الخصائص العَشرة لتربية إسلامية فعّالة*
- التفاصيل
من تعريفات التربية أنها نشاط إنساني، فردي وجماعي، متواصل، يهدف إلى نمو الفرد متكيّفاً مع بيئته الطبيعية والاجتماعية...
ونفهم من التعريف أن الذي يقوم بالتربية هو الفرد نفسه، والأفراد الذين من حوله، والمجتمع بمؤسساته الرسمية وغير الرسمية، وأن التربية تلازم الإنسان في مختلف مراحل عمره، وإن كانت أكثر ظهوراً في مراحل الطفولة والصبا، وأن من أهداف التربية تنمية الفرد بدنيّاً وخُلقياً وفكرياً وعاطفياً، بحيث يبلغ أقصى درجات الكمال التي تسمح بها إمكاناته وظروفه الذاتية، وإمكانات المجتمع والبيئة كذلك، سواء من حيث العوامل الطبيعية، أو من حيث التقدّم الإنساني...
وبديهي أن الأفراد والمجتمع، وهم يقومون بعملية التربية، يوجّهونها ويحدّدون مسارها وفق القيم التي يتبنّونها... إذ ليس هناك تربية بلا قيم!
وحين يكون الحديث عن التربية الإسلامية فإن قيم الإسلام هي التي توجّه وتحكُم. ومن هنا نستطيع أن نستخلص خصائص التربية الإسلامية وسماتها:
1- إنها تقوم على الإيمان بالله تعالى وما ينبثق عن ذلك من الإيمان باليوم الآخر، ومن مراقبة الله في السر والعلن، وملء القلب بحبّه سبحانه وخشيته...
علّمي طفلك مهارة التعلُّم
- التفاصيل
أكثر الذين يتخذون القرارات هم الأهل. ومن أصعب هذه القرارات، القرار المتعلق بما إذا كان لزاماً عليهم السماح للطفل باتخاذ قراراته بنفسه، ومتى وكيف؟
ما بين الشهر الثامن عشر وعمر الثلاث سنوات، يسعى الطفل جاهداً إلى تحقيق السيطرة على عالمه. ويكون قد تعلّم أنّه فرد وأنّه من المسموح للفرد حق الاختيار. ولكن، لسوء الحظ، عندما يحاول الطفل الحصول على حقه في الاستقلال، يُنعت بأنّه مشاغب ومُثير للمشاكل.
إنّ هذه المرحلة العمرية، مهمّة جدّاً في حياة تطور الطفل. ففيها يبدأ الطفل التعرف إلى عالمه، وإلى تعلُّم كيفية السيطرة عليه. لذا، غالباً ما يصرخ بالرد بكلمة "كلاّ" على كل سؤال تطرحه الأُم عليه، باعتبار أنّ هذا الرد يدل على قدرته على السيطرة والبدء في تحديد خياراته.
خلال فترة التطوّر المهمة هذه، تستطيع الأُم القيام بخطوات عديدة لمساعدة طفلها على تعلم كيف يتخذ قراراته ويحدد خياراته.
دور الامهات والاباء في تربية الابناء
- التفاصيل
للام والاب دور مهم واساسي في تربية الابناء وتعليمهم منذ الصغر ، تربية تقوم على تنشئتهم النشأة الدينية الصالحة ، والتحلي بالاخلاق الفاضلة الى جانب اكتساب صفات محمودة ونبيلة ، وكل هذه الامور تتمثل فيما يلي :
اولا: تربية الابناء على اساس متين وقوي وسليم منذ نعومة اظفارهم . تربيتهم على تناول الطعام والشراب بادب ، والتحدث بعيدا عن الثرثرة والالفاظ السيئة والمعيبة ، وتجنب الكذب ، وقول الصدق ، والتعاون ، والابتعاد عن الصراخ والشتم والصياح .
ثانيا : اكسابهم صفات وعادات حسنة مثل : الصراحة في القول ، الامانة وتجنب الغش ، والكرم ، واحترام الكبير والطاعة كطاعة الوالدين والمعلمين والعطف على الفقير والمسكين ، ومعاملة الجيران معاملة طيبة ، وعدم ايذاء الناس ، وتجنب السرقة وكل ما يغضب الله سبحانه وتعالى وما ينهى عنه .
في فترة الامتحانات ... وقفات تربوية للأهل الأعزاء...
- التفاصيل
* د. شفاء الفقيه
أيام الاختبارات والامتحانات أيام عصيبة على الأهل وعلى أبنائنا حيث تنتاب الجميع حالات القلق والتوتر و الإرهاق النفسي خشية الاخفاق في الاختبارات، وخشية من تفويت بعض الدرجات، وينعكس الأمر على علاقة الأهل مع أبنائهم فتراهم في هذه الفترة في صراع مع أبنائهم لحثهم على الدراسة ومتابعة الاختبارات في سبيل تحقيق أفضل النتائج.
الأهل الأعزاء... كيف يمكن أن تعود هذه الفترة على أبنائكم بمزيد من الخير؟
من أجل ذلك كان لنا هذه الوقفات ...
الوقفة الأولى: لا تكن سببا في إخفاقهم...
لا يشك أحد في حسن نوايا الأهل ودوافعهم لكل ما يصدر منهم من سلوكات خلال فترة الامتحانات سواء المدرسية أو الثانوية العامة أو الجامعية ...
ولكن ثمة سلوكات تصدر من الأهل تؤدي إلى نتائج عكسية لما يسعون للوصول إليه بسببها.
عشر خطوات لتربية الأولاد على الحرية [1]
- التفاصيل
مقدمة :
إن موضوع الحرية من المواضيع الحساسة والمهمة جدا ، وخصوصا من قبل من يسعون بالنهوض بالأمة من مستنقعها الآسن الذي تعيش فيه : مستنقع التخلف ، والجهل …ويتأكد هذا الموضوع أكثر فأكثر على المهتمين بالتربية : سواء كانوا آباء أو معلمين أو رجالات التربية وأرباب القلم فيهم .
إن تربية الأبناء على الحرية ضرورة تربوية وشرعية : شرعية ؛ لأن الشريعة قائمة على مبدأ حرية الإنسان من لحظة الولادة . والقاعدة الذهبية العمرية معروفة ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا “.
الحرية ضرورة تربوية ؛ لأن التربية هي التي تصنع البشر وتشكله ؛ ولهذا قال أحد التربويين : أعطوني عشرة أبناء أشكلهم كيف أشاء : أخيارا أو أشرارا ، مجدين أو هزليين.