خطوات بسيطة .. ويصبح ابنك من المبدعين
- التفاصيل
يقول "آرت ماركمان" ،عالم النفس بجامعة تكساس، أن الذكاء يختلف عن التفكير بشكل ذكي.. فالأول فطري أما الثاني فهو مكتسب ويمكن تنميته, فالبشر لا يولدون ولديهم القدرة على القيام بأمور ذكية، بل ينمون هذه المهارة مع مرور الوقت، ويمكن للمرء أن يصبح أذكى من خلال فهم كيفية استخدام المعرفة لحل المشاكل.
أما نحن كآباء ومربين فنتمنى أن يرزقنا الله أبناءً غاية في الذكاء والابداع، ولكن هذا لا يمنع أن يكون لنا دور في إكساب أولادنا بعض طرق التفكير الإبداعي والذكي.. وهذا ما يوضحه مستشارونا التربويون من خلال بعض الخطوات والأمثلة السهلة والبسيطة ..
لا تقبل بأقلَّ مما تستحق..(رسالة أب إلى ابنه)
- التفاصيل
بُنيّ يا أحبَّ الناس أجمعين،، كم أحبُّ لك أيها الغالي أن تتعلم، في وقت مبكر من عمرك، هذا الذي سأحدثك عنه حول قيمة الشعور بالاستحقاق، فإني لم أُدرك قَدْرَ تلك القيمة، ولم أعرف آثار غيابها، إلا بعد أن انقضى من العُمر جُلُّه، ولم يبقَ منه - فيما أظنُّ - إلا أقلُّه، وفقاً لما يؤشر إليه منحنى الصحة، الذي استدار واتّجه نحو الانحدار. وحين دخلتْ قيمة (الشعور بالاستحقاق) تلك مجال الانتباه والوعي لديّ، متأخرةً، كانت آثار جهلي القديم بها، أو غفلتي عنها، قد استشرتْ واستحكمتْ، وغلبتْ وتمكّنتْ، وكانت جذورها قد امتدت في عمق الماضي، وتغلغلت فروعها في مكوّنات الحاضر وجَنباته، فما عاد اجتثاثها ممكناً، ولا الحدُّ من تمددها بمقدور عليه.
الأساليب الحديثة لتربية طلفك
- التفاصيل
1-المربى هو الوحيد من يفكر بالحب غير المشروط، فهو الذى يقبل طفله بأى شكل هو عليه وبنقاط ضعفه قبل قوته، ومن المستحيل أن يرهن حبه لأبنائه بأداء عمل معين من جانبهم.
2- هو الذى يتلطف فى التعامل مع أولاده وأمهم، يعلمهم النزاهة بلا إسراف ولا غرور، بمعنى أن يتعاملوا مع الناس بدبلوماسية والتقبل للآخر بشكل كبير وبسعة صدر.
3- الذى يقوم بتشكيل ابنه كباحث علمى من الدرجة الأولى، فيعوده أنه فى حالة الاستفسار عن شىء فى الدين، مثلاً، أن يذهبوا سوياً إلى المكتبة للبحث فى كتب الدين على الإجابة السليمة لسؤاله، أو الذهاب إلى رجل الدين للسؤال، أو البحث على الإنترنت ولو تكرر هذا السلوك يوماً بعد يوم سوف يتربى هذا السلوك بداخله.
4- يشعرك بالطمأنينة، فهو بئر الأمان لأنه طيب القلب، وهو من يحميك من المخاطر.
عزيزتي الأم.. نجاح ابنك من صنع يديك!
- التفاصيل
عزيزتي الأم:لاشك أننا نسعى لتحقيق النجاح والتفوق لأولادنا، ونرجوهم أفضل منا لدرجة تجعلنا نفرط أحيانا في الخوف عليهم من الفشل وعدم التوفيق, وكثيرا ما نغالي في المحاسبة والعقاب؛ لدرجة تجعلنا سببا في تأخرهم الدراسي، وإحباطهم بدلا من نجاحهم و تفوقهم.
ومن أجل الوصول لنجاح أبنائنا بأسرع الطرق، وبأفضل الأساليب هيا بنا نستوضح بعض النقاط المهمة:
علينا أن نتعرف على بعض العناصر التي تعين على التعلم والمذاكرة والتفوق بشكل سليم:
أولها: التغذية السليمة خاصة البروتينات، ويراعى الاعتدال في تناول كميات الغذاء، حتى لا تسبب في الكسل.
العنصر الثاني: الاهتمام بمكان الاستذكار، وابتعاده عن أية مؤثرات ومشوشات تشتت الانتباه، وتجنب المذاكرة في السرير؛ لأنه دافع قوي للنوم.
كيف نفهم أبناءنا في مرحلة المراهقة؟
- التفاصيل
مرحلة المراهقة مرحلة محيّرة سواء للوالدين أو الأبناء، ففيها يختبر صغارنا الكثير من المشاعر وأكثرها مشاعر متضاربة، فهم في لحظة يضحكون ويتحدّثون وينسجمون معكم، وفي لحظة تتبعها تتبنى مشاعرهم الضيق والحزن ويبدؤون في البكاء، ولقد وجد المختصون النفسيون أن أكثر حالات تغير المزاج والمعاناة لدى المراهقين قد تتحوّل إلى حالات إكتئاب؛ لأنّ الصغار غير قادرين على التعبير عما يعانونه والكبار غير قادرين على إكتشاف ما يعانيه الصغار، فتصبح الحالة أكثر تطوّراً مما يستدعي تدخل المعالج المختص.
محاولة فهم الأبناء في مرحلة المراهقة مهمة ليست بالسهلة، وهذا لأنّهم أنفسهم قد لا يدركون حقيقة ما يريدون وما يشعرون، بل ويحاولون الإنغلاق على أنفسهم في محاولة منهم أن يدخلوا عالم الكبار.
نعم، من حقهم أن يكون لهم عالمهم الخاص ومكانهم الخاص، ولكن ليكونوا أيضاً تحت المراقبة حتى تتأكد أنهم يمارسون حياتهم ويستغلون حرِّيتهم بالطريقة الصحيحة.