلمي
- التفاصيل
يجب الاهتمام بثقافة وعلم الطفل، خاصة أنّ العلم أصبح في متناول كل شخص. ولكن، أين ومتى يجب البدء في تعليم الطفل؟ إنّ أفضل مكان يمكن البدء منه هو رحم الأُم، إذ يجب أن تبدأ الأُم في القراءة والغناء لطفلها قبل ولادته. فهذا يساعد على بناء أساس قوي لتحدّيات الحياة ولنجاحات المستقبل.
علِّم طفلك فن الاعتذار؟
- التفاصيل
في هذه السلسلة التربويَّة بعنوان "أ.ب تربية" تحدثنا د.دعاء ناجح المستشارة التربويّة باستفاضة عن كل موضوع من الموضوعات المتعلقة بتربية أولادنا.. وفي هذا الموضوع الأول من السلسلة سوف نتحدث عن تعليم أولادنا فن الاعتذار.. كيف يعتذر من أخطأ منهم..؟ ومتى يعتذر؟ وما هي الخطوات الكاملة والتفصيلية لتعليمهم ذلك؟ وما هي أنواع الاعتذار؟ وما هي القيم التربوية والدينيّة التي سيكتسبها أطفالنا في حال فهموا معنى "الاعتذار" وقاموا بتطبيقه بأنفسهم..
تقول د.دعاء راجح المستشارة التربوية: في المحيط الاجتماعي لكل منا ومن خلال التعامل اليومى مع الآخرين تحدث أخطاء، فإما أننا نتلقى الخطأ من الآخرين أو أننا نخطئ في حق أحدهم.. ويختلف كل منا في كيفية التعامل مع هذه الأخطاء، فمنا من لا يعترف بخطئه أبدا ويلقى باللائمة دوما على الآخرين، ومنا من يعترف بها فى قرارة نفسه ولكن لا تطاوعه نفسه على الاعتراف جهرا بهذا الخطأ، ومنا من يعترف بالخطأ ولكنه لا يبادر بالاصلاح، ومنا من يعترف بالخطأ ويبادر بإصلاحه. ويتمتع النوع الأخير بعلاقات اجتماعية جيدا تجعله دوما مقبولا ومحبوبا من الآخرين.